.

.

قراءة متواضعة في أدب الكاتبة والشاعرة نهى محمود

Thursday, March 17, 2011

مثلما أحب ان أستمع لموسيقى شوبان وبيتهوفن وموزارت ومثلما أحب أن أستمع لموسيقى علي إسماعيل واندريا رايدر أشهر وأعظم مؤلفي الموسيقى التصويرية للأفلام المصرية القديمة في الخمسينات والستينات ، ومثلما أحب أن أستمع للمؤلفات الموسيقية الرائعة للموسيقار عمر خيرت ، أحب أيضاً أن أستمع لأدب الكاتبة المتألقة نهى محمود صاحبة مدونة كراكيب نهى محمود وهي كاتبة وشاعرة وروائية لها لغتها الخاصة بها وقد صدر لها بعض المؤلفات الأدبية المتميزة الحكي فوق مكعبات الرخام وراكوش وكراكيب نهى محمود ونامت عليك حيطة هذا بالإضافة إلى تدويناتها الرائعة في مدونتها التي تحمل أسمها كراكيب نهى محمود.،أعيد وأكرر أحب أن أستمع لأدب نهى محمود فعندما تقع عيناي على قطعة أدبية لها ً فأنا في الحقيقة لا أشعر على الإطلاق أنني أمارس فعل القراءة بل أشعر أنني أستمع لمعزوفة رائعة تجعلني بدورها أشعر أنني أقف على ضفاف نهر يسافر ماءٌه بهدوء شديد بين ضفتي حياة صاخبة نحياها جميعاً ، نهر يسافر في مجرى واحد وطريق واحد لايحيد عنه وبرغم ذلك لا يعرف الملل طريقه إليه ولا إلى أعين وأنفس من تطالعه وتراقبه عن قرب من فوق ضفافه أو حتى من بعيد ، فالكتابة والشعر لدى نهى محمود نهر أنثوي إنساني تشرب من مياهه روحها الشفيفة وتنهل من مداده لغتها الأدبية الجميلة ، فالكتابة والشعر لدى نهى محمود نهر مسافر يحمل معه وعلى صفحات مياهه وفي أعماقه فيض من أحاسيس المرأة التي تحمل داخلها تناقضات الحياة بأمالها وأنكساراتها في آن واحد ، تناقضات تجعلك تندهش وتنبهر أمامها وتتسمر في مكانك ، وسر الانبهار يكمن في تلك الأحاسيس وهي تتحد مع بعضها البعض مكونة حزمة من المشاعر الأنثوية الإنسانية بداخل إمرأة تجيد التعرف على أطياف مشاعرها المختلفة والمختلطة ...ضعف وقوة ، طمأنينة وحذر ، رغبة وتمنع ، حركة وسكون ، رضاء وتمرد ، مقاومة واستسلام ، مشاعر مختلفة الوانها صاحبتها قادرة على التمييز بينها بلغة بسيطة وجميلة، والأجمل في كتابات نهى محمود أن لديها منطق واحد كأمرأة وأديبة وهي تتعامل مع مشاعرها فهي تجالس مشاعرها بكل بساطة دون حجاب بينهما، تصافحها ..تصادقها..ترافقها.. تصارحها .. تصالحها.. تعانقها دون خجل ، تروضها دون تخطيط مسبق منها فتستجيب لها أحياناً وتخرج عن طوعها في أحيان أخرى ، لتعلن لك نهى محمود أنها نجحت هنا... وفشلت هناك..وهكذا ولكن تظل علاقتها بها قوية ومتينة ، وبرغم شعور القارئ في بادئ الأمر أنه أدب ذاتي شديد الإلتصاق بصاحبته إلا أنه سرعان ما يكتشف أن ما تكتبه نهى محمود هو نهر أدبي أنثوي إنساني تسبح بداخله الكثير من المشاعر لنساء هذا الزمن، نهر أدبي أنثوي إنساني تم إعتقاله بين ضفتي العمر والأحاسيس، فأدب نهى محمود يخبرك أن لكل إمرأة نهر من المشاعر تظل حريصة على أن يبقى مائه دافئاً ً ولايتجمد عند نقطة بعينها ، فإما أن تروضه ويستجيب لها ويظل يجري في مساره دافئاً أو أن يتمرد عليها ويعلن عصيانه ويتجمد ، لذلك وأنت تقرأ لها دائماً تشعر أو تتوقع أن الكاتبة والشاعرة نهى محمود تضع دائماً في جيبها أو في داخل حقيبة يدها قطعة من الشيكولا حتى تذكر نفسها دائماً وربما تذكرنا نحن أيضا معها أن هناك شيئ حلو المذاق في الحياة كلما إستشعرنا مراراتها

تدوينات رائعة للكاتبة

جسد الكتاب

عاصفة صباحية

دائرة تكفي للبقاء

توت

شخابيط ناعمة

ما أحلى الرجوع

حلم ليلة شتا

هلاوس بطعم القهوة

سحابة من أربع مقاطع

بمناسبة وجودك

في مديح الغواية

حب العزيز

البنطلون الأزرق

ميراث الخسارة

ألوان ظلال عالم مرتبك

يشبه الرحيل ذاته

عشق سري

على الأرض السلام

الفرار من الحب

لقاء لدواعي الغياب

11 دورك في الفضفضة:

hosnysoliman said...

عزيزى الفنان الرقيق ابو على..الحقيقة انا لست مشغول باى منهم لا الفيس ولا المدونات..الحاله انعدام وزن وانشغال بما يجرى اظن انه اكثر ما يشغل بالى حتى التعبير عنه بكلمة او لوحةلم اجد له سبيل مثلما فعلت انت بكلامك وتعبيرك المعبر فى مونتك اثناء الثورة,قد اكون قد شخت شاخت المشاعر..اكثر ما يؤلمنى احساس العجز وعدم القدرة على المشاركةو ان كان الدمع قد وجد طريقة فى معظم الحالات المؤثرة من احداث الثورة ما بين حزن احيانا مع البداية وفرحة حتى يوم الاستفتاء الاخير..كذلك الاحساس الرائع بمعنى بعض الكلمات الى لم تكن سوى كلمات حتى باتت حقيقة مثل كلمة ديمقراطية..لم استشعر هذا المعنى الا بعد ظهور نسبة الاستفتاء الاخير..كنت ممن قال لا..ولكن النتيجة لم يكن لها تاثير سلبى على نفسى..احسست ان هذا مل يريده الاغلبية وان كانت هناك بعض المؤثرات الخارجية على النتيجة..ولكنى تاكدت ان كل تجربة فى ظل الديمقراطية لابد وان تخوض مخاض فى معظم الاحيان ما تصاحبة الالام ولكن فى النهاية لن يصح الا الصحيح..الاخ الحبيب حسن اشكرك مرورك وتعليقك هنا وفى الفيس يعيد الى روحى..اشكرك مر اخرى

Tamer Nabil said...

ازيك ياعم حسن

اخبارك اية


تسلم على البوست والشرح المميز

مع خالص تحياتى

Beram ElMasry said...

اخي وحبيبي وصديق ورفيق الفكر صاحب الهمة العالية والقلب الكبير الشاعر لافنان الصادق حسن ارابيسك

ملـــــــــــــيون اهلا ومليــــون سهلا
بعودتك المبهجة والمفرحة التي شرحت صدري بعد طول انقطاعك الذي لم اعرف له مبرر غير اني كنت حزين لفقدان مشاركتك والشد من ازري ودعمي المعنوي بصدق عبارتك وطهارة قلبك مبروك لنا ميعا هذة الثورة واقبل شكري وامتناني لجميل عباراتك
ادام الله بيننا المعروف وثيت القلوب علي المحبة والصدق
ولك تحية وسلام ولاسلام مع بني اسرائيل

حواء said...

الحقيقة لم أقرأ من قبل للكاتبة سهى زكى ولكن تقديمتك الرائعة عن كتابتها تجعلنى ابحث و أقرأ كتاباتها وخاصة اعجبتنى عناوين اعمالها وبلاشك فالاعمال ستروق لى .. شكرا لك فنانى الجميل ارابيسك

حسن ارابيسك said...

فنانا الجميل/ حسني سليمان
لاعليك من شيئ فالقريحة لا تفيض دائما في نفس زمن الحدث ولكن قد تدخر تلك المشاركة لوقت أخر ليخرج العمل بعد ذلك أكثر نضجا واكثر عمقاً بعد رؤية كاملة لكل الحدث لذلك أنا لا استبعد أن نرى لك قريباً عمل يحمل قدراً كبيرا لعمق هذا الحدث التاريخي
اشكر لك تواجدك هنا ومشاركتك
تحياتي
حسن ارابيسك

حسن ارابيسك said...

الأخ العزيز/ تامر نبيل
أشكر مرورك ووقتك أنت انسان جميل لاتنسى أصدقاء التدوين القدامى مثلي واشكر مجاملتك الجميلة
تحياتي
حسن أرابيسك

حسن ارابيسك said...

شاعرنا الجميل/ بيرم المصري
اشكرك لتشريفك لي وهو شيئ يسعدني بلا شك وهو أيضاً إضافة لي ولمدونتي قيمة كبيرة مثل حضرتك شاعر جميل وكبير يسعد أي إنسان أن يتواصل معه وقد انقطع عن الكتابه لي ولدى الأخرين ولكن لاينقطع التواصل ابداً مع انسان مثل حضرتك فكل التحية والتقدير لشخصك الكريم
تحياتي
حسن أرابيسك

حسن ارابيسك said...

الرقيقة/حواء
اشكرك على تواصلك الدائم والجميل ومتابعة كل مايدون هنا عن حب وتأمل وعمق ومشاركة ادبية تسعد كل مدون وأنا أدرك بلا شك اعجابك بالكاتبة سهى ذكي لذلك أخطا القلم سهوا ليشير لسهي ذكي بدلا من الكاتبة نهى محمود التي هي محور التدوينة وليست سهى ذكي
تحياتي
حسن أرابيسك

حواء said...

عندك حق دى غلطنى عشان ماراجعتش ما كتبته من تعليق وبالطبع اقصد نهى محمود الكاتبة الرقيقة ... ارجو المعذرة لأن وفتلا تعليقى جاء مع مزامنة لقراءة لبعض كتابات سهى .... تحياتى

فشكووول said...

عزيزى حسن بك
تحياتى
طبعا انت عايز تشغ لنى وتخلينى اروح عشان أروح عند الفنانه نهى محمد وانا بقى ناصح ومش حروح عشان انا جاي اقول كلمتين فى السريع وراجع تانى عشان عايز اشوف اخبار الجزيره والعربيه عن ليبيا واليمن
طلبت منى ان اشرح الاستفتاء وتحليله .. ويا حبيبى الموضوع سهل خالص .. الناس راحت الاستفتاء ومش فارقه معاها تقول لا أو نعم لانهم خياران امرهما حلو .. اما من امر الاخوان والحشد والكلام دا فانا لا اوافق عليه ولا ارى ان حشد الاخوان هو السبب فى لا أو ان حشد الاخرين هو السبب فى نعم .. الموضوع زى ما قلت ببساطه .. خياران امرهما حلو .. وخلاص
تحياتى يا فنان

Sheroo said...

نهى محمود من أروع الناس اللى بتكتب
بتخطفك معاها للعالم بتاعها
فى كل مرة بتكتب حاجة جديدة بحس أنها بتكتب عنى أنا وعن كل حد فينا
بتلمس كل اوتار القلب المختلفة
ولما بتلقى لى حجاب محبة أو دعوة فرح
بحس إنها كده زى سانتا كلوز
راكوشا ببساطتها وحريتها
بتاخدك لعالم تانى
بجد نهى محمود ملهاش حل