.

.

الورقة الأخيرة

Monday, December 1, 2008


في غرفتها
وخلف مكتبها
جلست
فتحت أحد أدراجه
أخرجت منه أجندتها
تقلب فيها صفحاتها
صفحات غاب عنها لونها الأبيض
تحت وطأة وزحام اللون الأسود
لون خواطرها وبوحها وأحزانها
تبحث عن صفحات فارغة
أوراق بيضاء
لم تختلي بها من قبل ليفض بكارتها سن قلمها
فيقذف بمخزون ومكنون الصدر على سطحها
أوراق بيضاء
لم يتلوث نهرها بعد بلون مدادها ..لون همومها
فيذهب عنها نقاءها وصفائها وملائكية هدوءها
أوراق بيضاء
مازالت تسكنها شقشقات النهار
ونفوس نقية وأوكسجين
ولم يحدها أبعاد وسقف وجدار
خلفه شهيق سجين
وبعد جهد جهيد
في البحث والتفتيش
تتعثر في ورقة بيضاء يتيمة
أطرقت برأسها مرددة
ورقة واحدة فقط..!!
ورقة واحدة فقط..!!
إنها لاتكفي بما عندها
مدت يدها
أمسكت بقلم مُنهك ومُتعب
من كثرة وفيض بوحها
من شدة وثُقل كلماتها
من نزيف دائم لحروفها
فتدون...

أجندتي
ماذا أصابكِ
هل فقدت حبكِ لي
هل فقدت رفيقة ايامي
هل فقدت تعاطفك معي


أجندتي
ماذا أصابكِ
ماذا حل بأوراقك البيضاء الناصعة
أين ذهبت وأين أختفت
لم أعهد فيكِ بُخلاً ولا ضيقً ولا تبرمً
هل ضاقت صفحاتك بخواطري
تعلمين جيداً أن خواطري
لاتهوى السكن على أسطح صفحات الأخرين
فبين طياتها يختبئ الفضوليين والمُتلصصين
هل اختنقت سطورك بكلماتي
تعلمين جيداً أن كلماتي
تكره التسكع والنوم على سطور الغرباء والعوام
وأن تحاصر بين الأقواس وعلامات التعجب والإستفهام

أجندتي
أعرف انني
أرهقتك كثيراً ...
وأثقلت عليك كثيراً
وإستبحت لونك الأبيض كثيراً
بمداد قلمي وشدة ألمي
ولكن ماذا عساي أن أفعل
عندما تختنق خواطري
ويشتد بي شبق الفيض والبوح
عندما تختنق خواطري
وتتصارع بين ضرب وطرح
عندما تختنق خواطري
وتتحول الكلمة من حجر إلى صرح

أجندتي
علاقتي بكِ علاقة نفسية وعضوية
علاقة حميمية
لم يكن لغيرك
أن تنكشف عذاباتي وتُفشى أسراري
لم يكن لغيرك
أن تخرج أهاتي وتتعرى أفكاري


أجندتي
حينما أجلس أمامكِ
يتبدل حالي
أحطم أغلال أهاتي
أفك آسر كلماتي
أخرج عن صمتي
أعتلي عرشي
أسترد سلطاني
ولكن عندما تزهدين في خواطري
وتختفي المساحات البيضاء من نواظري
ويتبقى
منكِ ورقة واحدة
أصبح كأي واحدة
تفقد صوت بوحها
يتلوث موضع جرحها
تنفصل عنها روحها
يجف مِدادها
تُعلن حِدادها

أجندتي
أشعُر أنني
محاصرة في بقعة صغيرة
أقترب من نهاية الورقة الأخيرة
على مشارف حدودها الجنوبية
أكاد أن أصاب بحالة جنونية
ماتبقى من لونها الأبيض قليل
لايكفي لراحة البال أو شفي غليل
فمازال لدي الكثير لأطلعك عليه
سأبوح لكي بما حدث لي أمس
وإنتهاك جسدي من مسح ولمس
في غرفتي المظلمة
وانا في سريري نائمة
بين اليقظة والنوم
شعرت بأنفاس ثقيلة
وبشفاه ساخنة
تُقبل جسدي
من منبت رأسي
إلى أخمص قدميّ
شفاه ساخنة
كاد جسدي أن يشتعل ويحترق منها
وفي رحلة عودتها
تبدلت الشفاه
بيد ناعمة
أحسستها
بماء رقراق
ينساب في جدوله
يعرف طريقه جيداً
على خارطة جسدي
ولأنني بين اليقظة والنوم
عرفت أنه بدايات حُلم
ولاأخفيك سراً بمدى متعتي ونشوتي
فتمنيت أن يتغلب نومي على يقظتي
حتى لاينقطع الحُلم
كانت راحة اليد مازالت تمسح جسدي
وقد زادت من قوتها وضغطها
حتى شعرت بها وهي تتوغل فتصل لعرش أنوثتي
فانتفض جسدي في مكانه كبركان
يكاد أن يقذف بحممه دون غضب
هنا فقط أدركت أنني أشتعل ..أحترق بالفعل
فتمنيت أن يطول بي هذا الحلم
حتى نهاية الحريق
حتى تخمد ناره المشتعله
وما أن مددت يدي أتحسس تلك اليد
وهي مازالت على حالها بين جزر ومد
أتحسس هذا الوهم.. .. هذا الحُلم
لامستُها بيدي.. أمسكتُها .. أحكمت بقبضتي عليها
شعرت برغبتها في الإنسحاب والإنفلات
وعدم رغبتها في البقاء والسكون والثبات
هنا تغلبت يقظتي على نومي
زاد وعي .. تشنج جسدي
إنتبهت كل حواسي
هذا ليس بحلم ، هذه يد حقيقية ..أيقنت أنها يد حقيقية
انتفضت في فراشي وأنا في حالة فزع وصراخ ........
عفواً إنتهت المساحة البيضاء في ورقتها الأخيرة

حسن أرابيسك

46 دورك في الفضفضة:

•√أريـ السمر ـج√• said...

رائعة بل غاية بالروعة

وأعجبتني جدا جرأة حروفك دون أن تخدش حياء الكلمة

دمت بأبداع

شق القمر said...

لولا أن الحال يتغير من آن إلى آن
ولولا أن أجندتى تفضحنى فلا أحمّلها مكنوناتى
لكنت نقلت بعضا من فقراتها حرفا حرفا فى مدونة أحوالى
ولكن يكفينى أنها هنا فأقرؤها وأتنعم لأن هناك من يكتب كلماتى فى حالى الحالى
:)
شكرا جزيلا لك

سمراء said...

وبعد فترة عندما يعييها أنتظار اليد الهاربة تعود لتفتح الأجندة فتجد أوراقها أصفرت وعيناها ستلاحق احساس مشطوب وتمطرعينيها ليختلط اللون الأسود مع اللون الأصفر


سمراء

قلوب بتغنى said...

العزيز حسن ارابيسك
دمت مبدعا ودام نزيف ابداعاتك
احيك على قدرتك على التشويق وحالة الغضب التى وضعتنى فيها بسبب نفاذ اوراق الاجندة
تحياتى

S H A H said...

بجد غاية في الروعة و الجمال

تقبل مروري

جسر الى الحياة said...

حلوة قوى يا حسن تعرف حسيت ان الاجندة دى هيا قلبى معرفش ليه الكلمات صادقة الى حد الواقعية

استمتعت بقراءة البوست جدا دمت بحب ومودة

حمادة زيدان said...

أستاذ حسن

أتمنى أن تسمح لي بالإنحناء لك على تلك التحفة ... أعتقد أنني أتمنى أن أجد أجندتي لأشكي لها حالي وحال الدنيا بحالها

نهاية القصة بنهاية الصفحة البيضاء كانت مفاجأة لم أتوقعها أبداً..

كتبت عن المرأة فأبدعت

تقبل تحياتي يا أستاذي

وكل سنة وانت طيب

جنّي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ايه ياعم الجمال دا
بالطبع قرأتها كلها
جميلة

وكل عام وانتم بخير بحلول عيد الأضحى المبارك

كل عام وانتم على صعيد عرفات
كل عام وانتم من الحجيج
كل عام وانتم من الملبين
كل عام وانتم من المكبرين
كل عام وانتم من المهللين
كل عام وانتم مغفور لكم
كل عام وأنتي حرة يا أمتي

......أخوكم سعيد

يوميات عيل مصري said...

أخي العزيز حسن ارابيسك
اسعدني مروري على مدونتك الراقية
أحببت أن أترك لك كل شكري وتقديري بعدما علمت بزياراتك لمدونتي
على امل دوام الاتصال
تقبل خالص احترامي وتحياتي

أحمد (يوميات عيل مصري)

Hannoda said...

استغرقت مع وصفك لحال خاص جدا بين امراة و أجندة.. وأدهشتني معلوماتك عنها و تذكرت اجندتي و لونها و الرسومات اللتي على غلافها

تكرت هذا الجنون الذي تحدثت عنهعندما تنتهي الصفحة تأبى خواطري الخروج من هه الصفحة بالات و رغبتها في الاسترسال هنا.. هنا فقط

مسني شعور بالخوف عليها عندما جزعت في هذه السطور
أجندتي
ماذا أصابكِ
هل فقدت حبكِ لي
هل فقدت رفيقة ايامي
هل فقدت تعاطفك معي

------
هذا الاحساس بالتخلي كم هو مؤلم
لم اتوقع المفاجأة الني داهمتني و انا مستغرقة في غرفتها أمام مكتبها و بين يدي أجندتهاواستمع لمناجاتها

و اخذت اطمئن نفسي لعله حلم
لعله حلم
ولكن هوى قلبي مع سطور النهاية
فالمني قلبهاالذي ادركت كم هو بريء و كم يحمل للحياه نظرات رقيقة بيضاء حالمة
ألمني ان ينتهك و تنتزع من براءته

لم ادرك بعد كيف تصل لتلك التفاصيل
وأستمتع بكل حواسي بتشبيهات و مفردات اندهش لاسترسالك فيها بتلقائية وكانك لديك خزانة مليئة بالصور و المفردات تنتقي منها ماشئت

رغيت كتير لكن حاسة ان ولا كلمة قلتها قالت انا حسيت القصة قد ايه

kochia said...

حلوة اوي
عجبتني جدا علاقتها بالاجندة
والنهاية فاجئتني

مميزة جدا
تحياتي

off white said...

كتاباتك تجعلنى دائماًأقرأها أكثر من مرة لأصل إلى كل ما فيها من معانى وفى كل مرة أراها بشكل أخر ، فى أخر مرة قمت بقراءة هذه القصة تأكدت من شىء أؤمن به كثيراً و هى إن المرأة عندما تصل إلى النشوة وهذا ما قمت إنت بوصفة فى عدة كتابات بتفاصيل كثيرة و حميمية يزيدها ذلك إنسانية و جمال فالمرأءة كائن جميل و خاصةً عندما تكتشف ما بداخلها من مكنونات و طاقةوأرى إن هذه المشاعر تزيدها ثراءو تجعلها إنسانة.

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

ارابيسك ..
دوماً هو أرابيسك


وكم يؤثرني ثراء مفرداتك؟

وضوح الرؤية لديك في البداية
... أبهرنا في النهاية


تحياتي لهذا التوهج


وليد

مولان said...

روووووووووووووووعه بجد

تعلمين جيداً أن خواطري
لاتهوى السكن على أسطح صفحات الأخرين
فبين طياتها يختبئ الفضوليين والمُتلصصين
هل اختنقت سطورك بكلماتي


بجد عارف انت بتتاخر بين كل بوست وبوست

بس بجد كل بوست بيكون فعلا لوحه فنيه روعه

كل سنه وانت طيب

اقصوصه said...

تدوينه جميله

ومممتعه بحق

استمتعت بالمرور من هنا

وكل عام وانته بخير

حسن ارابيسك said...

•√أريـ السمر ـج√
اشكرك من كل قلبي
كما لي الشرف الكبير أن أسمع صوتك هنا
تحياتي



شق القمر
عندما تفضحك أجندتك فهي ليست بإجندتك
تشرفيني في أي وقت ويسعدني هذا التواصل
تحياتي


سمراء
تلك أيضا زاوية أخرى في الموضوع أشكرك على كشفها وعلى تواجدك
تحياتي


قلوب بتغني
كنت أدرك ذلك حينما وصلت للنهاية ولكنني لم أكتبها هي من كتبت نفسها بنفسها وأشكرك على الإطراء
تحياتي


S H A H
تقبلت مرورك كما تقبلت مجاملتك وذوقك
تحياتي


جسر الى الحياة
احمدالله على هذا الإحساس الذي وصلك وإن دل ..دل على تعمقك في روح التدوينة وليست الكلمات فقط أشكرك من كل قلبي
تحياتي


حمادة زيدان
صديقي العزيز حاشا لله الإنحناء للمولى عز وجل فقط حتى وان كان على الورق
اشكرك على قراءاتك المستمرة لتدوينات متواضعة لدي وعلى إسلوبك المهذب الجميل كعادتك في التعليق
تحياتي


جني
إطراءك جميل مثلك
وكل عام والجميع بخير
وأدعو الله أن يتقبل منا جميعاً
تحياتي


يوميات عيل مصري
كم أنا سعيد جداً بتوجدك هنا على صفحات مدونتي المتواضعة
كما لي الفخر ويعلم الله مدى صدقي بأن أرى بعيني تعليقك لك هنا تعليق لكاتب أحبه وأحترمه وأجله
فلك عندي ياسيدي الفاضل مكانه كبيرة لما تتميز به مدونتك من تدوينات أو موضوعات جميلة ومبدعة وثرية
تعرفت على مدونتك منذ فترة منذ أمد بعيد عن طريق مدونة صديقنا أحمد الخال
وكانت سعادتي وإعجابي وتقديري بكل ما كتبت فلقد قرأت مدونتك أول عن أخر عدة مرات فلقد احترمت فيك هذا الفكر وهذا الاسلوب الجميل وتلك البساطة الرائعة في سرد التفاصيل والحكي بلغة معبرة وعبقرية حول محطات رحلتك في هذة الحياة ولقد أبكيتني كثيراً مثلما أبكيت الكثيرون في بعض تدويناتك التي تلتحف بشجون وبألم يعتصر مرحلة عمرية في حياتك فتألمنا معك وأعتصرنا الحزن كقارئين لكلماتك وسطورك وتدويناتك
الحقيقة عندما قرأت لك تعلمت منك الكثير حول أشياء عميقة جداً تخص مفردات هذة الحياة التي نحياها وبقدر سعادتي تضاعف قدر تعجبي وحزني أن لدينا كُتاب عباقرة مثلك يمتلكون الموهبة والحرفية الشديدة والعالية والتمكن من كل أدواتهم ولا يحظون للأسف بحقهم في عالمنا أو العالم الأدبي على وجه الخصوص
لكن عزاؤنا الوحيد أنك هنا معنا في عالم التدوين أعلم بالطبع أن لديك أعمال تم نشرها وطبعها من قبل ولم يكن لي حظ في إقتنائها وأتمنى أن تحول بعضها لملفات بي دي اف وتنزلها على المدونة حتى نستطيع إنزالها وقراءتها وبالطبع في هذا ثراء لنا كقراء ومتابعون لكل ما هو جيد وجدير بما يستحق أن يطلق عليه أدب جميل بالفعل
سيدي الفاضل
أتمنى أن يدوم الود والتواصل وأن لاتبخل علينا بأعمالك وكتاباتك الرائعة
تحياتي لشخصك وفكرك وقلمك
حسن أرابيسك


هنوده
الحقيقة أخجل من كل إطراءاتك وأسعد بمقدار وغور هذا التعمق منك في العمل الذي يقع بين يديكي وتقرأيه قراءة خاصة بكل ما أوتيتي من مشاعر حساسة وذكية وعن سؤالك الأخير كيف ..
الحقيقة ده راجع لمتابعتكم وتشجعيكم
دمتي بكل خير
تحياتي
حسن أرابيسك


kochia
الحمدلله ان ظني في محله حول شكل النهاية لذلك أشكرك على وقت أمضيتيه في قراءاتها وفي تعليقك الجميل
تحياتي


off white
جميل قراءتك بعمق وبتحليل الشكل والموضوع وما وراء الفكرة
ولاأختلف معك في تحليلك القيم الواعي على سطور تعليقك حول المرأة هذا الكائن الجميل
أنا سعيد بالفعل لهذا التواصل الأدبي الحقيقي وبشكل واعي ومتعمق جداً
تحياتي

عارفة ... مش عارف ليه
كعادتك تغمرني بمجاملاتك المهذبة الجميلة والحمد لله أن النهاية أعجبت الجميع ونالت على إستحسانهم
تحياتي



مولان
تشرفت بكي وبتعليقك وبإطراءك
وواضح منك متابعتك لتدويناتي وتأخر المسافة بين كل تدوينة والأخرى
لكن لم أنل فيهم حظ تشريفك بتعليق لذلك أتمنى تواصلك الأدبي
تحياتي

أقصوصة
كل الشكر على المجاملة والحمدلله أنه كانت هناك متعة في تدوينتي المتواضعة
وكل سنة وانتي طيبة
تحياتي

عاقلة علي ارض الجنون said...

ممممممممم ..


كيف يعبر رجل عن حال الأنثي ؟!

إيه يابني ده ؟

يخرب عقلك بجد .. مش عارفه اقول إيه

الجزء الأول منها .. مناجاه مع الأجنده ..

بجد مش عارفه أقولك إيه .. أنا كتير كتبت لقلمي و كتير كتبت لمدونتي و كتير كتبت للكشكول اللي كنت بكتب فيه .. يااااه .. حسيت الجزء ده أوي ..
حين يناجي الإنسان أعضاءه المنفصله .. فكل ساحة للبوح .. أصبحت عضو من أعضائه التعبيريه .. كاللسان و الجسد و العين

الجزء التاني .. الحلم ..

هنا بعدما قرأت هذا الجزء .. بالفعل .. أصبت بحالة من الذهول .. كيف لرجل أن يخترق مشاعر الأنثي هكذا .. يعبر عنها أكثر مما قد تعبر هي يوما ما

فأنا عندما أعبر عن الرجل أعبر عنه من منظور إمرأه .. و لم أفكر يوما أن أعبر عنه من منظور رجل سوي مره أو مرتين .. و كانت حالات ضعف قاتله .. أي انها أيضا أنثوية الطباع ..
أذهلتني .. بالفعل .. لا أعرف كيف أعبر عن ذهولي سوي بعلامة تعجب
!

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

كل سنة وانت طيب يا أبو علي

وإن شاء الله عيد سعيد عليك بإذن الله

تحياتي
وليد

صفـــــــاء said...

.
كلنا لنا اجندتنا وكلنا نبثها ما بنا همومنا وأوجاعنا وفرحه قلوبنا

بعضنا يخبئها تحت وسادته وبعضنا يخفيها داخل صدرة

تصوير شيق ورشيق فى التنقل بين مختلف المشاعر

ولو أننى غضبت من مذكراتها ولكم أبغى معرفه تكمله القصه التى قطعت تدفقها فجأة بحرفيه شديدة الاتقان

كل سنه وانت طيب
.

أمل فتحى عزت said...

السلام عليكم
أخى الكريم .. حسن أرابيسك
كل عام وانت بخير
عيد سعيد
لى عودة مرة أخرى للقرأة والتعليق
مع خالص تحياتى

انت تسال والكمبيوتر يجيب said...

دعوه

تحيه طيبه
ندعوك للمشاركه فى برنامجنا الأذاعى عن النت والمدونات من الأذاعه الرئيسيه لمصر اى اذاعة البرنامج العام وهو يذاع يوميا التاسعه وعشر دقائق صباحا عدا الجمعه وبموقعنا رابط بالضغط عليه والأتنتظار قليلا وقت أذاعة البرنامج يمكنك الأستماع الينا
ندعوك لزيارة مدونتنا والتعليق على ما نطرحه من موضوعات وهذه التعليقات تذاع باسماء اصحابها فى حلقات برنامجنا
المدونه
http://netonradio.blogspot.com
الموقع
http://dear.to/cairo

م/ الحسيني لزومي said...

تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وانتم بخير

kochia said...

(`'·.¸ (`'·.¸*¤* ¸.·'´) ¸.·'´)
♥*** happy feast ***♥
(¸.·'´ (¸.·'´*¤* `'·.¸) `'·.¸)

Hannoda said...

كل سنة و انت طيب و بخير و صحة و سعادة ياااارب

وعيد سعيد عليك و على كل ناسك و احبابك

سمير مصباح said...

كل سنة وانت طيب يا سلطان

م/ الحسيني لزومي said...

الفنان/حسن ارابسك
شهادتك التي سجلتها في مدونتي شهادة غالية لا استحقها وروعتها انها من فنان مثلك وانا استحي من امثالك لان انشغالي بالحملة والدعوة لها يجعلني امر علي مدونات عظيمه مثل مدونتك دون ان تكون هناك فرصه للتأمل والاستمتاع وابداء الراي .فارجو المعذرة منك ومن جميع الاخوة المدونين الي ان تنتهي الحمله
مع خالص حبي وتقديري

أمل فتحى عزت said...

السلام عليكم
الفنان حسن أرابيسك
كل عام وانت بخير ياابوعلى
ياترى أكلت فتة انت كمان أكيد لأنك مصرى نقى مرتبط بمصريتك لدرجة كبيرة.
آسفة للتأخير بسبب مشاغل العيد .

أرى البعض متعجباً من أنك تصف هذا الوصف فى الاخرين وكأنك تعيش معهم فى أحوالهم ..و لكنها سمة فريدة من سمات الفنان الذى بإمكانه أن يحلل كل شىء حوله من ضوء والوان وخامات قبل أن يشكل أى عمل فنى فيخرج بلغة خفية يترجمها على عمله الفنى هى لغة الابداع
فلماذا العجب وعين الفنان ثاقبة تنفذ فى الصلب لتفند المعادن وتنتقى النفائس وتخرج بها الى السطح ليراها الجميع فى عمل فنى إبداعى ..
وأنا أعلم جيداً أن لغتك التى تكتب بها هذه الاحداث هى أصعب لغة فلا يتقنها غير خبير تدربت حواسه تدريباً شاقاً على الغوص فى حواس الاخرين خاصة وانت تجسد لنا عبر الكلمات الاحساس بسكون الزمن والتفاعل مع الادوات المحيطة بالشخصية من ورقة واحدة بيضاءوقلم منهك وأيام ثقيلة ومجهدة من الوحدة وفراغ النصف الآخر .
حقاً إبداع.
شكراً لمرورك بمدونة يوميات ولكن ياترى قرأت الحلقات من البداية لأنها مترابطة أرجو ذلك وآسفة لوجودبعض الاخطاء فى بوست يوميات بسبب الكيبورد وقد قمت بإصلاحها تحسيناً للمعنى .
مع خالص تحياتى

هانى زينهم said...

يا اجنداتك يا بو على يا اجنداتك !!
دايما متميز يا استاذ .
اكتر حاجة عجبتنى التباين بين التساؤل والنداء والتقرير اللى على لسان البطلة ده . وبمناسبة البطلة كنت عاوز اسألك اشمعنى بطلة ؟؟
ليه مش بطل على الاقل عشان يكون اقرب للواقع لان المعنى هنا مش هيختلف من واحدة لواحد عكس "الخيط المنفرد " اللى قبل دى كان فى ضرورة درامية لوجود بطلة مش بطل . مجرد سؤال .
عموما واحدة ولا واحد انت مبدع فى الحالتين . وكل سنة وانت طيب ولو انها جات متأخرة لظروف السفر .

☼♫♪ عمــاد الدين يــوسف ☼♫♪ said...

ارابيسك
طبعا لا فضل لتلميذ على استاذ
لذلك فشهادتي مجروحة ..
غبت عن عالمك الجميل فتره لظروف ألمت بي
وها انا اشتقت وعدت بعد اشتياق

تحياتي

دنـيـا محيراني(ايناس لطفي said...

ازيج يا صديقي العزيز
انت في اول كنت بتحكي حالي مع اجندتي مازالت هناك احتفظ به احتفظ معها ايام فاتت وما اجملها ومشاعر فاتت ما احلها واقاسها اتاملها ايحيانا بفرح واحيانا بحياد غريب ما كنت اتوقع ان اصل اليه وصفت الانسجام الجميل بين الفتاة واجندتها بشكل تحفه
النهايه مذهله ومفجعه وواقعية فمع النهايه نصل للحقيقه والواقع واجمل شيء انك جعلت اوراقها لم تكتمل حتي يترك الخيال لكل واحد يقرا هذه التحفه
بجد يا حسن لازم تشوفلك حل في نفسك انت ليه مش بتفكر تنزل كتاب ليك بجد فكر الموضوع ده بقي الان متاح وانت موهوب فعلا واعمالك تستحق ان تنشر في كتاب لوحدك فكر كده وانا ممكن اعرفك بحد يوصلك لدار اكتب هي بتشجع كل المواهب
لو حبيت ابعتلي علي ميل بتاعي
inyeg@yahoo.com
تحياتي يا مبدع

واحده من أصحاب القمر said...

حسن

ايها المبهج المتألق دائما طاقه كبيره تملأ بها فراغات التدوين طاقه صادقه
حيه من أين تأتي بها يا ارابيسك ؟
نحن بشر فلا تجرنا جرا الي تدوينك أغلق ابوابك لنطرقها وندخل سالمين ,معترضه انا لم اعتاد ان تسحبني الكلمات ولكن لي ان اعترف انه سحب جميل :)
تتحدث عن الانثي مدركا انها المحرك النابض الاول في الحياه تكرمها كلماتك
وتعزلها عن سجون ازلال النساء وازلال الحياه.
سجون تبقي الموت حيا حرا طليقا بجمجمته الصلبه الكريهه .
يموت الموت هنابين سطورك وتحيا الحياه ولكن في ورقه اخيره لماذا لا يكتمل انتصار الحياه علي الموت انتصار الحلم وتنتهي الاوراق لتبقي الكلمات بين الحياه والموت معلقه؟.
أميره جمال

حمادة زيدان said...

أستاذ حسن

يا ترى فينك يا استاذنا!!!

كتبت قصة أتمنى أن تنقدها لي فأنا أحتاج إلى قلمك دائماً

حسن ارابيسك said...

عاقلة على أرض الجنون
الله يخليكي بس كله الا خراب العقل ده
الحقيقة تعليقاتك دائماً تشبه تدويناتك لاتعرف السطحية ولا القراءة العابرة، جاء تعليقك كغواص ماهر في بحور الأخرين
وبالنسبة لسؤالك وكيف وازاي اليست تلك المرأة تلك الأنثى تقتسم مع الرجل حياة واحدة بكل ما فيها فليس هناك معضلة أن أصل لمشاعرها لأنني وبكل بساطة لا أتكلم عن إنثى من الجان
اشكرك من كل قلبي على تواصلك
تحياتي


عارفة ..مش عارف ليه
كل سنة وانت طيب
تحياتي


صفاء
جرت العادة أن أعتز بتعليقك كما أعتز بتدويناتك ولازلت أعرف انك تجيدين قراءة الأخرين بصفاءك
وغضبك الجميل من النهاية هو الفرح بعينه لي
تحياتي

أمل فتحي
وانتي طيبة وبخير
تحياتي


م/ الحسيني لزومي
وانت طيب وبخير
الحقيقة شرفتني مرتين ولم تنوه عن التدوينة باي شئ لكن ان شاء الله اوعدك اكبر خطي في المره القادمة
تحياتي

kochia
كل سنة وانتي طيبة
انما ايه فن الكيبورد جميل ده
تحياتي


هنوداااا
كل سنة وانتي طيبة وأحسن حال دائماً
تحياتي


سمير مصباح
وانت طيب يارب والعائلة الكريمة كلها
لكن هي التدوينة لم تعجبك..؟
تحياتي


أمل فتحي
أحمل لكي كل الحب والتقدير والاحترام الشديد لشخصك الكريم وابداعاتك وكفاحك في درب صعب وشاق وجميل
أشكرك من كل قلبي على تحليلك في تعليق بلا شك هو تؤام لكل ما هو جميل في عقلك وقلبك..وبالمناسبة أنا أقرأ كل صغيرة وكبيرة لكي لاافوت شئ من تحت يدي لمبدعه مثلك
تحياتي


هاني زينهم
حبيب قلبي
حمدالله على سلامتك وعلى عودتك للتدوين أتمنى تكون استمتعت بإجازة فري انترستنج
وبالنسبة لتساؤلك .. مش انت على فكرة اللي تسال السؤال ده
عندما تقرأ عمل أدبي افصل نفسك ياصديقي العزيز عن أصل الكاتب ذكر هو أم أنثى اسم القاص أو القاصة اللهم إلا في حالة وجود اتجاه معين في العمل الأدبي وقتها فقط تحلل اتجاهات الكاتب لتعرف تساقطاته على العمل سواء روايه أو مقال..الخ
اسعدني تواصلك وجايلك انا جايلك
تحياتي ياصديقي العزيز
تحياتي



عماد الدين يوسف
طبعاً العفو كلنا هنا في عالم التدوين سواسية نكتب ونتشارك ونتواصل فيما نكتبه
اشكرك من كل قلبي على تقديرك وذوقك
تحياتي


دنيا محيرني - ايناس لطفي
صديقتي الجميلة في عالم التدوين التي أعتز بها في تواصلها الدائم الجميل
جميل ودقيق تعليقك وتحليلك واسقاط العمل على علاقة بينك وبين أجندتك
ثانياً
واللهي أنا مش عارف أقول ايه على كلامك الجميل والمشجع ليا ده..ده بس عشان انتي انسانة جميلة وقلبك نقي تحبين الخير لغيرك، بخصوص موضوع النشر أنا لا يشغلني الموضوع . النشر والحمدلله أناأقدر على تكاليفه..لذلك لايشغلني
لكن تعرفي أنا أشتغلت في الصحافة من وأنا طالب وفور تخرجي ايضا من زمان ورسمت لمجلات كثيرة كذلك الكتابة لكن كنت حريص مثلا الشعر الغنائي الذي أكتبه لاأنشره حتى لايسرق وبمناسبة الأعمال التدوينية أستطيع أنشرها في بعض المجلات ولكن رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه أنا لاأراها بهذا القدر الذي أرضى عنه يعني خلينا نستنى شويه
ايناس أشكرك من كل قلبي على تشجيعك
انا اللي مستني ليكيان شاء الله كتاب لكي انتي وحدك يزين اسمك غلافه عشان ساعتها أقول للناس كلها ده كتاب صديقة عزيزة لي
تحياتي


واحدة من أصحاب القمر
أجمل واحدة في صحاب القمر
ياخبر كل الكلام الحلو ده لتدوينتي ولي أنا كمان.. أخاف أصدق نفسي بعد كده
الحقيقة إقترابك من انسانية العمل هو ان دل يدل دائماً على حبك للأدب وكتابته وقراءته من خلال مخزون ماشاء الله كبير جداً لديكي من شكل العلاقه بينك وبين كل مفردات الحياة حولك أشياء كانت أو بشر على فكرة لديكي شئ جميل أعتقده ياأميره وهو احساسك بالأخرين تحملين هموم الأخرين أكثر من نفسك واكيد ده مش من فراغ اكيد هناك في قلب طيب يختبئ خلف ضلوعك ولكنه يشع على من حوله بكل الخير والطيبه والحب
مستني ليكي حاجه جديدة بفارغ الصبر
تحياتي


حمادة زيدان
الحقيقة ده شرف ليا وشئ يسعدني وأتواصل معك في كل ما تكتبه بروح الأخوة وبدون ألقاب ومقامات
تحياتي
حسن أرابيسك

SAYED SAAD said...

حسن الصديق العزيز

بداية من اشفاقها على حالها وبحثها عن الاوراق لتواري فيها ما يشغل بالها لعلها تفرغ فيه ذاكرتها وتستريح بعض الشئ وصولا باخر صفحات اجندته حتى تصدم باحبارها القديمة قد استباحت كل كل الصفحات ورضائها بان بتقضي على بكارة اخر صفحة فيها لعلها تستريح بعض الشئ وتبدأ في سرد حلمهاالذي هو في الاصل واقع اتسم بالمثل الذي يعني بوضع السم في العسل
لابد ان كل هذا كان ورائة دافع قوي يجلها لا تتردد ظهر في فيما اردت ان تشير الية بشرط ان توجد صفحات اخري لكن استحالة توفر هذا الشرط اضاف معني جميل لفكرة اعجبتنى جدا احيك عليها واشكرك على مراعاتك احترام الكلمات في ان توصل فكرتك دون خدش الحياء --- اتفق مع اريج
وها انت تركت عنان الفكر لكل منا ان يحلل ويتوقع كما يشاء
كل الود والتقدير صديقي العزيز
اتمنى التوفيق لك دائم
تحياتي
سيد سعد

يا مراكبي said...

سلسلة من المفاجآت الغير متوقعة أبدا .. وكأنك تستدرجنا إلى فخ تلو الآخر

زحام اللون الأسود .. كان أبسط مفاجأة

ثم ورقة بيضاء وحيدة

ثم إكتشاف أن اليد حقيقية وليست حلما

ثم كبرى المفاجآت على الإطلاق: إنتهاء الصفحة البيضاء دون أن نعرف ماذا حدث .. وهذه مفاجأة منك أنت شخصيا إلينا نحن القراء

أبدعت بحق

مدينـة من النسـاء said...

حين يملأنا صمتـُ الكلمات
تتحدث عنا الحروف وتنزف الأقلام
نملأ سطوراً تحكـي للأوراق
ونعود ونصمت ...
وننسـى أن هناك إحساس إعتاد علينا
على هروبنا بين أحضانه
,,, إحساس الورق ,,,
حين ننساه ويبكينا أن نعود
فقد أعتاد علينا
أننساه لمجرد أننا صرخنا فيه
بفرحتنا أو أحزاننا
ونتذكره فقط حين يمتلـئ القلم حروفاً
وننسـى أحياناً أنه يريدنا فقط أن نترك عليه القلم ..
ربما هناك ما أراد أن يحكـيه الورق !!
ولكن كما أعتدنا أن نكون
نـُلقى فيه بما شئنا
ولا نسمعه حين ينادى
والآن ...
بعد أن بقيت تلك الصفحة الأخيرة
ما سمعنا أنه صرخ الوحدة ولم ندرك
وحين أردنا نزف الحروف عليه من جديد
لم نجد سوى تلك الصفحة المطوية
التي أخذتنا إلى الغرق بما فينا
وعند تلك اللحظه التي كاد أن يصرخ بها القلم ليحيـا لحظته
ماتت أجندتـي بأخر قطرة من سطورها في صفحتها الأخيره

ماتت ,, وصمتت معها كلماتـي
ولم اسطر حتى كلمة
نهايـه

****

وإلى الآن لن تتخيل مدى ملامحي التائهه
أبحث عنها لأدركـ لروعتكـ نهايه
فلم أجدها ولم امتلك حروفاً ولو قليله
تفيك بأي تعليق
فقط سأصمت .........

Jana said...

لا تتخيل سعادتى بوقوعى على كنز من القصص القصيرة بمدونتك
أشكر لك زيارتك التى دلتنى على كنز آخر فى عالم المدونات

تحياتى وتقديرى

GHARAM said...
This comment has been removed by the author.
maha zein said...

اذيك يا حسن يا ارابيسك
كيفك
واخبارك والحركات دي
انا الحمد الله يعني السيمنار النهاردة يعتبر اتوافقلي فيه علي موضوعي مع وجود بعض التعديلات الطفيفة
واللى عشانها هيتعملي سيمنار تاني
بس كموضوع تم قبوله الا ان التعديل كان في تقسيم الدراسة بتاعتي
فالحد الله علي كل شىء

بخصوص سؤالك عن اني دراستي مش ملاحظ انها بتاثر عليا في كتابتي
النظرية يا اخ حسن اني من اول ما فكرت اعمل مدونة لقيت نفسي مش حبة اعمل مدونة ليها اي صلة بدراستي
يعني جدت اني سبب اني اعمل مدونة اصلا كان عشان اكتب قصصي ايام زمان
وكانت قصص باللغة العربية ومكنتش عامية
برغم انها كانت ساخرة بردو وفيها تكة كده المقصود منها ان نهايتها متبقاش مملة
الا اني اتفاجات في فترة كده معينة من كتابتي في المدونة اني كتبت عامي
ودي كانت اول مرة اكتب عامي اصلا
وبطبيعة الحال لان العامي اسلوب سهل للحوار والتعبير عن اللى جوانا
ولان الناس ديما بتميل للعامي اكتر
لقيتني بقيت اكب عامي وساخر دون ما اشتاق اني اكتب فصحوي تاني

العجيب والغريب اني فكرت فعلا قبل كده انا ليه مبكتبش حاجة تخص السياسة او اني يكون ليا وجههة نظر في قضية من القواضي واعبر عنها والكلام ده
لقيت اني اصلا وانا بعمل المدونة مكنتش نيتي كده خالص
واني اصلا اساسا مش حبة اني اتكلم في السياسة ولا الكلام ده
حسة ان الناس مش هتكون مستمتعة
يعني بجد ان الدنيا كلها بقت سياسة
الكل بيتكلم في السياسة والمشاكل المحلية الدولية
يعني حسة اني مش هبقه منشدة للموضوع

بعدين صدقني هي العملية بتبقه احساس بانك عاوز تكتب في شىء معين
وانا مش لاقية نفسي خالص اني عوزة اكتب في السياسة او في اي حاجة جدية

النظرية اني سعات بسأل نفسي واقول طيب هو انا كده بفيد الناس بأيه وايه لزمة اني ادون اصلا
الاقي اني اصلا اساسا وانا بعمل المدونة مكنتش عملاها الا عشان اكتب فيها انا لنفسي وبعدين الناس بقه تبقه تشوف
ولقيت ان الناس بتحب الاسلوب الساخر العامي اللى مكن سعات ميكنش ليه اهداف غير انه مجرد حكاوي لذيذة وخلاص
يعني الناس بتحب تضحك او كده

بغض النظر انا اصلا مش بحب مدوني
برغم انها بتحمل ذكريات كتير جدا حكاوي كتير جدا حصلتلي في حياتي
وفي المقابل الاقي الناس بتحب مدونتي جدا وبيجيلى مدح كتير عليها مش في التعليقات بس
لدرجة ان الناس معظمها وحتي الجداد قرا المدونة من اولها لاخرها
فمبقتش مدركة بقه هو في ايه والناس ليه بتحب اي حاجة بتضحك حتي لو مش هادفة عن اي حاجة هادفة

حسن يا ارابيسك يا ريت اكون وصلت زء من احساسي وتكون فهمت حاجة لاني اصلا مفهمتش حاجة
واوعدك بانى افكر تاني في مستقبل المدون دي
متخفش كله هياكل وكله هينبسط

شوف يا جدع اديني رغيت رغيت ونسيت اتكلم عن البوست بتاعك
طبعا انت مستني مني دلوقت نقدي للحبكة الدرامية (هيهيهيهيهيهيهيهي)
قصصك رائعة وفعلا عندها القدرة انها تشد الانسان اللي بيقراها
وفعلا القصص بتكون مؤثرة جدا وبتحاكي جزء كبير من الواقع
وبخصوص القصة دي ففعلا في ناس كتير كده مش ن النوع اللى بيتكلما ويشكوا لحد
فبيكون القلم وكراستهم هما الصديق الوفي اللى بيسمعهم
فتخيل بقه لو ان الصديق الوفي ده اتخنق منهم ومبقاش حابب يسمع
طبيعي تبقه ازمة
تستحق وجود اجندة تانية جديدة خالص نوفي تكتب فيها عن الواقعة دي

يعني هي النظرية انها مبقتش قادرة تكتب اصلا
مبقاش عندها القدرة للفضفضة
ولا هل الموضوع اصلا كانت هي مش حبة تتذكره تاني ولا ايه
يعني انت ختمت بنهاية مشوقةومخاتناش نعرف هو في ايه
الملحوظة بقه اللى علي الهامش حاكم ن عارفني اني بتاعة الحبكة الدرامية انا والحركات دي
فهي اني بلاحظ وجود حاجة متكررة عندك في قصصك
يعني بلاحظ وجود رابط بينهم
حاجة بتزيد القصة تشويق
وبتخلي الناس تهتم بأنها تظل وراء القصة لحد ما تخلص
مش عرفة اقولها ااي
بس
حرصك علي جزء معين بتظل تهتم بوصفه في معظم القصص
او في القصص اللى قرتها عندك هنا
وصلت؟
يا رب تكون وصلت؟

بس بغض النظر عن اي شىء ممكن يكون بيسببلي انا شخصيا خجل ممكن يكون فيا انا دونا عن الجميع
فانا بحييك علي اسلوبك المشوق
اللى فعلا بيكون عنده القدره انه يجذب اي حد
حتي الناس اللى مش بتحب تقرا فصحي

شطور يا حسن
متبقاش تغيب بقه عننا

maha zein said...

(ليا وجههة نظر في قضية من القواضي)

شوفت العالم التعبانة
ايه بقه قضية من القواضي اللى انا كتباها دي
عشان اقولك مش مصدق

عذرا هتلاقي غلطات املائية كتير اصلي كتبت ومراجعتش
وابقه صلحلي انت بقه قواضي دي
قال قواضي قال

حسن ارابيسك said...

مراكبي
حبيب قلبي شيخ المعماريين مع احترامي لشيخ المعماريين المهندس حسن فتحي

تحيه عاطره من قلبي بس انت حسستني أنك قرأت قصة شيفرة دافنشي
من كثرة المفاجأت التي أعلنت عنها
تحياتي


مدينة من النساء
تشريفك الأول لمدونتي
هي إطلالة جميلة ونص موازي لم يبتعد عن إطلالتك في مدونتك الرائعة
أنا أعرف انه الأولى كان لهذا النص الموازي الرائع أن يكون بين جواهر مدونتك لذلك اشكرك من كل قلبي
تحياتي

Jana
تحياتي لكِ ولولوجك الأول بين كل من أحمل لهم كل التقدير والمحبة من زملائي المدونين والمدونات
زإطراء جميل منكِ على أن ما يقع هنا هو كنز بالنسبه لكِ
إذن إقرأي وانقدي أعمالي القديمة وأنا منتظر تعليقاتك عليها
تحياتي


مها زين
العزيزة مها
أولا كل التحية والتقدير لشخصك الكريم ولتواصلك التدويني
ثانياً الحقيقة قرأت وتمعنت وحاولت جاهداً أن ألملم مضمون إجابتك
رداً على سؤالي الذي سبق أن وجهته لكِ الخاص بتدويناتك وبدراستك
ثالثاً أستسمحك عذاراً الأخت العزيزة مها أنا لم أسألك مطلقاً عن عدم كتاباتك في السياسة الدولية
وحتى لو بفرض أني سألت هذا السؤال فلايوجد لكِ أي بوست خاص بهذا الشأن وهذا معناه أن هذا العلم لايمثل لكِ سوى الدراسة والشهاده فقط لاأكثر
لكن الذي قصدته في سؤالي هو حول شكل تدويناتك بمعنى أن الذين درسوا العلوم السياسية وبالأخص عن حب لهذا العلم تشعرين على الفور في حديثهم بتأثير هذا العلم فبمعنى أدق حديثهم يحتوى على فكر منظم مرتب ومنهجية تحليلهم في المواضيع التي يتناولونها وبذلك تُطرح رؤاهم بشكل علمي نتيجة دراساتهم الأكاديمية التي تشبعوا بهاوأحبوها
وعلى سبيل المثال أنا ارتاح كثيراً عندما أشاهد في التلفاز دكاترة العلوم السياسية والقانون الدولي عندما يحللون الحدث بشكل منهجي جميل في تحليل وترتيب وتفقيط وربط النقاط ، وعلى فكرة ليس هم وحدهم هناك سياسيين وصحفيين ورجال لديهم القدرة على ذلك
هذا بإختصار ماقصدته لذلك توقعت حصولك على الماجستير في سن صغير ماشاء الله والتحضير لرسالة دكتوراه يعني لكِ حباً جماً لهذا العلم وبناءً عليه تعجبت لعدم رؤيتي لأي ملمح من هذا في تدويناتك عندما تتناولين موضوع ما أو تعقبين على حدث أو غير ذلك..الحقيقة علامة إستفهام
وهذا أيضا ينطبق على موضوع اللغة لاأحد يطالبك بلغة فصحى بحته ولكن هناك مزج جميل بين الفصحى والكتابة تكتبين به فالعامية الصرفه أحيانا تصبح مثل الفوازير في قراءاتها علاوة على شكل غير جميل في لغة التخاطب مع أخرين لانعرفهم حول موضوع ما أو قضايا بعينها، وحينما تدرب العزيزة مها نفسها على هذه القدرات من الأن وُتضمنها تدويناتها سيساعدك هذا كثيراً في حياتك ربما تتبؤين مركزا رفيع في شأن دولي وقتها تصبح لغة كتاباتك مشكله بالنسبه لكِ ولغة التخاطب أيضا مع جهة أو قناة أو صحيفة حول رؤية ما
رابعاً التعود مهم جداً من الأن فصاعداً فأنتي أختى العزيزة بلا شك مقعدك القادم في الحياة العملية متميز ومختلف عن الأخرين

وبخصوص تعلقك وإشارتك لشكل معين وجزئية بعينها في كتاباتي تخجلين منه الحقيقة هذه بالطبع ليست مشكلتي لذلك بدل من شرح مستفيض مني في ذلك فأرجو منكِ قراءة تعليقك الأخت العزيزة أريج السمر وهو أول تعليق وأعتقد هو كافي لأن ينوب عني، لتقفي على أن المشكله لديكِ أنتِ
لايسعنس في النهاية الا تحيتك من كل قلبي على تواصلك الأدبي معي في كل صغيرة وكبيرة وهذا بلا شك لمنفعة وفائده بالنسبة لي
وأخيراً اتمنى لكِ التوفيق في حياتك
تحياتي

maha zein said...

سعيدة سعيدة بردك علي تعليقي فوق الوصف
خاصة انه جالى علي جرح غائر

وحينما تدرب العزيزة مها نفسها على هذه القدرات من الأن وُتضمنها تدويناتها سيساعدك هذا كثيراً في حياتك ربما تتبؤين مركزا رفيع في شأن دولي وقتها تصبح لغة كتاباتك مشكله بالنسبه لكِ ولغة التخاطب أيضا مع جهة أو قناة أو صحيفة حول رؤية ما
رابعاً التعود مهم جداً

الجزء ده انا مش عرفة انت عبرت عنه اذاي كده
بجد
مش عارفة اقولك ايه
هي دي مشكلتي بالظبط بعد ما بقيت اكتب عامي
حسيت اني اتعودت
المشكلة يا حسن اني للاسف اتعودت علي العامي حاليا
يعني بقالى حوالى سنة بكتب بيه
وده ديما بيسببلي ضيق نفسي رهيب
وسعات كنت بكتب بوست اعبر فيه عن ضيقي واقول اني مش هكتب كده
الاقي نفسي مش عرفة مكتبش
والاقي اني عقلي اتحجر عن اي كتابة بالغة العربية الفصحي
بجد
انت صدقت في كل ده
وبالفعل الكلام ده اثر عليا ججدا في دراستي
يعني فعلا بقيت باشعر ان العامية بتاخد عندي الاولوية
بجد لازم اعمل وقفة مع نفسي
مقصدش اني لازم اكتب في مدونتي عن السياسة وده انا مش مشدوداله خالص
لكن اقصد اني علي الاقل استخدم اللغة العربية في كلامي

اه الناس اللى كانت بتتابعني ممكن ميشعروش بنفس الاستمتاع اللى بيكون في العامي
لكن فعلا انا لازم اشعر بالرضا عن نفسي
انا مش بكتب عشان الناس
انا بكتب عشان نفسي في الاول والاخر
وبيتهيقلي الكتابة اللى ممكن تتعبلي نفسيتي بلاش منها

اشكرك علي تعليقكك ده جدا
اشكرك بجد علي تنبيهي
اشكرك يا حسن جدا
برغم ان كلامك سببلي حزن كبير جدا بردو لاني اضايقت اني تركت انطباع عندك كده وهو نفسه ممكن يكون انطباع ناس كتير متعرفنيش

ديما كنت بشعر اني بتخنق كتير من مدونتي
برغم حب الناس ليها
الا انها مش بترضيني شخصيا
ومحسساني بان في فرق بين الوااقع ومستقبلي وبين طريقتي

مش عرفة الحل هيكون ايه لحد الان
ومش عرفة اصلا ايه اللى ممكن اعمله في مدونتي
بس كل اللى اعرفه
ان كلامك جالى علي الجرح بجد
اشكرك

عاليا حليم said...

أبتكار جديد ان حد يكلم اوراقه فى صورة الاجندة الخاصة

كل بوست بتزيد تألق ع الى قبله

كل عام و انت طيب و لو ان الاحداث المصاحبة تزعل

سهــى زكــى said...

حسن حسونة سونسن
ازيك وحشتينننننننننننننننننننى جدا دا أولا
ثانيا
كل سنة وانت طيب بمناسبة كل المناسبات
ثالثا
اذا تفضلت بارسال ايميلك ضرورى جدا لامر هام يتعلق بعمل على هذا الايميل
soha.zaky@gmail.com
أو على
soha_gom@hotmail.com
ياريت فى اسرع وقت نظرا لضيقه
شكرا لك
كل سنة وانت طيب تانى

حسن محمد توفيق said...

العزيز

حسن ارابيسك

الجرح غائر .. الصدور تضيق .. والحناجر بحت

ولا من مجيب

اين الخطا ؟

حسبى الله ونعم الوكيل

حسن ارابيسك said...

مها
اللي ممكن تعمليه في مدونتك
انك تحبيها بكل ما فيها الوحش والحلو
لانها حته منك بتمثل لكِ جزء من ذكريات لأجمل أيام ، غداً ستتوقين إليها كلما تقدم بك العمر
تحياتي


عاليا حليم
اسعدني تواجدك وحضورك وإطلالتك بعد غياب طويل
بشأن تعليقك
اختلف معك فليس هذا بإبتكار
لم تكن العاطفة بداخلنا يوما ما ابتكار ، فإذاكانت العاطفة تحركنا تجاه من هم لحم ودم فأيضا تحركنا تجاه أشياء أخرى في حياتنا تعني لنا الكثير في تشكيل شكل هذ الزخم من الأحاسيس التي بداخلنا
سعيد بتواصلك الجميل ورؤيتك الخاصة
اليوم المدونة أصبحت أكثر إشراقاً بكِ
تحياتي


سهى زكي
نزلتِ أهلاً وحللتي سهلاً
ستي قالتها زمان
الرجل تدب ماطرح ماتحب
مازلت تصرين على استخدامك الحبر السري في تعليقاتك فلا أملك أن أراها
فاتك الكثير من التدوينات التي رحمها الله من أحبارك السرية التي لااراها
الحقيقة كل الذين أعتز بهم وأحمل كل تقدير لمدوناتهم عندما ينقطعون عن مدونتي لا أقطع صلة الرحم مع مدوناتهم وتدويناتهم لكن لاأتواصل معهم هم شخصياً ،فدائماً وأبداً نحتاج أن نقرأ لأخرين حتى ننهل من إبداعاتهم وحتى نعرف أين نقف بالضبط
سلامي لنهى كتير قوي قوي قوي
تحياتي


الاستاذ/ حسن محمد توفيق
معك كل الحق
وكل فرد من موقعه وله دور فليؤديه وكما قلت حسبي الله ونعم الوكيل
وقل أعملوا فسيرى الله عملكم
وإن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
صدق الله العظيم
كل سنة وانت طيب بمناسبه السنه الهجريه
تحياتي