.

.

حاول تفتكرني

Saturday, January 2, 2010










قصة قصيرة
القلب مكلوم ، والعقل مهموم ، والصدر مغموم ، والنفس قلقة، والجسد مكدود ، نال منه الوهن ، شئ خفي يطبق على صدري يثقله يخنقه، أحسست أنني على غير طبيعتي على غير عادتي ، لا رغبة لي في البقاء وإستكمال طقوسي التي إعتدت عليها في نهاية كل أسبوع في الساعات الأولى من الليل في رحاب مسجد مولانا الحسين ، أجول عبر دروب وحارات وأزقة وبيوت عتيقة متضامة وممرات ضيقة لخان الخليلي ومساجد قاهرة المعز، وعندما ينال مني التعب وأشعر بالجوع تأخذني قدماي لمطعم العهد الجديد لتميز طرازه الإسلامي القديم وتميز مأكولاته ، أكتفي من الطعام بشئ خفيف ولا أثقل على معدتي كعادتي في السهر، ثم أرتد مرة أخرى للساحة التي تقع أمام مسجد مولانا الحسين أجلس على مقهى علوي أعتدت التودد عليه ، مقهى ملحق بفندق قديم يُمكنني من رؤية بانوراما رائعة للمكان بكل أبعاده الحسية والروحية ، جامع الأزهر وجزء من شارع الأزهر ومباني عتيقة ومسجد مولانا الحسين وبراح الساحة التي تمتد أمامه ، أتابع حركة دؤوبة لاتنقطع هنا ليلاُ ونهاراً، حركة لاتهدأ من زوار المكان ومحبيه وقاطني الحي والبائعين المتجولين والشحاذين برذالتهم ودراويش الحسين ، أقضي الساعات المتبقية من الليل مابين التأمل لكل شئ حولي وقراءة الطبعات الأولى لبعض الجرائد وتدخين النرجيلة ، حتى إذا أذن الفجر ولجت مسجد مولانا الحسين لأداء صلاة الفجر، وبعد صلاتي أطوف بضريح سيد الشهداء ، ثم أنتحي بنفسي إلى ركن قصي أتنسم ود مقيم وجسور متينة بيني وبين المسجد هنا ، هسهسات تسابيح المصلين ، وصوت جميل يرتل القرأن ، أجول ببصري كل شئ حولي ، التفاصيل المعمارية ، الأعمدة الباسقة ، الأسقف المزخرفة ، الحشوات الخشبية ، الزجاج الملون المعشق ، المقرنصات الحجرية ، السجاد القديم ، الرخام الملون ، الآيات القرأنية الغائرة في الجدران ، وبإكتمال الصفاء والهدوء والسكينة والطمأنينة داخلي تكون إشارة الإذن لي بالخروج وأستقبال بدايات النهار، وبين الكادحين الملتفين حول عربة فول مدمس قبل سعيهم لرزقهم أتخذ موضعاً وقد شمرت عن ساعدي لإلتهم طبق الفول المدمس وبعض اكسسواراته المهمة والضرورية من سلطة وبصل أخضر وباذنجان مخلل وما أن أنتهي من وجبتي المفضلة أمشي قليلاً ثم أنعطف إلى قهوة الفيشاوي أجلس في ركن بداخلها لأحتسي كوب شاي بحليب بربري ومع شروق الشمس تبدأ رحلة العودة للبيت ، لكن في ليلتي هذه لم يكتمل برنامجي فقط اكتفيت بالتجول داخل بعض مناطق قاهرة المعز المجاورة لمسجد مولانا الحسين، ثم أصابني ما أصابني ، لفني أسى إنساني كثيف ، أقنعت نفسي أن جسدي ربما يرغب في بعض الراحة ،فكرت قليلاً ، حاولت العدول عن فكرة عودتي للبيت ، لكن داخلي رغبة شديدة ملحة في العودة للبيت والتمدد على سريري ، حتى أنني تمنيت من يقود السيارة بدلاُ عني ، عُدت وقد إنتصف الليل تقريباً ، توقيت مُبكر بالنسبة لي ، سيان ، رجعت مبكراً رجعت متأخراًً لايوجد في البيت من يسألني ، إجتزت ممر ضيق يشطر حديقة البيت لنصفين ، فضلت أن أتجه للمرسم أمدد جسدي على أريكتي المفضلة ، وعندما إقتربت من باب المرسم وجدته مفتوحاً موارباً بعض الشئ ، إندهشت ..إستغربت ، أحيا في البيت بمفردي منذ زمن ، ولم أخشى يوماً عفريت من الجن، لكنني أخشى عفاريت الأنس وإغتصابهم فيما ليس لهم حق فيه ، فأنا لاأخشى على شئ بداخل البيت والمرسم سوى اللوحات التي رسمتها والتحف التي أعتز بها كثيراً وتعبت في جمعها من بلدان مختلفة زرتها ، وتحف أخرى ورثتها ، ثلاثة أبواب لم أنسى يوما أن أغلقها خلفي لكل من الحديقة والمنزل والمرسم ، فباب الحديقة كان مغلق فهل يوجد عفريت من الأنس قفز من فوق السور واقتحم المنزل والمرسم ، لاأعرف لا أستطيع التخمين ، دفعت بيدي باب المرسم وانا متوجس ، عبرت عتبته ببطء شديد ، لكني لم أستطع أن أبطئ من دقات قلبي المتسارعة ، أغلقت الباب خلفي ، وقفت برهة ، لم اصدق نفسي ، شممت رائحة لها رجع قديم عندي ، ولكن كيف لي بها وأنا منذ زمن يصاحبني هنا فقط رائحتان، رائحة تبغ الغليون وعبق المكان بحجارته الضخمة العتيقة عندما بناه جدي على الطرازالإسلامي القديم ، إخترقت الرائحة حنايا روحي قبل أن تخترق جسدي وأنفي ، أنها رائحة عطر، نعم عطر، انه عطرها ، معقول ..! أنا واثق أنه عطرها ، لم لا ، لم يكن لغيرها أن يمتلك سر تركيبة هذا العطر ، لم يكن لغيرها أن يمتلك صك عبور عتبة تلك الدار ، لم يكن لغيرها أن يمتلك مفتاحاً أخر لمرسمي ، لم يكن لغيرها أن يمتلك مفتاحاً أخر لقلبي ، لم يكن لغيرها الحق في إقتحام خلوتي ، لكنني إستبعدت ذلك الخاطر، وتلك التهيؤات من رأسي ، لن انخدع في أمنيات صدري ، وأحلام هذا الذي يقبع خلفه ، كسجين وقع عليه الحكم ، مذهول غير مصدق ، ينتظر المستحيل ان يحدث ، أن تأتي الشمس من مكان أفولها ، ثلاثة أعوام مضت على إفتراقنا ، منيت فيها نفسي أن تأتي إلي.. أن تزورني ، فهل جاءت إلى يسبقها ويتبعها عطرها ، هل جاءت تحن لي وتمنحني صفحها ، هل سامحتني ، هل غفرت لي ، يالله ، ما هذا الذي أفكر فيه ، ولكنه عطرها ، نعم أنه عطرها ، واقف أنا لم أحرك ساكناً في ردهة طويلة شبه مُظلمة في نهايتها مدخل مباشر لقاعة المرسم يكشف جزء كبير من المكان ، زاد قلقي إضاءة خافته لفانوس إسلامي معلق على الجدار المقابل في نهاية قاعة المرسم بإمتداد الردهة التي أقف فيها، على يقين أني لم أقم بإنارته قبل خروجي ، شعرت أنني على شفا أمر عظيم ، وقبل أن أرفع قدمي من على الأرض لأتجه صوب قاعة المرسم ،خيل لي أنني رأيت شخصاً تحرك ذهاباً وأياباً ، لم أميز التفاصيل، ولم أكتشف الملامح، وفجأة وقف الشخص أمام لوحة كبيرة يفترشها الضوء الخافت للفانوس الذي يعلوها ، لوحتها التي رسمتها لها قبل أن نفترق بشهور قليلة ، القدر يعرف ما لانعرفه ، يرتب ويدبر لنا بعض الأشياء ، لانعرف معناها ربما لحكمة قد لانعلمها في حينها ، ولكنه يدخر حكمة معرفتها لوقت لاحق ، لكل شئ سبب ، لكل شئ زمن ، لكل شئ حكمه ، أشعر أنني غير قادر على الرؤية بشكل جيد ، ربما سببه إرهاق سهر الليالي والقرأة كثيراً في الكتب الورقية ، والكتب الألكترونية ، وقلة النوم ، لكن بعد إغماضة العينين وشهيق عميق ، إستعدت قدرتي على الرؤية بوضوح ، رأيت ، ومارأيته لم يستوعبه بصري وعقلي ، فما أراه أمامي ليس بلص ولا شبح ،إنما هي بشحمها ولحمها ، بإطلالتها وطلعتها ، لكنني لم أدنو لم أقترب ، أطراف جسدي باردة تجمدت، دقائق مرت ولم تتحرك من أمام لوحتها التي رسمتها لها بنسب حجمها الطبيعي ، تقف أمامها وكأنها تقف أمام مرآتها ، تقف أمامها وكأنهما تؤامين تلاقى بعد غياب طويل ، تقف وكأنها كانت هنا بالأمس ، لم تشعر بعد بوجودي ، ظهرها لي ، مازالت على حالها على جمالها ، تفيض حيوية ، لم تتغير، قوامها ممشوق كرمح في كنانته ، بياض جسدها خلف غلالة رقيقة يشرق كشمس في بدايات نهاراتها ، شعرها الأسود الفاحم المنسدل على ظهرها يقبل مشارف أردافها ، شذى عطرها يملئ فراغ المكان يلتف حولي يتغلغل داخلي ، عبق المكان والزمن القديم هنا استسلم أمام عطرها وتنحى جانباً ، مازالت بعد تقف أمام صورتها ، كم ترجتني ان تأخذها معها في أخر لقاء بيننا هنا ، قالت لي أن صورتها ستعذبني لو ظلت هنا ، ترجتني أن تأخذها من هنا ، ترجيتها أن تتركها لي هنا ، ألحت علي ، أصررت على رأي ، أذكر أنه الطلب الوحيد الذي رفضته لها على مدار علاقتنا ، كم زارتني كثيراً في مناماتي ، تستحلفني أن أرفع صورتها من على الحائط ، حاولت إنزالها مراراً ، وفشلت مراراً ، كنت كلما حاولت ، لم تطاوعنِ يداي على فعل ذلك ، ثلاثة أعوام مضت ولوحة صورتها على الحائط معلقة ، مازالت تقف أمام صورتها تتأملها ، وفجأة بإيقاع تدريجي تصاعدي ، ترنمت بكلمات من مقطع لأغنية قديمة لعبد الحليم حافظ ، كم جمعتنا أغانيه لنستمع لها سوياً ، ثم صدحت بصوت أوبرالي عذب ، صوت يشي بإيقاع الزمن الخفي النائي القصي جداً ، ياللي وانت بعيد معايا نفسي يوم تسمع ندايا ، تعالى .. تعالى ، وان مقدرتش تيجي تاني ، ونسيت زماني ونسيت مكاني ، إبقى إفتكرني ، حاول حاول تفتكرني، انسالت دمعة على خدي ، شعرت ببعض الدوار ، كل شئ إختلط علي ، هل ما أراه حقيقة ، هل أنا واهم ويخيل لي ..؟ ربما .. من فرط حنيني ، هل أصابني بعض من الجنون..؟ ربما .. فالحزن الشديد قد يولد بعض من الجنون ، هل أنا مخمور.. ؟ لا.. فأنا لم أعاقر الخمر منذ إفتراقنا ، حرمت خمر الشفاه على نفسي ، أغمضت عيني وفتحتهما ثانية ، ربما العين تخدعني ، والعقل يوهمني ، والأيام تسخر مني ، لكنها بالفعل أمامي ، هي الحقيقة وما عداها باطل ، هي الأصل ومابعدها منسوخ ، هي الثوابت ومادونها متغير ، هي المرئي وما حولها خفي ، وددت أن أقترب، أن أدنو ، ولكن أطرافي عاجزة عن الحركة ، ولساني عاجز عن النطق ، أطالعها بعينين أسيانتين ، كظامئ مقيد يبسط نظره إلى الماء وماهو ببالغه ، دعوت الله ، أن يُشد من آزري ، أن يرفق بقلبي ، أن تحملني قدماي إليها ، أن ينطق لساني بأسمها ، وأثناءسكوني وإبتهالي ودعائي ، تحركت هي ، إستدارت بجسدها كله للخلف في حركة نصف دائرية ، سحبت روحي معها ، أصبحت على مرأى منها ، رمت ببصرها إلي ، وافاني إشعاع من عينيها ، بمدد فبددت تعبي ، وضاعفت شوقي ، أفرجت عن إبتسامة ، يحملها وجه بهي سمح بجبين وضاء ونظرات حب شفوق ، ذهبت عني الرجفة ، هدأت نفسي سرت ، أنست بعد وحشة ، نزل في قلبي أمن وشوق ، هفهفت فرحاً ، نطقتْ بأسمي ، نطقتُ بأسمها ، طاوعني لساني ، طاوعتني قدماي ، أسرعت الخطى ، إن ما تراءى لي نائياً صار قريباً جداً ، إندفعت إليها فاتحاً ذراعي ، وقد سبقني حنيني إليها يعانقها ، يعانق الأيام والعشرة الجميلة بيننا ، يعانق أجمل مافي عمري ، إندفعت إليها فاتحاً ذراعي ، وقد سبقني حنيني إليها ، محيطاً خصرها بذراعي ، لإلتصاق جسدها بجسدي، لإنغراس نهديها في صدري ، لتقبيل ثغرها، لعذوبة رضابها ، إندفعت إليها فاتحاً ذراعي ، وقد سبقني حنيني إليها ، شوقاً للفرح في حضنها ، ورغبة للبكاء على صدرها ، إندفعت إليها فاتحاً ذراعي ، ولم يتبقى بيننا سوى خطوة واحدة ، خطوة واحدة ويرتد فيها إلي عمري وبصري وفرحي ، خطوة واحدة وترحل عني كل همومي وأحزاني وألامي ، خطوة واحدة لأتحول من إنسان تعس لأنسان سعيد ، من نفس معذبة شقية لنفس أمنه مطمئنة ، خطوة واحدة وتصبح الدنيا كلها بين يدي ، لاأطمع في أكثر من ذلك ، لكننا نشاء ونتمنى ونسعى، وتشاء الأقدار شيئاً أخر ، في الخطوة الأخيرة ، شاء القدر أن تلتف الساق بالساق ، تتعثر قدماي ، أسقط على الأرض ، ينبطح جسدي كله أمامها ، غبت عن الوعي ، لم أفق إلا في الساعات الأولى من الصباح ، فتحت عيني وجدتني مازلت منبطح على الأرض ، صورتها فقط هي التي أمامي ، وأنا مازلت مشوش ، كانت نفسي هنا ، أين ذهبت ، أين اختفت ، إرتدَ وفاضي خاوياً ، لم يحط بشئ ، ومع تمام إدراكي لما حدث ، رفعت وجهي إلى صورتها مردداً ، بصوت متقطع ، وبنفس متهدج ، كلمات الأغنية التي سمعتها منها ترددها قبل أن أفقد وعيي ، ياللي وانت بعيد معايا نفسي يوم تسمع ندايا ، تعالى.. تعالى ، وان مقدرتش تيجي تاني ونسيت زماني ونسيت مكاني ، إبقى إفتكرني ، حاول حاول تفتكرني، سال الدمع من عيني ، بكيت كثيراً ، فهمت الرسالة ، نعم فهمت الرسالة ، عرفت أنني يجب أن أذهب إليها الأن ، ثلاثة أعوام مضت وأنا غير قادر على هذا الفعل ، قدماي دوما لم تطاوعني للذهاب إليها ، كنت أشعر أنني لاأحتمل الموقف ، لاأحتمل الحقيقة ، حزمت أمري ، لملمت حالي ، إتجهت لمحل زهور إبتعت منه باقة من الورد ، ثم سلكت الطريق المؤدي إلى مسكنها ، قطعت المسافة الفاصلة ، ولجت مقابر السيدة نفيسة ، سعيت لمدفن أسرتها ، جثوت على ركبتي أمام قبرها ، سجدت على الأرض ، لثمت بشفتي تراب ضمها إليه ، تراب سبقني إلى ضمها ، حلل ضمها إليه وحرمه علي ، سلمت عليها أخبرتها أنني أتيت لها بكل الورود التي كانت تحبها وعلمتني معاني أسمائها ، زهرة الأقحوان للولاء والاخلاص ، هيدرانجيا للقلب المخلص ، زنبق الياقوت للوفاء ،أستر للصبر والاحتمال ، نثرت الورود على قبرها ، قلت لها أنني هنا معك ، أنني سمعت كلمات الأغنية ، أخبرتها أنني فمهت الرسالة ، وقفت أرددها ، ياللي وانت بعيد معايا نفسي يوم تسمع ندايا ، تعالى .. تعالى ، وان مقدرتش تيجي تاني ونسيت زماني ونسيت مكاني ، إبقى إفتكرني ، حاول حاول تفتكرني ، أجهشت بالبكاء ، ... قرأت ماتيسر من القرأن الكريم ..قرأت الصمدية .. قرأت الفاتحة ، أسندت رأسي على الشاهد الرخامي لقبرها ، أفضفض لها أخبرها بحالي بعد رحيلها ، ورغبتي في التوحد بذاتي ، وإلى من أخلو بعدها ...!! وقد ذهب عني الونيس وأصبحت لوحشة حبيس ، طمنتها أن البيت مازال بيتها ، كل ركن فيه يحن إليها ، كل موطئ قدم لها فيه باقي آثره ، كل شئ هنا تدثر بحزن فراقها ، الجدران والأعمدة والأسقف والنوافذ والزخارف والأثاث والستائر ، الألوان ذهبت ألوانها ، والنباتات ولى ربيعها ، أخبرتها أننى مازلت أمارس طقوساً كنا نمارسها سوياً ، طرقاً نسلكها ، وأماكن نرتادها ، وطعاماً نأكله ، وموسيقى نسمعها ، ولكنها طقوس ضاعفت الخواء والوحشة داخلي ، طقوس لاروح فيها ولا حياة ،أخبرتها أن المدينة كئيبة من غيرها ، أن قاهرتي حزينة عندما تراني بدونها ، الطرقات والدروب والبيوت والأماكن ، أكتئبت وشاخت وتغيرت ملامحها ، والنيل نحل وشاب ولم تزف إليه عروس بعد رحيلها ، فهي أخر عروس ، وأخر ملكة ، ملكة حاضرة غائبة عن عرشها ومملكتها ، مملكة لم يتبقى فيها سوى أطلال ديارها ، وجذوع نخل خاوية ، وبعض من الجواري ، وهل تجلس الجواري على عروش ..!! ، قلت لها أعرف أنك تودين معرفة أخبار رحلتي الفنية وعلى أي مرفأ رسوت بسفينتي ، أخبرتها بحال مشاريعي الفنية ، مشاريع عرجاء مؤجلة ، بعد إغتصاب الحلم مني ، وسرقة الفرح مني ، ثم ظللت لبعض الوقت مطرقاً ، لم أشعر بإنقضاء النهار إلا والشمس في أواخر أفولها ، أدركت أنه وقت الفراق، فكل مجتمع مصيره إلى إفتراق ، أخبرتها أنه وقت الرحيل ، وشتان بين رحيلي عنها ورحيلها عني ، فرحيلي لمنازل لاثبات لها ولا ثبات لأحد فيها ، أما رحيلها عني رحيل إلى دار حق، وعدتها ألا أنقطععن زيارتها أبداً ماحييت
تمت
حسن أرابيسك

47 دورك في الفضفضة:

واحد من الناس said...

انا بحجز وش القفص بس وبعلق بعد مااستمتع بقصتك
تحياتى

واحد من الناس said...

الله عليك يابوعلى
الله على الاحساس على الكلمات على التصوير على اللوحه الفنيه المرسومه بالكلمات
دلنى على هذا القلب المرهف الحس كى اسجل نفسى تلميذا لديه كى ادنو من تجربته الانسانيه الجميله
كى اتعلم منه كيف احب
كى اتعلم منه كيف يكون العشق
كى يروى قلوب جفاها الهوى منذ سنين
كى يزرع اولى وردات الحب بصحراء الباحثين عن الوصال
كى استعير قلمه لقتال اخر ملوك الفراق
لاتدرع باوراقه ضد هجمات فلول الغربه
دمت لنل مبدع
تحياتى

sookra said...

ليه كدا كل القصص تنتهى بالم وحزن
انا نفسى اقرا قصه تنتهى نهايه سعيده او نفسى الاقى قصه واقعيه تنتهى نهايه سعيده
انا تعبت من النهايات دى
معلش على الكلام دا بس اد مافرحت انه هياخدها فى حضنه صدمتنى انها كانت حلم واد مافرحت انه خلاص هيكسر البعد ويروح لحد عندها صدمتنى انها ماتت
بس بعيدا عن كل دا فالقصه جميله بجد احداثها متسلسله كدا من صدمه لصدمه للقارىء اللى هو انا طبعا
تحياتى

Tamer Nabil said...

ازيك ياصاحبى اخبارك اية


قصة اكثر من رائعة


ماشى وياها مندمج بس دمعت فى النهاية

ربنا يوفقك ويكرمك

مع خالص تحياتى

حواء said...

حسن .. ازيك يا ارابيسك ... اولا احب اقول ان بهلولة فعلا مفتقدينها جدا يارب اغفر لها وارحمها وارحمنا جميعا ... ثانيا من تعليقاتك فى البوست اللى فات لاقيتك مش فى المود .. الله اعلم فى ايه ... ثالثا.. البوست ده بجد واقعى جدا وعشت معاه كل الحالات .. ارهاق الجسد والعقل والقلب الازهر والحسن بمبانيه القديمة ... المرسم تخيلته وهو موارب ويمكن كمان اتشديت كإنى هلاقى مفاجأة مرعبة كنت بقرا الاحداث عايزة اوصل لأخرها من كتر استمتاعى بها .. بجد حسيت بدقة القلب اما نشم رائحة عطر حد مش متوقعين وجودة فى المكان ونتمناه فى نفس الوقت واحنا عارفين انه مستحيل ... وقت الرحيل ... فى النهاية المفاجأة المؤسفة او المتعبة للقلب البعد والوداع والموت .. البوست حزين ورومانسى فى نفس الوقت بالورود اللى عالقبر والبكاء من عين رجل دولا بعتبرهم منتهى الرومانسية والحزن .. تسلم ريشتك ويسلم قلمك ..ربنا يصبر كل واحد عالرحيل .. تحيانى

صفــــــاء said...

حتى متى ستظل ترسم لنا الصور الواقعيه على مرءاه الخيال
ثم تلونها
ثم تبعث فيها الحياة
فتجعلها متحركه أمام الأعين
وتظل تحكى وتحرك وتجذبنا

لكن هنا الحزن متدفق للغايه
حقيقه الصورة محزنه جدا يزيدها الوحدة وألم الفراق

واضح عشقك للقاهرة القديمه من اكثر من موضوع لك وكل رسوماتك ... لكنك ابدا لا تكف عن وصفها كل مرة بطريقه جديدة مبتكرة تؤكد هذا العشق وتعمقه

جميله ..... حزينه

تحياتى لك

هانى زينهم said...

عم حسن :
ازيك يا راجل يا طيب وازى احوالك وربنا يعيد عليك الايام بخير .
ده تالت تعليق اكتبه ويا رب ما امسحه زى الى قبله عشان كل ما اكتب واحد انسى فيه تفصيلة مهمة تستاهل اقف عندها شوية .
اولا العنوان لفت انتباهى اوى فى الاول لانى باحب الاغنية دى جدا وباعشق اللحن ده بالذات لبليغ من بين كل تحفه .اكتر حاجة شدت انتباهى بقى وانا باقراها انى لقيت القصة ماشية مع اللحن وخصوصا المقدمة الموسيقية بتاعته ازاى ما اعرفش ؟! يسأل فى ده ابداعك ودماغك .. فعلا القصة حزينة زى المقدمة الموسيقية للاغنية تحس ان المقدمة دى لازم تصاحب احداث القصة وخصوصا صولو الساكس لسمير سرور .
زى كل الفنانين عشقك لمصر زمان باين جدا فى الوصف الجميل لاشد مناطق القاهرة تاريخا وعبقا . الحسين والازهر . الجو نفسه مليان شجن حتى قبل ما تدخل فى الموضوع .وتوهتك ووحدتك فى الوصف عجبنى اوى وعجبنى اكتر انك وصفت مكان مخنوق زحمة بوجهة نظر احادية كأنك لوحدك فيه وده زود الاحساس بالوحدة اللى بتعانى منها بعد فراق محبوبتك . حلوة الحتة دى يا عم حسن . "
ولم يتبقى بيننا سوى خطوة واحدة
خطوة واحدة ويرتد فيها إلي عمري وبصري وفرحي
خطوة واحدة وترحل عني كل همومي وأحزاني وألامي
خطوة واحدة لأتحول من إنسان تعس لأنسان سعيد
من نفس معذبة شقية لنفس أمنه مطمئنة
خطوة واحدة وتصبح الدنيا كلها بين يدي
لاأطمع في أكثر من ذلك " .
ده شعور اى حد نفسه يقابل حبيبه عشان نفسه تهدى بس زفعلا ساعتها مش عايز حاجة من الدنيا اكتر من كدة .

حبيبى مهما تنسى حبيبى والله
وحبيبى عمرى ما انسى حبيبى والله

. تعبيرك بقى عن الفقد والافتقاد ده موضوع تانى .هيحس بيه كل واحد فقد حبيبة على وجه الخصوص . انتظارك الطويل وخيالات الماضى الجميل ولوعة اى لفراق وتمنى المستحيل بيحرك فى النفس حاجات كتير اوى .
ومنين نجيب الصبر يا اهل الله يداوينا
اللى انكوى بالحب قبلينا يقول لينا
مش قلتلك انت كاتب حاول تفتكرنى لحمزة فى شكل قصة قصيرة مليانة صوت ولون وحركة . بجد تحفة تحفة كالعادة يعنى بس الواحد بيكرر الكلمة لانه ما فيش اجمل منها .
بشكل شخصى القصة دى لمست فيا حاجات كتير يا عمنا وان اختلفت التفاصيل الا انه فى النهاية دى اجمل حاول تفتكرنى قريتها فى حياتى .
تحياتى يا استاذ لفنك ولقلمك ولريشتك
ملحوظة :
اسف للاطالة بس غصب والله ما عرفتش ما اطولش .

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

أكثر ما لفت إنتباهي في "حاول تفتكرني" هو التصاعد الدرامي للأحداث ووجود لحظات فاصلة بين كل جزء وما يليه مقسماً قصتك إلى ثلاثة فصول

الأول : ويشمل مقدمة الاحداث وبناء الشخصية والبيئة المحيطة به، تأتي اللحظة الفاصلة الأولى وهي وجود أحد بالمكان.

الثاني : الترقب لمعرفة من هنا والصعود الإيقاعي إلى لحظة الإمتزاج ثم الهبوط بأقصى سرعة.

الثالث : هو قرار العودة والسعي لتحقيقة ولكن في زمان ومكان اللا عودة.

وحينها لم يتبقى له سوى


حاول تفتكرني

وينكى said...

انا مش عارفه اقول حاجه
انا بابكي بعيني وقلبي وبس
ماتتصورش اثرت فيا ازاى

hana said...

أدمعت عيوني ومن قبلها قلبي
وروجي كم أشعر وكأن الحدث ليس بقصة
رغم أنني كنت أدركـ تماماً منذ البداية
أنهـا خيال كاتب رقيق
أقسم أن الدموع ما زالت بعيني

إحسآآس عالي جداً أخذني لبعيد بداية الأحداث
وتلكـ الوحدة وكم شعرت أننا حينما نفتقد الرفيق
نتسآل من ينتظرنا
تصاعداً بالأحداث وذاك الوصف الدقيق
والحس العالي الي إجتذبني حتى ممن حولي

أقسم أني شعرت وكأني أري الحدث آرى اللوحات المصباح تلكـ الحبيبة الجميلة
أرى البطل الذي أخذني حديثه عن تلك المحبوبة لبعيد أشعر أنفاسهما
اتنفس العطر اشعر بقلقه يلمس داخلي
أرى ما يجدث بدقة

وصولاً للنهاية التي لم أكن اتوقعها
فقد توقعت نهاية سعيدة
توقعت ان يضمها وتضمه أن يبكي كثيراً أن تبكي هي الآخرى
توقعت أن تمحو تلك اللحظات رواسب ثلاث سنوات بهذا الدفء

ولكنها نهاية مؤلمة ابكت قلبي للمسها إحساسي

إن قولت عنك رائع فما أعطيتك ما تستحق من تقدير

حسن ارابسيك

صدقـاً أنت أروع من كل الكلمات الرائعــة
سلمت يداك يا مبدع القلم وشفيف الحس والشعور

سلمت لنا دوماً وسلم قلمك وحسك وريشتكـ الجميلة


عميق تحيتي وتقديري لكـ



وآسفة عالإطالة

هنــااااااااا

SAYED SAAD said...

الصديق الجميل والفنان الحقيقي حسن
ترفع لك القبعات لأشياء جميله وخيوط اجمل من الحياه غزلت بها نصك
صديقي العزيز:

ربط جميل بين وقائع الحياه الذي تمتع بمحاكاتها بطل قصتك من ليله قضاها وسط قاهرة المعز قرب بجزوره الفعليه التى تؤكد مصريته الجميله وحبيبته المفقوده، الاثنين أصبحا قديم لكنهم هم الاساس لوجوده.
بدون الارض ومبانيها القديمة هو بلا وطن.
وبدون حبه المقطوع منه هو صاحب قلب شريد ممذق.
تقلب وجهه في جنبات مسجد سيدنا الحسين والحاله الدينيه الطيبه التي عاشها تعبير جميل عن صدق اسلاميته وشعورة بالامان داخل مساحة صغيرة في وطنه أشعرتة بالراحة واكد ذلك طقوس الصباح التى مارسها من افطار على عربة الفول ثم شرب الشاي البربريكل ذلك يعتبر واقع يمكن الرجوع في اي وقت يأتي هنا على التوازي عشقة لحبيبته الذي دفعة للحظات عدم التصديق بانها هي الاخري يمكن الرجوع اليها مثل وطنة وهذا ما دفعة للذهاب الي مرقدها في اليوم التالي تارة يردد ما كان يردده معها وتاره اخري يتلو عليها القرآن رحمة .
مزج جميل بين الواقع والخيال لم يجرح المعني الذي قصدتة يا حسن احييك عليه بشده
كون بخير
صاحب المكسرات
سيد سعد

GHARAM said...

أبكيتني بشده يا ابو علي

☼♫♪ عمــاد الدين يــوسف ☼♫♪ said...

عزيزي ابو علي
بجد انا لا استطيع ان اصف حالتي وما ينتابني ، قرأت وتعمقت حتى خيل لي الامر كله امام ناظري ، لو ان تلك الاحداث مجرد نسج خيال ، فبرقة احاسيسك اسقطه على واقعنا حتى عايشناه معك ، وإن كانت حقيقة واسأل الله ألا تكون كذلك ، فقلبي معك واعانك على التحمل .
لا حكم الله على احد بفراق من يحب

تحياتي

عاليا حليم said...

م الليالي الليالي من بعدك وإللي جرالي

حقيقي جميلة يا أرابيسك شفت مفعول العندليب بيعمل إيه الكتابة ؟
:))))))))))

حواء said...

ارابيسك ازيك .. التحديث اللى انت عملته طمنا عليك ... التحديث ده ليه بقى ؟! بس هو فعلا حلو اوى والصور اللى اضفتها كمان للموضوع بجد جميلة مش عايزة اقولك انها احلى مالاول اكيد انت حستها اوى ومأثرة فيك .. عشان كدة طورت فيها حتى طريقة العرض اوقع لأنها قصة بس الصور اللى انت نزلتها ايه علاقتها انت عايز تفهمنا حاجة غير اللى فاهميتها ؟ مش عارفة صورة البنت
مع الصور التانية اكيد تقصد حاجة

hana said...

إزيــك يا فنان
أخباركـ إيه

منتظرين تدوينة جديدة

hana said...

حواء
فعلاً انا حاسة أنه الصورة دي ليها معنى
بس ايه ؟؟
كمان الصورة التانية كانت معبرة أوووي
عن الأحداث للقصة
من فضلكـ فهمنا يا أستاذنا :)

سمير مصباح said...

ابو على الجميل

القصة مكتوبة باعصاب القلم وليس بسنه
الدراما عالية جدا وهى قصة محبوكة لها بداية ووسط ونهاية
اجمل ما فيها (قصصيا) هو جزئها الاول بلغتة الوصفية الادبية المكثفة واهتمامه بالتفاصيل ووصقة للقاهرة الفاطمية بعين خبيرة حتى اصبح فى النهاية لوحة فسيفسائية حية مستقلة بذاتها

احسنت يا ابوعلى

حواء said...

التدويتة دى يا حسن تستحق كل احد فينا يدخل يقراها اكتر من مرة بجد مش عارفة حاسة ليه انها شدانى اوى يمكن الحزن وكمية المشاعر انت كتبتها بإحساس عالى اوى _ وعلى فكرة انا فاهمة ان الصور بتوصصف المكان يعنى عشان نعيش الاحداث ونشوفها بالعين والقلب قهوة الفيشاوى والمسجد ... _ وبعد كدة صورة صاحبة العطر اللى لا يلك سر تركيبته غيرها ... عجبتتى اوى جملة : أن قاهرتي حزينة عندما تراني بدونها _ وكمان التراب اللى استحل لنفسه ضمها وحرمه عليك .. ايه ده !!!! ايه الاحساس ده بجد كل يوم ادخل اقراها .. شكلى كدة هروح الحسين ومطعم العهد الجديد ده ولو انى مش عارفة هو فى مطعم هناك كدة وللا ايه وكمان قهوة الفيشاوى وهدور على مرسم حسن ارابيسك عشان اشوف الصورة اللى بالحجم الطبيعى ... يارب من تدوينة حلوة لتدوينة احلى

حسن ارابيسك said...

الصديق العزيز الوفي لبلده وجذوره ومحبوبته ولحكايات العشق العذري وأنغام الربابة التراثية الرائعة
صديقي العزيز
أشكرك على كلمات الإطراء التي أخجل منها بالفعل ورجع هذا لديك هو شاعريتك الجميلة اتي عرفتها في تدويناتك الأصيلة الرائعة فهناك طريك ياأخي فكيف لي أن أدلك بعد
تحياتي


Sookra
أعتذر عن قصتي التي سببت لكي ربما بعض الألم ولكن عذراً هناك أشياء ربما تفرض نفسها عليكي أثناء الكتابة من واقع الحياة وليس من واقع الأفلام العربية القديمة التي تنتهي بسكر نبات وخلفوا صبيان وبنات
لكني سعيد وطابت نفسي عندما أعجبتك القصة في كل الأحوال
تحياتي


Tamer Nabil
أشكرك صديقي على تقديرك الجميل ويعز عليا أساك وشجنك في نهاية القصة فسامحني
تحياتي


حواء
العزيزة والرقيقة الحالمة حواء وبوسي كات بتاعة زمان التي أعتز بها أيضا
أولاً سعيد أنكي مازلتي تتذكرين المغفور لها بأذن الله تعالى بهلولة ( هدى عبدالمنعم) المدونة الرائعة رحمها الله ورحمن جميعاً في حياتنا ومماتنا
الرقيقة حواء
أشكرك من قلبي على كل كلمات الإطراء في حقي وحق القصة التي أسعدني إحساسك المتدفق بها وبكل تفاصيلها وهذا لمسته بالطبع في كل تعليقاتك هنا وهذا إن دل، دل على حبك وأمانتك للعمل الأدبي عندما تقرئيه عن حب تتأني في قرأته تحتوي كل تفاصيلة وهذا مايرضي صاحب العمل أن هناك من يقرأ بحب وأمانة وليس لمجرد العبث ووضع أكلشيهات مدوناتهم
لفت نظري فقط في تحليلك على أنه حلم، لا ليس بحلم ولكن تحليل الموضوع أننا عندما نفكر في شئ بشكل مكثف ولوقت طويل وعندما يستحوذ هذا الشئء على كل حواسنا فليس بعيد أننا يخيل لنا أننا رأينا هذا الشخص مثلاً
أما بشأن التحديث فسعدت بتعليقك الأخير بوعيك الكامل لعلاقة الصور ولعمق الجمل الحديثة التي أضفتها لكوني كنت أشعر أن هناك بعض النقاط لم تشبع ولم تكتفي بما كتبته لذلك زدت عليها
أما ما أسعدني هو كون تأثير القصة معك دفعك وحرضك للذهاب للحسين وإرتياد أماكن تكلمت عنها
المطعم موجود بالفعل وقريب من الساحة في شارع جانبي أسألي عليه ألف من يدلك بالطبع لن يدلك عليه أصحاب المطاعم
الفت نظرك فقط أذا كنتي من عشاق أكل الحمام فمن الأفضل أن تأكليه عند فرحات وهو مشهور جداً بأكلة الحمام المحشي وهو يقع داخل ممر ضيق جداً في نهاية شارع الأزهر قبل الحسين أن تنعطفي شمالاً على ساحة مسجد الحسين
وبشأن المقهى العلوي الملحق بالفندق فهو طريقه خلف المباني التي بها المقاهي والمطاعم التي تقع بالساحة
أم المرسم فكيف تبحثين هناك عنه وقد ذكرت في القصة أنني عندما غادرت المكان كنت أتمنى من يقود السيارة بدلاً عني ، فالمرسم والبيت بعيد
وبالطبع مقهى الفيشاوي معروف للجميع
العزيزة حوا اتمنى لكي وقت ممتع في رحاب مسجد مولانا الحسين
وعلى فكرة أيقونة التوقيع الجديدة لكي رائعة
أكرر شكري العميق لكل إطراءك وإعجابك بالقصة
تحياتي



صفاء
إبنة المنيا الرائعة
شاعرتنا الرقيقة العارفة بكل أبجديات الشعر وعالمه الخفي والمرئي
الحقيقة دوما أنتي متميزة في تعليقك ونقدك للعمل أبداً لاتستطيعن أن تخرجي خارج مدارات الشعر التي تدور في دمك في عروقك وأوردتك وشرايينك
حتى تعليقك أنا أعتبره عمل شعري أدبي رائع ويكون لي الشرف دائماً أن يكون لي نصيب منه، فأنتي بحق ممن يسعدني مشاركتهم لي ومشاركتي لكي حول كل مايكتب وينشر هنا عبر التدوينات لذلك ولأنني أعي بصدق إنساني أنني أمام شاعره جادة بكل معنى الكلمة لذلك أكون حريص على متابعتك بكل شغف وإنتظار نقدك مهما كان بكل صبر وحب
تحياتي


هاني زينهم
الصديق الخلوق ابن البلد الجميل
هاني زينهم صاحب المشاعر المتدفقة كنهر عظيم
أشكرك ياهاني على نقدك الرائع جداً أنت أيضاً أعتز بصداقتك التدوينية لكونك من أصحاب الأقلام التي تكتب بصدق عالي وبشفافية روح محبة لكل أشكال العلاقات الإنسانية الجميلة، لذك أنت أثريت التدوين بكتابات إنسانية ي إتجاهات مختلفة ومتباينة لتجارب عديدة
والحقيقة
قراءاتك المتمرة والواعية والمتأملة لكل صغيرة وكبيرة لمن تقرأ لهم يثير إعجاب الأخرين بك
والحقيقة انت هنا في نقدك لمست أشياء كثيرة وصادقة يعجبني الحقيقة من يقرأ باطن العمل وليس الأسطح القريبة للعمل
وواضح انك محب فعلاً لأعمال عبدالحليم وكل من لحن له وكل من كتب له وهذا واضح
نقدك وتحليلك للعمل يسعدني كما أنه شرف لي وشرف لتلك لمدونتي المتواضعة
تحياتي

حسن ارابيسك said...

عارفة مش عارف ليه
أصبحت تواق لكل روائعك في الفترة الأخيرة لوصولك بأمانة لحالة ومرتبة جميلة جداً في تناولك قصصك القصبرة
أشكرك على تحليلك صديقي العزيز
تحياتي


وينكي
العزيزة وينكي
سلامة عينك وقلبك
لاأحب أن أكون السبب في شعورك بأي ألم
أنتي فقط إنسانة رقيقة القلب شفيفة المشاعر وأحمد الله ان القصة نالت إعجابك ويكفيني تواجدك هنا
ملحوظة مهمة جداً
الحقيقة يضايقني ويعر صفوي أنني كلما حاولت التعليق لديكي لأنني دائم الولوج لمدونتك لاأستطع أنأكتب شيئاً في التعليق لاأعرف السبب وهذا يحدث لي أيضا مع بعض المدونين وأحيانا أجد دون سبب أعرفه أنني أستطيع الكتابة لديهم في التعليق وأحيانا تتكرر المشكلة
وأنا أخبرك بذلك لأنني يهمني أن تعرفي أنني أحب يكون بيننا تواصل مستمر وانني مهتم ومتابع لكل ما تدونين منذ زمن ومازال على جهازي ثلاث إغنيات بصوتك أستمع لهم من الحين والأخر
وينكي أتمنى إن كنتي تعرفين حل لتلك المشكلة ان تخبريني بها كي يكون لي شرف التعليق والمشاركة في مدونتك الجميلة
تحياتي


Hana
لن تكفي كلمات الشكر ولن أوفيكي حقك حول كل ما تدفق منكي هنا من إعجابك الشديد بالقصة وحول إطراءك لشخصي المتواضع وهذا يحملني مسئولية ضخمة أنني أكون حريصاً على قيمة كل ما أكتبه من كتابات متواضعة ولكنها يعلو شأنها بكلماتكم وإطراءكم هنا
هنا
لأنك رقيقة وناعمة جداً مثل نسائم الربيع الندية كان لوقع لقصة أثره النفسي عليكي في كل هذا الإعجاب الذي تملك عليكي كل أحاسيسك المرهفة
وهذا واضح من رؤيتك التخيلية لأماكن ومفردات القصة وهذا رجعه لقرائتك الدقيقة التي ترى الصورة وليس مجرد الكلمات والحروف
الحقيقة ياهنا شهادتك شرف لي وأنا أفخر بمن مثلك يقرأ بكل عمق وحب وصدق مع ما يقرأه بوعي شديد للغاية وتأني وحرص على رؤية كل الصور التي تعبر أمامه في العمل
وأ‘تذر لكي أيضا لو أن العمل سبب لكي بعض الألم وخيب ظنك في نهايته
هنا يسعدني تواصك الأدبي معي
تحياتي



سيد مكسرات
الصديق الرائع وعشرة المدونات الطويلة الصادقة
أشكرك من كل قلبي على أمانتك في تناول العمل بتحليل عميق ورائع وتحليلك الرائع لبعض النقاط كان السبب المباشر في أنني حدثت بعض الأماكن في القصة لكوني شعرت أنها كانت فقيرة بعض الشئ ونقدك ساهم بشكل كثير أنني عملت على إضافة بعض الجمل حتى أشعر أن المعنى والصور والربط الذي أشرت أنت إليهكانله أكبر الأثر أنني قصرت في بعض الصور لذلك أشكرك سيد من كل قلبي على نقدك البناء وعلى إطراءك
تحياتي


غرام
أولاً سعيد بعودتك وتشريفك لي بعد إنقطاع طويل منكي لمدونتي المتواضعة ورغم متابعتي لكي في الفترة الأخيرة ومشاركتي في بعض التعليات الأخيرة التي لاتجد أي رد أو صدى لديكي
لكن ما يهمني في كل الأحوال هو أن تستردي عافيتك وصحتك بأذن الله تعالى علاوة على عزمك وقدرتك على تخطي كل الصعاب والمحن التي يضعها الله دائماً لعبده الذي يحبه لكي يراه دائماً صابراً محتسباً يشكره في السراء والضراء والله سبحانه وتعالى يحب عبده القوي لا الضعيف المستلم وبلا شك أن لديكي منزلة عن الله سبحانه وتعالى حتى يضعك يهذا الإمتحان، أتمنى مرة أخرى لكي كل الصحة والعافية وراحة البال والإستقرار والهدوء والطمأنينة والسكينة
وأعتذر لكي أيضا على تسببي لكي في بعض البكاء، رغم علمي وعن تجربة فالبكاء يريح النفس كثيراً ويغسل الكثير من الهموم ويزيحها من داخل النفس
تحياتي



عماد الدين يوسف
الصحفي الرائع
أشكرك ياعمدة على تواصلك وأن القصة حازت على إعجابك الذي يشرفني وعلى تأثرك الشديد بالنسبة لجوهر الموضوع إن كان حقيقي ودعائك الجميل في نهاية التعليق لهو خير دليل على أنك إنسان طيب ونبيل وخير تحب الخير لناس وتدعي لهم من قلبك بكل الخير والسلام
تحياتي


عاليا حليم
كنارية المدونات وصاحبة التدوينات الأكثر من رائعة
شوف بقينا فين ياقلبي وهي راحت فين شوف خدتنا لفين ياقلبي وشوف سبتنا فين
في سكة زمان راجعين في سكة زمان
في نفس المكان ضايعيين في نفس المكان
أشكرك على إحساسك المرهف وإعجابك بتدوينتي المتواضعة
تحياتي



سمير مصباح
أمير الشعراء
دائماً أبحث لك عن رد لكن أنىَ لي بعبقرية قدرتك الشعرية والتحليلة والوصفية لكل عمل يشرفني فيه توقيعك وتعليقك
ودائماً لك صورك الخاصة في الوصف والربط التي تسعدني لكونك شاعر لاينفصل التعليق لديك عن مزاجك الشعري المكثف
فجملتك الرائعة والشديدة الثراء والتي بلغت من البلاغة مداها القوي كان لها أكبر الأثر في نفسي وهي جملتك الرائعة
القصة مكتوبة باعصاب القلم وليس بسنه
وهذا صحيح وحقيقي
تحياتي

وينكى said...

عزيزى ارابيسك
سعدت جدا بمعرفة انك لم تنسني
لكنى لا اعلم فعليا لم تحصل هذه المشكلة معك
الجميع يعلقون لدى - وقت ان كنت اكتب - دون مشاكل
لكن اعتقد ان المشكلة لديك طالما تكررت مع اكثر من شخص كنت انت القاسم المشترك بينهم
اقترح ان ترى نسخة الجافا لديك فقد تكون بها احد العيوب
لست خبيرة بالسوفت وير ومشاكل الكمبيوتر لكن اتمنى ان تحل المشكلة سريعا
شكرا لك مرة اخرى وفعلا اعجبتنى التدوينة للغاية

hana said...
This comment has been removed by the author.
hana said...

الرائع حسن أرابيسكـ

الشرف لنا نحن أن نقرا لمثل قلمـك المبدع النقي الحس بصدقه وشفافيتة
ونقاؤه
إبداع حرفــكـ وحسكـ الرقيق هو ما يجعلنا جميعـاً
نشعر بكل حرف لقلمــكـ أنت أصل

الإبداع وما كلماتنا إلا قليلة
في حقـكـ وحق قلمكـ الذي يعزف نغمـاً له وقع شديد على نفس من يقرأ
الشرف لنا نحن فنانا المبدع القلم والحس والريشة
هنا بين تدويناتــك التي تفوق الوصف
نتعلم كيف يكون القلم معبر وكيف يكون الحس شفيف وكيف يكون النقاء والثراء اللغوي والحسي والفني أيضاً
هنا ليست فقط تدوينات مبدعة هٌنا بصدق أشعر أننا بين مكان مقدس بكل ما يحويه حروف ورسم وإحسآآآس

أتمنى أن نتعلم منـك أستاذنا الغالـــي
طبت ولا هنت


هنــااااااا

آسفة حذفت تعليقي الاول كان فيه أخطاء في الحروف

حواء said...

حسن صدقنى انت تستحق اكتر من كدة نسنحق لقب الرجل الفنان الحالم _ تعليقك فى جزئية الحسن خليتنى اضحك من قلبى كلامك جميل وقلت كتي ما سنحقوش .. بس ايه رأيك ماتعزمنى انت عالحمام ههههه .. تحياتى

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

العزيز أرابيسك
**************

أعتذر عن التأخير
وإليك نسخة من تعليقي

رداً على تعليقك

وأرجو أن يكون جوابي وافي وإذا لم يكن

فحبل الود موصول بيننا


------------------


حسن ارابيسك
***************

الحقيقة
ما يسعدني هو مرورك العطر
ليقيني من أن نظرتك ستسهم بالتأكيد
لمعرفة القيمة الحقيقية للنص
وسعيد جدا بهذا التواصل بيننا

وبالنسبة للمقطوعة الموسيقية
فالأمر يتلخص في الآتي



بالنسبة للينك المقطوعة الموسيقية والموجود في الكود الخاص بتشغيلها وهو على سبيل المثال

http://www.6rbtop.com/library/resources/3omr-5yrut/Collection/listen/18791_hi.ram

لابد وأن ينتهي اللينك بي
ram أو mp3
وده علشان يشتغل
واللينك علشان اوصل له بالشكل ده
أجي على كلمة استماع للأغنية اللي انا عايزها في الويب سايت واعمل كليك يمين واختار
Open in new window
وبعدين أخد اللينك بتاع الصفحة دي كوبي
واحطه مكان اللينك القديم
وإن شاء الله بعدها يشتغل

ملحوظة : في بعض المواقع مفيش فيها الأوبشن ده يمكن يكون السبب
ومن المواقع اللي تقدر تستفيد منها بالخدمة دي على سبيل المثال
طرب والسالمية دوت نت

واحد من الناس said...

العزيز حسن بك ارابيسك
سقط اسمى سهواً فى التعليق ياصديقى

hana said...

إزيــك يا فناااان

عامل إيييييه

hana said...

التحديثات في المدونة
بطمنا عليك يا فنان
على فكرة جميلة أوي
في كل مرة

عصـــــــــــام الــــديــن said...

تنويه
الاخ العزيز حسن ارابيسك
اود اخبارك بانى قد غيرت الاسم الخاص بى من - واحد من الناس - الى الاسم الجديد- عصام الدين - لتشابهه مع اسم اخر

فشكووول said...

طبعا لازم افتكرك

بس الموضوع بتاع ما بين سرتها ونهديها دا صعب قوى يا ارابيسك
تحياتى

hana said...

بونجــــور

أزيكـ يا فنانا الجميييييل

SAYED SAAD said...

حسن الصديق العزيز
كلماتك وموضعك الجميل فعلا يستحق ذلك واكثر
اعجبنى فعلا
كون دائما متألق
سيد سعد

شمس النهار said...

ماشاء الله
جميله جدا
كلها احاسيس

اخدتني معك في جولة في عبق الزمان القديمومنها علي زمانك انت وذكرياتك

المدونة في مجملها جميلة

وعجبتني الصور الموجوده جدا
واضح ان احنا زوووموول دراسة

سلامي

shemo said...

السلام عليكم ....
للاسف مش عارفه اعلق ع البوست الوقت ضايق ومش اعرف اقراء برحتى عشان اقول رايى ......بس وعد ان شاء الله ارجع تانى واقول رايى لحضرتك .......بس بدعى حضرتك تقولى رايك فى اخر بوست عندى
ودا اللينك حستنى زيارتك
http://shababek-shemo.blogspot.com/2010/01/blog-post_24.html
دومت بخير
فى رعاية الله
shemo

norahaty said...

الله!
جميلة
أستاذ حسن
ولكن وكالعادة
حزينة اوى ولا أدرى
لما يبقى الحزن معناأكثر.

hana said...

بونجور
أزيكـ يا فنان
مستنيين بوست جديد من قلمك وإحساسه الجميل

حسن ارابيسك said...

وينكي الرائعة
أشكر لكي اهتمامك فهذا ليس بغريب عن أصالتك الرائعة
دمتي بخير


Hana
لاأدري ماذا أفعل معك أو أقول لكي لكي أوفيكي حقك ورقتك وذوقك الجميل من خلال كل كلمات الإطراء والإعجاب بالعمل الأدبي وكاتب العمل والحقيقة وقد كان لكلماتك وإعجابك الشديد بالقصة وقع كبير داخلي يحملني مسئولية كبيرة تجاه التدوين وأي عمل قادم لدي فلكي مني باقة من الورد والحب والود لصديقة عزيزة لها روح شفيفة بلا شك
دمتي بخير


حواء الجميلة في كل شئ أرى جمال ملامحك من خلال كل سطورك التي اراها تنساب من صدر حنون ونفس صافية جميلة تعرف كيف تعبر عن نفسها حالها حال القمر عندما يتجلى في الليالي الموحشةفيضئ لنا دروبنا ، حواء لاأستطيع التعبير عن عمق مشاعري تجاه كل كلمات التقدير منك تقديرك غالي جداً علي وشرف لي بكل تأكيد وسؤالك الدائم أيضا هو عنوان صادق لعلاقة رائعة نتبادل ونفضفض فيها بشكل أدبي حقيقي أو خيالي كل ما يجول ويتحرك في داخلنا
حواء اشكرك من قلبي بجد
دمتي بخير



عارفة مش عارف ليه
صديقي العزيز أشكرك على تواصلك الأدبي الجميل معي كما أشكرك على مساعدتك الانترنتية وربنا مايحرمناش منك يارب كما انني شديد الاعدجاب بكل تدويناتك الأخيرة الرائعة بحق
دمت بخير



عصام الدين
واحد من الناس
أرجو أن تسامحني على الخطأ غير المقصود فأنت ياصديقي في البال قبل كل شئ
ومبروك الأسم الجديد رغم اننا كنا اتعودنا على واحد من الناس كان رائع معلش
دمت بخير




هنا
الحمد لله بخير يكفيني سؤالك عني ومتابعتك لأي تحديث يسعدني جداً
دمتي بخير


عمنا فشكول
دائماً طلتك علينا تسعدنا وتشرفنا وكان نفسي اقرأ لك تعليق على حاول تفتكرني أو حتى على التدوينة السابقة مابين سرتها ونهديها مسافات شاسعة لم تعلق وأستغربت فقط لعل المانع خير يسعدني تواجدك كما ارجو المعذرة على تأخر زيارتي لك
دمت بخير


هنا
الجميلة هنا أشكر تكرار ودك وسؤالك
دمتي بخير



SAYED SAAD
اشكرك على إطراءك وأن على يقين انه من صديق جميل وفي وعباراتك الرائعة نابعة من قلب فنان رائع مثلك
دمت بكل خير



شمس النهار
أشكرك على زيارتك الأولى ويارب عقبال المليون كما أنني لن أنسى مدونتك التي شدني بها أشياء كثيرة وجميلة تحمل الكثير من المعاني لمن أراد أن يرى معاني الجمال الرائعة وأحمد الله ان مدونتي المتواضعة حازت على إعجابك
دمتي بخير



شيمو
على اقل من مهلك المهم تروحي وتيجي بالسلامة يهمنا سلامتك في المقام الأول
دمتي بخير


norahaty
كلماتك قليلة ولكنها تحمل سؤال عميق وفي غاية الأهمية وهو سؤال اجابته تأخذ صفحات وصفحات ويستحق تدوينات متعددة من أجله في شكل اعمال أدبية
دمتي بخير



الرقيقة هنا
ربنا يخليكي يارب
وان شاء الله هنا قصة قصيرة هي بمثابة الجزء الثاني لحاول تفتكرني
دمتي بخير

حواء said...

يا مسافر وحدك لأسوان وفايتنا ليه تبعد عنا ... هههههههههههه .. الحمد لله انك بخير بس ابقى خد معاك اللاب توب عشان يبقى فى تواصل بينا .. على فكرة انا عايزاك والاميل بتاعى فى البروفايل

حواء said...

حسن كلامك ده كتير قوى عليا انا كدة هعيط

عصـــــــــــام الــــديــن said...

الف حمد لله على سلامتك يابو على
وياعمى حارمنا من انسك لله
الحمد لله انك بخير
وايه اخبار اسوان وناسها دول اطيب قلوب فى مصر
تحياتى

hana said...

بونجور
حمد الله على سلامتك حسن
وحشتنا أوي اوي اوووووي يا فناااان
نورت مدونتك الجميلة ومنور الدنيا بحالها
كدة تسافر أسوان وتسيبنا طب خدنا وياك هههههه

الحمد لله إنك بخير
ويارب دايماً بخير

هانى زينهم said...

http://www.myflashfetish.com/login.php

/ : صديقى العزيز عم حسن
الرابط أعلاه هو ما طلبته منى . بتدخل يا عمنا وتسجل فيه باميلك والباسورد بتاعك وبتفضل حافظه .بعد ما تسجل هنلاقى قدامك خيارين .. يا اما فيديو ليست او اة بى 3 ليست . اختار الفيديو واكتب البحث عن الاغنية اللى انت عايزها ولما تيجى هيظهر ليك كود خده كوبى واعمله بيست فى المدونة .
لو قابلتنك اى مشاكل ده الاميل بتاعى يا استاذنا ممكن حضرتك تكلمنى عليه وانا امشى معاك واحدة واحدة . وده رقم تليفونى لو حبيت ترن عشان اخش ع الميل فى وقتك الفاضى . hanyzenhom@hotmail.com
0102582895
واى خدمة يا فنان .

قيس بن الملووووح said...

نحن في حاجه الي اراءك يافنان في موضوع رسالة صديقنا الي المدونه

مع اصرارى said...

لو مريت فى طريق مشينا مرة فيه
أو عديت فى مكان كان لينا ذكرى فيه
إبقى
.
.
.
حاول حاااول

حسن ارابيسك said...

حواء
عصام الدين
هنا
هاني زينهم
قيس بن الملوح
مع اصراري

لكم جميعا مني كل التحية والتقدير

حسن ارابيسك said...

حواء
عصام الدين
هنا
هاني زينهم
قيس بن الملوح
مع اصراري

لكم جميعا مني كل التحية والتقدير