.

.

عروسة خشب

Tuesday, September 23, 2008







الظلام سيد المكان إلا من ضوء خافت تسلل عبر نافذة صغيرة لغرفة العرائس الخشب " عرائس الماريونيت " ليكشف عن وجه لعروسة خشب تتدلى في فراغ الغرفة المحيط بها ، وجه يحمل فم صغير وأنف دقيق وعينان واسعتان إمتلأ بحزن عميق يصاحبه حُلم يراودها كل ليلة أن يمتلك جسدها الصغير من القوة و القدرة على تحريك كل أجزاءه الخشبية دون وسيط ، أن يمتلك ذاتية حركته وقتما يشاء وفي أي إتجاه ، فتصبح يوماً خارج تلك النافذة بل خارج مبنى مسرح العرائس كله بعيدة ومتحرره من تلك الخيوط التي تتعلق فيها
وفي ليلة من أشد الليالي حزنا وألماً لها، رأسها منكسة لأسفل، نظرها صوب الأرض..تمنت لو تستطيع البكاء ولكنها كانت تعلم أنها عروسة خشب لاتملك من دموع البشر دمعة واحدة لكنها أصرت على البكاء ولو بغير دموع، ظلت ساعات ليلها على حالة الحزن التي أصابتها ورغبتها الشديد ة في البكاء ، وفجأة تنبهت..!! شعرت بشئ لم تعتاد عليه من قبل ، شعرت بشئ غريب يتدحرج على أحد خديها..!؟ إنها دمعة سقطت من إحدى عينيها.. لم تصدق في بادئ الأمر لكنها أيقنت أنها دمعة ... دمعة حقيقية ، هنا أدركت أنها كانت تبحث في الإتجاه الخاطئ ، كانت تبحث عن خلاصها في جسدها ، ولكن الليلة وفي هذة اللحظة تجلت لها الحقيقة، رُفع الحجاب عن سر خلاصها، تبدد الضباب الذي كان يقطع عليها طريقها ، فأيقنت وأمنت أن الإرادة أقوى بكثير من المادة، ،أن الإرادة هي السيد وأن المادة هي التابع، لذلك قررت بإرادتها هي وحدها أن ترفع إحدى ذراعيها لأعلى لتتحسس بكفها الصغير دمعتها التي مازالت عالقة على خدها..وببطء شديد نجحت في ذلك..وببطء اقل من سابقه نجحت في تحريك ورفع رأسها المنكس لأسفل إلى أعلى، وبالتتابع إستطاعت أن تُحرك جميع أعضاء جسدها الخشبي قطعة قطعة حتى إكتملت لها سيطرتها على كامل جسدها
نفضت عنها غبار أحزانها، بدأت في رسم تفاصيل تحقيق الحلم بعد أن أصبح قابل للتنفيذ متأهباً كنسر منتصباً على حافة النافذة يُخبط بجناحيه مستعداً للتحليق ، أو كعداء على عتبة باب غرفتها إتخذ وضع الإستعداد للإنطلاق، ،كانت تدرك أنها لوأصبحت خارج حدود عالم مسرح العرائس لن يعرفها أحد ولن تتلقى التصفيق الحاد الذي تتلقاه كل ليلة كبطلة للعرض المسرحي ،ولن تكتب عنها المجلات والجرائد شيئا حول نجوميتها، ومع هذا آثرت أن تصبح صعلوكة متحررة تنعم بكامل حريتهاعلى أن تبقى بطلة على خشبة مسرح وهي مقيدة بخيوط ولا تملك من أمرها وحريتها شئ ، وعلى ضوء النافذة الخافت صديقها القديم وضعت خطة تحررها والخروج إلى حياة حقيقية تمارس فيها حريتها بعيداً عن أدوار البطولة الزائفة التي تفرض عليها قهراً

وفي الليلة التالية أعدت العروسة عُدتها ،قامت بتمزيق الخيوط التي كانت تقيدها من أطرافها، فتحت باب الغرفة متسللة عبر ردهات طويلة ومعتمة ،إجتازت الباب الضخم وحراسه ، تسلقت السور الحديدي المحيط بمبنى المسرح فأصبحت خارجه على ناصية شارع عمومي كبير عند مفترق طرق وسط المدينة حيث الأبنية القديمة والحديثة قد تجاورت وتعملقت حولها،لوحات الإعلانات تصرخ بألوانها وأضواءها النيون ،فتارين المحلات الزجاجية المنتشرة وقد تكدست خلفها البضائع المعروضة، الباعة المتجولين وقد تراصوا واحتلوا مساحات كبيرة من الأرصفة وما تبقى منها إختفى أسفل كتل بشرية تتحرك وتتداخل في إتجاهات عكسية ،الطرقات مختنقة بسيارات هدير محركاتها لا يهدأ ودخان عادمها لا ينقطع ، وقفت العروسة الخشب محملقة ،سرق مشهد المدينة عيناها، أزعجتها المدينة لكنها لم تخشاها ، وفجأة تنبهت بأن حارس أمن مبنى المسرح يعدو في اتجاهها ..يطاردها محاولاً الإمساك بها بعد أن اكتشف هروبها، فما كان منها إلا أن إنطلقت كطائرة حربية تلقت إشارة الإقلاع من على مدرجها، مصممة ألا تستسلم بعد أن خرجت للحرية ولفحها هواوْها.. ظلت تعدو تشق الزحام بجسدها النحيل الصغير .. تحاور وتناور داخل المسافات الضيقة بين السيارات ، تجتاز الشارع تلو الشارع.. تعبر من رصيف لآخر.. وفجأة ..سيارة مُندفعة.. تصدُم العروسه، تطيح بها في الهواء ... فتسقط العروسة على أسفلت الطريق جثة هامده إلا من أنفاس قليلة، كانت تدرك أنها تحتضر ولكن لم يزعجها ذلك قدر ما أزعجها وجهها القديم الذي رأته في وجوه المارة الذين تجمعوا وإلتفوا حولها وهي ملقاه على الأرض، فتخبرهم بصوت متهدج وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة أن الحرية لاتأتي على طبق من ذهب فللحرية ثمن باهظ وتضحيات ضخمة، وهاهي لم تنعم الا بدقائق قليلة من الحرية ولكنها دقائق بعمرها كله ، دقائق إستحقت منها أن تقدم حياتها ثمناً لها ، فتطالبهم ألا يضيع هذا المشهد من ذاكرتهم ، أن يرسموه على جدران بيوتهم ،أن يحرضوا أطفالهم على رسمه في كرساتهم، أن يحفروه على أسوار مدينتهم ،أن يدونوه على قصاصات صغيرة يلقونها من فوق أبراجهم ،أن يطبعوه في ملصقات على مركباتهم ، أن يصبح خبراً يوميا في جرائدهم ، أن يوضع على شواهد مقابرهم ،حتى يستعيدوا يوماً حريتهم، ويصبح لحياتهم معنى ، مثلما أصبح لموتها الأن معنى كبير ، وأنها لم تكن يوماً مجرد عروسة خشب
حسن ارابيسك

45 دورك في الفضفضة:

هانى زينهم said...

عم حسن :
سيبك انت من كلمات مبدع والله يا استاذ والكلام اللى انت فعلا تستحقه ده. وخلينى اقولك ان الحرية احيانا ما تستحقش التمن اللى بيندفع فيهاوخصوصا اذا هربت من عبودية الاشياء والناس وما قدرتش تهرب من عبودية نفسك وميلها ونزواتها وهواها واحيانا لما بتملك حريتك دى بتحس انها عبء كبير قوى عليك اذا ما كنتش قادر توجهها التوجيه المناسب واللى على اد التعب اللى تعبته فى سبيل حصولك عليها وغالبا بتنتهى نهاية زى العروسة الخشب اللى ما قدرتش تحافظ على حريتها ويمكن ماتت من غير الرسالة بتاعتها ما توصل .والناس اللى وصلت لهم الرسالة لو هم مش اد حريتهم دى مش هيفهموا ولا يقدروا التمن اللى دفعته عروستك المسكينة لحريتها . الحرية من جوة مش رسايل من اى حد ولا لاى حد .وعندك المحروسة بلدنا خير مثال على ذلك وانت سيد العارفين .
ربنا ما يحرمنا من افكارك ولا شخصياتك اللى من لحم ودم ولا حروفك المرسومة بريشة دى يا استاذ.
تقبل مرورى وتحياتى

كيارا said...
This comment has been removed by the author.
كيارا said...

الله ياحسن بجد دايما بتبهرني وزي ماقولتلك دايما بلاقي عندك الامل اللي بينور طريقي وبيساعدني لده
------
أن الحرية لاتأتي على طبق من ذهب فللحرية ثمن باهظ وتضحيات ضخمة،
-----

الللللللله الله بجد
بالفعل الحريه تستحق ده
والاراده هي سبب اي نجاح لو الانسان بلا ارده يبقي انتهي

تحياتي
---
التعليق اللي حذفته كان في خطا فقط

حمادة زيدان said...

استاذي حسن

الله الله الله

أختصرت معاني كتيرة جداً في قصة جميلة أوى ... ياةة تمن الحرية غالي دفعت فيه العروسة روحها , فضلت الموت تحت عجلات عربية من العيشة الجميلة والاضواء الكتير اللي حواليها القصة تحفة بجد انا نفسي اقراه مرات ومرات

تسلم ايدك بجد عالتحفة دي

son's egypt said...

السلام عليكم
الحرية ثمنها غال وهي حاولت ونجحت ولكن بالقليل الذي يسوع عندها بكل عمرها كعروس خشبي
كل انسان لديه حلم فمنا من يستطيع بكل ما يملك من اصرار وعزيمة علي تحقيقة ومنا لا يملك ذلك
ليتنا مثل تلك العروس نملك الحلم وتحقيقه

eshrakatt said...

البنفسجه الطموح قصتى المفضله يا صديقى
يكفينى شرف المحاوله


الحريه كنزنا الغالى الذى دفعنا من اجله الكثير ومازلنا

الاراده ذلك المارد المستكين بداخلنا والذى غالبا لم يتم اكتشافه




انت دائما رائع يا حسن

ودائما جيد فى طرحك يا صديقى

دمت مبدعا وفيلسوف

kochia said...

القصة جميلة اوي ورمزيتها رائعة
نقلت الي احساساها كاسيرة ورغبتها في التحرر
وسعادتها به

كمان اشعر الان اني اقوي
ان كانت العروسة الخشب قد تحررت فلما لا ان نحاول نحن ايضا التحرر

قصة جميلة بجد
تحياتي

واحده من أصحاب القمر said...

حسن ارابيسك

تتواصل مع السماء فتتعلم وتأتي برساله كنبي غريب .........
صوتك وعروستك الخشب تسكن نفسي .......
نداء الحريه الدمع الحقيقي .
اراها كارتون او فيديو كليب !!
ولكن من يهتم بالحريه ونداء نرفض ان نتواصل معه ......
تلك القصه كانت لي رساله من السماء لن اهملها ......
سأتمسك بها وادونها كمل اوصيت !!
سألقنها لابنتي وارددها كما كنت افعل
في الماضي..
كل تحياتي واحترامي
اشكرك علي صدقك
الحريه ايضا تعرف اسمك والوانك جيدا

amiragamal82@live.com

تحياتي
اميره جمال

Beram ElMasry said...

حسن ارابسك
مسمى جميل لرجل اجمل ، واختيار يدل على معنى الاصالة والشهامة والذوق الرفيع والفن الجمبل ، اضفت البلج خاصتك قبل الاستئذان ، وارجو ان تقبل هذا التصرف منى ، بالمناسبه انا نحات خريج تطبيقية ، سلمت لى اخا وصديقا ، وارجو ان اكون عند حسن الظن
ابو على مررت بمدونتك فوجدتها متنوعة مترامية الاطراف لايصلح لها الا التفرغ والتركيز ليوم بكامله على الاقل
شكرا والى اللقاء

تلميحاتى - يوسف الشافعى said...

هل تقصد باننا اصبحنا اشياء صماء
ام تقصد ان حتى العرايس الخشب مش راضيه بالقيود انما احنا راضيين
ام ان الامثله الحيه للحريه لم يظل منها شئ وكل حى مات ولم يعد هناك روح فى مصر
ان كان كما استنتجت انا فانا معك لاننا اجساد موتى وروح خشبيه لاتشعر بما هى فيه ولاتحس بما حولها السنتنا مقطوعه والاذن مصمومه والايدى مكبله
لم يعد لدينا سوى اننا نهز اجسادنا تعبيرا عن الغضب وونجعل من الدوع سيولا تقتلع الشجر الشايخ منذ ثلاثون عاما رابضا على صدورنا
تحياتى وتقدير فاسلوبك رائع وكنايتك مفهومه ومدراتك جد ممتازه
وليس لدى اثر مما قال
الاخ هانى زينهم
انت استاذ
واسمح لى ان اضع رابط مدونتك حتى يسهل على متابعتك واعطى فرصه لزائرى مدونتى الاطلاع على رسمك الكلمات بالكى بورد

جنّي said...

السلام عليكم


تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ايمانا واحتسابا لوجه الله الكريم

وعفا الله عنا وعنكم في ليلة القدر

engy said...

القصه بجد تحفه
الحريه فعلا غاليه اوى لدرجه اننا ندفع علشانها ارواحنا نفسها
وبجد انت مبدع ماشاء الله تسلم ايديك
تحياتى

هانى زينهم said...

عم حسن :
فى الحقيقة فى تعليق للاستاذ يوسف قريته اتكلم على تعليقى فخلانى قريته تانى يمكن اكون غلطت فى حاجة ما لقيتش . طبعا انت فاهمنى يا استاذ وجمال نصك السبب فيه انه كل حد بيستقبله بشكل مختلف وان اتفقنا كلنا على استاذيتك انا قصدت ان الحرية احيانا زى ما بتنفع زى ما بتضر ان ما كانش صاحبها مؤهل لقيادتها زى ثورة 52 مثلا خدنا حريتنا وعشان ما صانوهاش وما كانوش قدها انتهت بالنكسة ده اللى قصدته وانت اكبر من كلمات المديح والثناء يا عمنا .حبيت اوضح عشان ما حدش تانى يفهمنى غلط وربنا ما يحرمنا من دماغك ولا ايدك يا عم الفنانين . كل سنة وانت طيب .

المحرر الصحفي والشاعر : عمــاد الدين يوســـف said...

ابو علي وابو الابداع كمان
قصه خياليه فيها اسقاط واقعي جميل
صدقت
الحريه غاليه الثمن بل قليلون جدا من يملكون ثمن الحريه لماذا ؟
لان العمله المتداوله لشراء الحريه نادرة الوجود ان لم تكن اخذت في الانعدام
هذه العمله قد تكون في قرارة النفس لا نعلم بوجودها وتحتاج لمحفزات تدفعها للظهور
تحياتي

Beram ElMasry said...

سيدى
عيد فطر سعيد اعاده الله عليكم باليمن والخير والبركة ، وادام سعدكم وحقق احلامكم

كراكيب عادل said...

لا يعرف ثمن الحرية الا لمن يفتقدها

الحرية غالية والا لما اختاروها كعقاب

العروسة .. هي اي حد اتخنق من قيودة

عبرت عن الحرية بشكل هايل

كل سنة وانت طيب يا ارابيسك

MKSARAT SAYED SAAD said...

الصديق العزيز حسن

حريات جديده تولد وحريات تغتصب ، حريات مزيفة وأخرى بين البينين لم تصل للحقيقة ولم تصبح اكذوبة
حرية:
اتعلم اخاف أن يأتى يوم تنقرض تلك الكلمه أن تسكن كتب التاريخ بعدما اصبح اكثر من ينعموا بها هم الاقوياء في كل مجال .

جميل ان ندفع حياتنا ثمن لحريتنا بل رائع ممارسة ذلك الاحساس حتى آخر نفس لكن هل يمكن ان يكون ذلك الاحساس بمثابة اطلال بعد مفارقة الروح الجسد
قليلا ما نجحت الحرب من اجل الحرية والتضحية من اجل الحرية لكن عزائي انها مازالت موجوده نعم نادرة لكنها موجوده اتمنى كل من سحبت منه حريته ان يستردها واتمنى من يعيشون تحت مسمى حريات مقنعه ان ينعموا بها
تحياتي
سيد سعد

يا مراكبي said...

طيب أكتب وأقول إيه؟

الكلام الجاي ده مش مجاملة ولا زيارة للمدونة وخلاص

بجد القصة هنا غاية في الروعة والحبكة والإبداع .. مستوى الرموز ودقة توصيفهم كان عالي جدا جدا

أنا بجد حصل لي إنبهار ومفاجأة

دمت مبدعا

اجندا حمرا said...

كل سنه و انت طيب ياأستاذنا و عيد سعيد ليك و لكل الاسره و دايما مبدع و متألق ياحسن

هانى زينهم said...

دوشتك وتلاقيك زهقت منى بس حبيت اقولك كل سنة وانت طيب يا عم حسن وربنا يعيد عليك الايام بخير انت والاسرة وكل اللى بتحبهم وعيد سعيد .

جنّي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عيدكم مبارك

تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم من الفائزين
كل عام وقد حصدتم الجائزة
كل عام وأنتم ترفلون في ثوب الفرحة
كل عام وانتم مقبولون الصيام والقيام
كل عام وقد عفا الله عنكم في ليلة القدر

كل عام وأنتي منصورة يا أمتي

أخوكم
سعيد

جنّي said...
This comment has been removed by the author.
Jack Sparrow said...

اعلم جيدا انك تحب القارىء الجيد
لا تحب من يدخل هنا و لا يقرأ ما كتبت
و لكني سأكون مجرد استثناء لاني مضطر للذهاب الان لاعداد الافطار الاخير و تناوله مع الاصدقاء
و هذا يعني انني قد لا ادخل النت الا بعد العيد
و لكن لا يمكن ان اترك هذا اليوم دون ان اقول لك كل عام و انت بخير يا فنان

اخوك رين مان

حمادة زيدان said...

استاذ حسن

كل سنة وانت طيب وعيد سعيد

أمل فتحى عزت said...

السيد الفنان / حسن أرابيسك
كل عام وانت بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله عليك وعلى الامة الاسلاميةبالخير والبركات
شكراً على كلماتك بمدونتى التى أعتبرتها بمثابة شهادة تقدير
الحرية .. لقد عبرت عنها بهذا التعبير الرائع وأنطقتها من خلال عالم المادة وكل منا يعبر عن مفهومه للحرية من خلال الادوات التى يتعامل معها إما بالكلمة أو العمل الفنى أو أى مهنة من مهن الحياة .. كلنا ننطلق من خلال أدواتنا للتعبير عن الحرية ولقد أحسنت إستخدام الاداة التى عبرت بها فأنا ممن يقدرون حديث الادوات مع صاحبها ومن الروح التى تسكن العمل لتتحول الى محاورة بشخصية وكيان .. ومفهومى عن الحرية يتلخص فى هذه الكلمات
...................................
كائن فى دمى
أنها رسالة الي جزئية خاصة في النفس

ليس مسموحا لأحد ان يتعرف عليك مادمت تختفي في كياني فأنت لا تحتاج لهوية تثبت شخصيتك ولا تحتاج لجواز سفر لتتحرك به هنا أو هناك . فمثلك لا يخضع لقوانين الحياة إنما أنت تنتمي لظواهر الطبيعة بكل ما فيها .
أنت أيضا تحب و تكره وتسعد وتتألم لأنك كائن واني ما أحببت فيك إلا هذا التخفي فأنت لا تتعامل إلا معي وكلانا هائم ناعم بإبداع الصور التي نراها في كل وقت في عالمنا الخاص ..
وقد سألتنى يوما – ماهى الحرية ؟
فأجبتك بعد تفكير .. أعرفها بالحرية الحياتية وهى الا تكون أسيرا تحت قيود العبودية ولا تخضع للرق في الأفكار والمبادئ الذي يفرضها عليك الزمن مدى الحياة
فماذا عن رأيك – أنت ؟
فأجابنى هذا الجزء الخاص في نفسي ..
الحرية عندي وقد تكون عندي فقط .. ان أرى من أحب وقتما أحب في يقظتي أو في منامي . وقد يكون هذا الحب أحياناً ينتمي إلى تراب الوطن أو مرتبط بأرواح القديسين والمناضلين و الشهداء أما الحرية الحياتية عندي وقد تكون عندي فقط
أننا في حرية مهما تثاقلت علينا القيود وكثرت الهموم ومهما كُبلت أيدينا و أرجلنا فنحن أحراراً خلف القضبان ورغم القيود مادمنا نتنفس بحرية ونغمض أعيننا وقتما نشاء ونفتحهما أيضاً وقتما نشاء وتنبض قلوبنا بحرية ونرسم أفكارنا وأشياء كثيرة بداخلنا لا نقدر قيمتها الا عندما نرى الأجساد تقيد في مثواها الأخير فيالها من حريات يهبها لنا الله لو أحسسنا بها لعشنا قصصاً تصبح أساطيراً وخلدنا رموزاً وعلامات .. ولكانت بحار أنفسنا صافية في لون السماء وأضواء بصيرتنا كالنجوم البراقة فما أروع النفوس المحبة التي تتشابك في حلم واحد اسمه الحريات الداخلية لأنها بداية الحريات الخارجية فكيف ننادى بالحريات في العالم ونحن مقيدين من الداخل . علينا ان نطلق العنان للنفس فى ان تحيا وسط البراح وأنا كإنسانة عندما أعود إلى الواقع اسأل نفسي أنت حلم أم خيال أم حقيقة ولكنى لا أبحث عن اجابة مادمت تعيش معي أسطوره لا نهاية لها حتى ولو كنا في الخيال وعندما أنزوى في البراح وأتذكر قصيدة تحاكى من كلماتك الا وهى
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلى
ولابد للقيد ان ينكسر
...................................
أيها الفنان المبدع لك بمدونتى هدية من أجدادك بمناسبة العيد .
http://amlonline.blogspot.com/2008/09/blog-post_29.html
ولك خالص تحياتى

ضد الظلم said...

اولا كل سنه وانت طيب
عيد سعيد
على السريع كده
ابوالعربى
فين عيديه العربى

مصطفى محمود said...

كل سنة وانت طيب يا ابو على

دمعاتي said...

جميله
هذا اقل ما اصف به ما قرأت..
فالاحلام الصغيره التي تولد بداخلنا تستطيع ان تجعل منا بشرا افضل وانقى كما جعلت هذه العروسه الخشبيه تدمع وتشعر وتحس.
دائما اشعر ان الاهم من الوصول للهدف هو محاولة الوصول نفسها.
فتعب المحاوله هو قيمه مضافه للهدف نفسه.
تحياتي لك ياصديقي العزيز

عاليا حليم said...

،أن الإرادة هي السيد وأن المادة هي التابع، لذلك قررت بإرادتها هي وحدها أن ترفع إحدى ذراعيها لأعلى لتتحسس بكفها الصغير دمعتها التي مازالت عالقة على خدها

----------
كل واحد يقدر يحافظ على أدميته المتمثلة فى اختياراته الحرة و ارادته او يحول نفسه لعروسة خشب فيه ايد تانية بتحركها

ده بيفكرنى بفركة ان الانسان مخير لا مسير

حسن محمد توفيق said...

الكل بيقولكم:

كل عام وانتم بخير

بس أنا مش هقول زى الكل ولكن هقول:

أنتم خير لكل عام

وأهديكم عطر الورد وألوانه

أرسل خطاب أنتم عنوانه

أهنيكم بقدوم عيد الفطر

وأيامه

والود ودى.. اجمع كل ورد العيد

وأكتب على كل وردة :

يارب أشوفك سعيد

سمير مصباح said...

يا عم حسن
ومن منا لا يتمنى ان يقطع خيوطه
ولكن لماذا لابد ان يموت الباحثين عن الحرية فى النهاية يا ابو على ؟
هل هو الثمن كما تقول عروستك
ام ان هناك قناعة داخلنا نحن البشر باستحالة الوصول الى الكائن الخرافى المدعو الحرية

كل عام وانت بخير يا سلطان
وتحياتى لسموك

mostafa rayan said...

القصة حلوة قوي يا حسن
الوصف كماان خلاني كأني بشوف فيلم سينما قدام عنيا تخيلتها وهي خاجة من مسرح العرائس وعمالة تحارب علشان تعدي الشارع وهي بتجري والحارس بيجري وراها وقمة الذروة لما اصطدمت بالسيارة كمان المعنى اللي وراها مهم جدا
تحياتي لك وفي انتظار الكتاب

راجى said...

حسن بك
انا اتفق مع الاستاذ سمير مصباح فى تعليقه ان الحرية المطلقة وهم وخرافه وانها دائما مقيدة بخيوط تشدنا الى شيء ما مثل عروسة الماريونت
الافكار فى المقال قد تكون معروفه وتناولها الكثير من قبل ولكن اسلوبك وصنعتك المميزة اضفت ابعاد واعماق جديدة لها
تحياتى وكل عام وانت بخير

وجه جديد د.أحمد عثمان said...

أحياؤنا موتى يرزقون
آه لو ذاقوا طعم الحياة
و لو لشهيق أول أخير
لو يتعلمون
دميتك يا سيدي ليست خشبية
و ان كانت خشب
فأنا من خشب
و ادعو الله الا يمسخني بشر


هنا فنان يجيد احكام ادواته
هنا اصالة حسن ارابيسك
تحياتي

farida said...

الجميل في كلماتك انها دوما تجذبني لنهايتها تجعل عيني مشتاقه للقاء الكلمه التاليه .. تجعل انفاسي مبهوره بابداعك و عقلي طرب لتفهم معانيك

احييك لأنك دوما تمتعني

!!! عارفة ... مش عارف ليه said...

كلما توقعت ما سيأتي من أحداث أجد ما تعرضه مختلف لكنه مبرر ومقبول

وتوقعت عدة نهايات أثناء قراءتي وكلها خالفتها أنت بالنهاية الأروع

والقصة في مجملها تحمل الكثير من الرموز والإسقاطات

ظلت عيناي معلقتان مع كل كلمة ألهث خلفها محتبس الأنفاس لتوفر عنصر التشويق والرغبة في معرفة مصيرها ..
وأيقنت في النهاية

أن كثيرين منا وربما أنا أحدهم لم نتجرأ على تمزيق خيوطنا ولم نتجاوز الدور المرسوم لنا .. حتى ننال شرف الموت على أعتاب حريتنا

وأننا ربما أقل من .. عروسة خشب :(

تحياتي
وليد

قلوب بتغنى said...

العزيز حسن ارابيسك
دقائق انفقها فى مدونتك وهو انفاق فى مكانه الصحيح
من وجهة نظرى ان كل ما نحتاجه فى جميع وجوه الحياه هو شجاعة هذه العروسه على تمزيق حبال المريونت
هى تلك الاراده المنزوعه من ارواحنا الحيه
اعجبتنى بشده
دمت مبدعا

إيهاب رضوان said...

قصتك عبارة عن لوحة مبهرة التفاصيل والألوان عميقة المعانى والدلالات ولغتك تجسد الأحداث بدقة مبهرة تأخذ بتلابيب النفس ولكنها تترك فى ذات الوقت العنان للخيال محلقا فى سماوات بعيدة خصبة ..
دمت لنا ودامت ريشتك المعبرة ..

canary said...

جميله

Beram ElMasry said...

اخى الفنان ، حسن ارابيسك
سلام وتحية
ان كنت حسن غنيم الفنان التشكيلى فقد التقينا من قبل ، فاسلوب وضع النص داخل اطار انية اومشكاة اسلوب فن اسلامي وهو مااحترفه الصديق حسن غنيم ، ولو اكملت القاعدة بزيادة فى النص لكان اجمل وانت عليه اقدر
------------------------------
انت كل شئ لسيدتك عفوا دا انتة كدة تخنق ، وقولك
( وأكون معكِ على فراشك بجانبك أميراً وأسفل جسدكِ حريراً وأعلاه ثور )
لايليق ولا يصح مهما بلغنا من تحرر ، وخاصة لو كانت سيدتك هذه هى مصر
---------------------------------
عروستك الخشبية فقدت حياة عاشتها لدقائق فى زحام العتبة ، والاوفق لو قام الحارس بنشر التوصيات لكان اوقع من وجهة نظرى
--------------------------------------
اسعدتنى زيارتك ، واسعدنى اكثر ، كونك حسن ارابيسك او غنيم فكلاهما فنان
لك تحياتى

جسر الى الحياة said...

الله الله الله... بجد حلوة قوى يا ارابيسك

بس رغم ان للحرية تمن غالى فعلا ومش كل الناس تقدر على تمنها الا ان محدش بيعرف قيمتها الا اللى فقدها بشكل او باخر

دمت بخير ومودة

أحمد سلامــة said...

فكرتني ببينيكيو
تسلم ايدك يا فنان
لوحة مكتوبة

كرانيش said...

فى العاده تستفزنى تلك العرائس الخشبيه التى تترك لغيرها كل الحق فى ان يمسك بناصيتها ويحركها ببضعه خيوط
وكم تجتاحنى الشفقه حين اراها عاجزه عن المقاومه

ويبدو اننا يا صديقى قد اصبحنا عرائسا خشبيه


ايناك؟؟

klmat said...

رائع رائع الاسلوب والرمز بالعروسه الخشب
اغلبنا مقيد بتقاليد بعض منها بتكون قيود نسجن انفسنا بها
الحريه جديره بان نضحى بحياتنا من اجلها كده كده حانموت يبقى نموت دفاعا عن الحريه وسينعم بها اولادنا
تسلم ايدك سعدت واستمتعت بزيارتك

حسن ارابيسك said...

هانى زينهم

الحقيقة إستفاضة وتفاصيل ومعاني من زوايا مختلفة محق أنت فيها
تحياتي


كيارا

الحمدلله أنها حازت على إعجابك وتعليقك والاراده هي سبب اي نجاح لو الانسان بلا اراده يبقي انتهي ..ده صحيح
تحياتي


حمادة زيدان

اشكر لك إطراءك والواحد فعلاً بيحاول يلم ويختصر في معاني داخل القصة القصيرة
تحياتي


son's egypt

ليتنا مثل تلك العروس نملك الحلم وتحقيقه..تعبيرك قوي جداً جداً شرفتني وأتمنى مزيد من التواصل
تحياتي


eshrakatt

الحقيقة كلكم جايبين تعبيرات جميلة جداً ووصفك الرائع الاراده ذلك المارد المستكين بداخلنا والذى غالبا لم يتم اكتشافه ليس بغريب على إبداعاتك الجميلة دائماً تجيدين هذا التواصل الراقي
تحياتي


kochia

تعليقك .. ان كانت العروسة الخشب قد تحررت فلما لا ان نحاول نحن ايضا التحرر ..دعوة جميلة منك
تحياتي

واحده من أصحاب القمر

هذا نص موازي وجميل ورائع وهو بوست لوحدة جعل قصتي أكثر إشراقا بفضل قراءتك المتأنية كل الشكر من قلبي على إطراءك الرقيق
تحياتي


Beram ElMasry

اصالتي صديقي وزميلي العزيزي تمتد من مدونتك الرائعة الكلمات والشعر والمعاني وتعليقك له مني كل تقدير واحترام.. وبخصوص تعقيبك على شعر سيدتي الحقيقة حضرتك التشبيه بثور فوقها ذهب بك في سكة تانية خالص ، وبخصوص الأسم هو حسن فتحي ولي شرف ظنك بي الفنان حسن غنيم يشرفني تواصلنا الدائم يافنان
تحياتي


تلميحاتى - يوسف الشافعى

الحقيقة يسعدني زيارتك ووقتك الثمين في قراءة القصة وكل الشكر على هذا التعليق الأكثر من رائع وتحليل عميق في أغوار العمل والمعنى لم أستغربه عندما دلفت لمدونتك التي تحمل صور ومعاني ودلالات لفكر مستنير يؤمن بقيم جميلة غابت عن الكثير منا، يسعدني دوام التواصل بيننا.
تحياتي


جنّي

منا ومنك ومن الناس أجمعين وشاكر لك متابعتك الدائمة الصبورة
تحياتي


engy

شكرا لكلماتك الرقيقة ومتابعتك الدؤوبة يا صاحبة التدوينات الرقيقة
تحياتي



المحرر الصحفي والشاعر : عمــاد الدين يوســـف

هذه العمله قد تكون في قرارة النفس لا نعلم بوجودها وتحتاج لمحفزات تدفعها للظهور تعبيرك هذا أنا أتفق معك فيه للإحتياج الشديد له في هذه الحالة .. دمت صديقا ومبدعاً
تحياتي


كراكيب عادل

وحشنا من زمان واللهي وتعليقك بإيجاز يحمل العنى ذاته لاغنى لمدونتي عن تواصلك الفني الجميل
تحياتي



MKSARAT SAYED SAAD

دائماً لك تعليقك وتحليلك ورؤيتك الخاصة التي تقتحم أغوار الفكرة والعمل وما لها وما عليها.. تسلم
تحياتي



يا مراكبي

أنا أعرف واللهي مدى صدقك دون أي قسم منك، وأعرفك جيداً حينما تقرأ.. تقرأ ويكفيني تواصلنا المتدفق والمستمر
تحياتي



اجندا حمرا

وانتي طيبة وأشكرك على مودتك وزيارتك وقراءتك للعمل.. ياست الكل
تحياتي


Jack Sparrow

وأنت طيب وبخير ومتألق دائماً أعمالك الأخيرة جميلة وأكثر من رائعة لم تفوتني بالطبع
تحياتي


أمل فتحى عزت

الحقيقة تحليل عميق وجمل مدروسة تعانق أحداث القصة أشكرك على قراءة القصة كما لاأخفي إعجابي وانبهاري الشديد بمفهومك عن الحرية في تلك الرائعة التدوينية التي سحرتني بها ريشتك ورسالتك إلى جزئية خاصة في النفس وهي بلا شك جلي فيها فكر وراءه جهد كبير وتحليل وقناعات وإجتهادات وفلسفة .. فكر لم يأتي بلا شك من فراغ ..علمت منه انكِ تحملين بحق عقل وقلب في مدارين متوازيين لايهدأ كل منهم ولاتمر الأشياء عليهما مرور الكرام هذا التحليل وتلك القناعات التي لديكِ تكشف الكثير من جوانب شخصية جديرة بالاحترام والأعجاب الشديد
تحياتي



ضد الظلم

وانت طيب قرأت تعليق الحبر السري ياابو العربي
تحياتي



مصطفى محمود

وانت بخير وسلام وطيب قرأت تعليق الحبر السري ياابو العربي
تحياتي


دمعاتي

صاحب الحساس العالي والرقيق والصادق لايسعني الرد على تعقيبك .. دائما اشعر ان الاهم من الوصول للهدف هو محاولة الوصول نفسها. فتعب المحاوله هو قيمه مضافه للهدف نفسه.. هو تعقيب واعي جداً ومنطقي
تحياتي



عاليا حليم

كنارية المدونات إستدعائك لفكرة الانسان مخير ولا مسير. لكن قضيتها ليست احادية كما حددتي بسهولة وذكرتي انه مخير..المهم دائما منورة ومتألقة في أعمالك المميزة .. وياقلب عيش مع زقزقات الكنارية من خلال تديوناتك الرائعة
تحياتي


حسن محمد توفيق

وانت طيب شكراً على كلمات الأتوجراف الجميلة ..قرأتك تعقيبك اللي بالحبر السري
تحياتي



سمير مصباح

الحقيقة لم أنا لم أذكر ان الموت هو الشرط أو المقابل للحرية ولكن هناك دائماً ثمن ما... وحلو مصطلح الكائن الخرافي ده ، دمت صديقاً لي ومنور المدونة يأبو سمره
تحياتي



mostafa rayan

إحساسك بأنه فيلم ده لأن قراءاتك متأنية وواعية دلاله على أنك أعطيت للعمل حقه في متابعته وأشكرك على إطراءك يادرش
تحياتي


راجى

مهندس راجي منورني بإطلالتك بعد غيبة وشاكر لتواصلك من خلال التعقيب الذي اجله واحترمه لكن الحقيقة أنا لم أذكر شئ عن الحرية المطلقة بمعناها الحرفي تستبيح لك فعل كل شئ وهذا خارج عرف المجتمعات..
تحياتي



وجه جديد د.أحمد عثمان

صحيح خير الكلام ماقل ودل كفيت ووفيت وأنا سعيد بتواصلك الجميل والمعبر وكل الشكر على هذا المديح
تحياتي



farida

الحقيقة التحية لكي أنتي ، أنتي تجيدين قراءة العمل والتعايش معه والتركيز والتدبر في معانيه ومتابعتك لحركة المشاهد أنا أيضا تنتابني متعة متابعة تدويناتك المميزة
تحياتي



قلوب بتغنى

الحقيقة تقديرك شرف بالنسبه لي لذلك ممتن لهذا الوقت وأحمد الله انه لم يضع هباءً وأن العمل حاز على رضاءك .. يعني بحاول
تحياتي

إيهاب رضوان

لاأعلم ياصديقي العزيز كيف أوفيك حقك على إهتمامك ومتابعتك ، أتىَ تعليقك لي كقصة قصيرة من قصصك الجميلة التي تدخل البهجة والمتعة في عقولنا وقلوبنا دمت صديقا وكاتباً جميلاً
تحياتي


canary

كل الشكر والحمدلله على إعجابك بها فأثمرت بهذا الإيجاز المعبر... جميلة .. تكفيني دمتي بخير
تحياتي


جسر الى الحياة

كل الشكر على قراءة القصة وعلى التعليق الموجز الوافي ..المدونة زادت قيمة بزيارتك
تحياتي


أحمد سلامــة

الحقيقة تسلم إيديك مقولة يجب علي أنا أن أرددها لك على الدوام لتدويناتك التي اعتبرها بحق لها تميز ونكهة مختلفة عن كثيرون
تحياتي


كرانيش

لك حق في ردة فعلك حينما تشاهدين تلك العرائس وهذا دلالة على والحمدلله على أن معنى القصة لم يجنح ناحية الخيال في شئ وبعدين انتي اللي فينك انتي مدونة لي معها عشرة تدوينية بعيدة وعزيزة علي كل الشكر على زيارتك الجميلة
تحياتي


klmat

بصراحة عين العقل زي ما كانت ستي بتقولي دايماً خدها من قصيرها واللهي ده تعليق موضوعي جداً وله نظرة لقدام أنا لم أقرأ مثله في التعليقات السابقة تعليق جدير بالاحترام والتحية.. أتمنى دوام التواصل
تحياتي