.

.

وحوي يا وحوي

Friday, August 29, 2008





أعلم ياأخي أنني صادقته منذ أن كنت أحبو على الأرض وأصبحت تربطني به علاقة قوية ،علاقة روحية، علاقه لا تقف عند حد أو مادة أوشكل وأبعاد هندسية، فصداقتي له لم تتأكل مع السنوات التي تأكلت من العمر ، صداقتي له ظلت وستظل باقيه ماحييت، فلن يتغير عنه خاطرى ولن يحيد عنه ناظري ، فصداقتنا يا أخي لا يفك لها عروة، ، تتحسسه روحي قبل أن تتلمسه أصابعي ، تحتويه نفسي قبل أن يحتضنه كف يدي، وصداقتنا كنز ولكنه كنز غير تقليدي فليس بصندوق إكتنز بقطع ذهبية وليس بجره مُلئت بالمجوهرات ، وهو أيضا كنز لا يُهدى ولايُباع ولا يُشترى، بل هو كنز من الذكريات النفيسه والغالية ، عائلتي الصغيرة، أصدقاء الطفولة، بيتنا القديم بمشربياته، شارعنا العتيق ، علاقتي معه علاقة حميمية أحن فيها إلى الزمن الجميل في الدولة المصرية بطيبة ناسها ونظافة شوارعها وأناقة مبانيها ، وقت أن كانت القاهرة من أجمل عواصم العالم ،انه مرجع للذكريات من نوع خاص، فهو ليس بدفتر اقلب فيه أوراقه التي صبغها الزمن بصفرته العجوز الكئيبه، أو البوم للصور القديمة المتهالكه أو صندوق خشبي يحمل بقايا أيام ولت وانتهت ،إنه مرجع لذكريات ليس لي عليها بسلطان فعندما تفرد أجنحتها لتحوم في سمائي أوتطلق أشرعتها لتمخُر عباب أبحري، أتركها تفعل بالقلب ما تفعل تؤلمه بطلف وبحب، فيئن فيطلق أهاته وزفراته ...أاااااااااه ..وحوي ياوحوي

أصيل هو بهيكله الصفيحي القوي المتلاحم في تلاحم أولاد البلد قديماً، جميل هو بشرائح الزجاج الملون والمعشق به، متلألاً هو بضياء شموعه النحيلة الجميلة عندما ترقص شعلتها فوق ذوبان هادئ يحمل بعضً من رائحة الشهر المبارك " فانوس رمضان " كنا نجتمع من أجله صغاراً في شهر رمضان كل منا يحمل فانوسه في الوقت الممتد من بعد الإفطار حتى السحور ، نمشي سويا فرحين مهللين مرددين "وحوي يا وحوي إلا أن اليوم تنتابني الحسرة كلما تجولت في شوارع المحروسة في هذا الشهر الكريم فتراثنا الأصيل تم إختراقه وإستباحته من قبل جحافل وفيالق إجتاحته بأعداد هائلة من الفوانيس المسخ البلاستيك المستورده الباردة الروح ، فوانيس مسخ تسللت إلينا منذ سنوات طويلة على إستحياء وبإعداد قليلة ثم ما لبست أن تمكنت وشنت هجومها بضراوة وانتشرت كمرض خبيث في جسد السوق المصري الرمضاني، إجتاحت تراثنا كما اجتاحت جيوش التتار البلاد الإسلامية قديماً ماعدا مصر المحروسة التي دحرتهم وردتهم خائبين بفضل جيش من أبنائها تحت راية قائدهم المملوكي السلطان سيف الدين قطز ، ولكن شتان فمصر المحروسة اليوم تغُط في نوم عميق ، ربنا يرحمك ياقطز ويبشبش الطوبه اللي تحت راسك ..وحوي يا وحوي

لقد أصابوا صديقي " فانوس رمضان " في مقتل مثلما أصابونا في اشياء أخرى كثيرة وبدلوها تبديلاً، السمن البلدي بالسمن الصناعي واللبن الطبيعي بالألبان المجففة والفراخ البلدي بالفراخ البيضه ومشروباتنا الجميله الطبيعية من الخروب والتمرهندي والكركديه والعرقسوس بمشروبات غازية ..إنهم يفسدون ذوقنا وأذواق أفلاذ أكبادنا كما أفسدوا كل شئ حولنا ، لهذا أعلم يا أخي أنني أكن كل الاحترام والتقدير لبعض الباعة الذين يخصصون مساحة لديهم في حوانيتهم لعرض فانوس مصر المحروسة ليبتاعه من ظل على أصالته وسقى أطفاله جماليات الفن القديم بخاماته وملمسها وألوانها ، فكم صرخت في جمعيات إحياء التراث " يانااااس ..ياهوووو.. "إن تراثنا يتوارى يندثر شيئاً فشيئاً ، أصبحت مهنة صناعة الفوانيس في خطر وأصبح العاملين فيه يُعدوا على أصابع اليد، ولكن جمعيات إحياء التراث لا حيلة لها فليس هناك قانون يمنع ذلك..أو بالاصح لأن القانون ليس به وحوي يا وحوي

أاااااه يا أخي لو نصبوني سلطاناً اليوم فأصدر فرمانا اليوم قبل غد بسحب كل تلك الفوانيس المسخ من الأسواق وفرمانا أخر بعدم إستيرادها وكل من يخالف هذا يُعلق ويُشنق على باب زويلة على مسمع ومرئ من كل أهل المحروسة حتى يصبح عبره لكل من تُسول له نفسه بالتعدي على تراثنا وأفساد جمالياته ، والحاضر يعلن الغايب... وحوي يا وحوي

47 دورك في الفضفضة:

واحده من أصحاب القمر said...

العزيز الفنان ارابيسك

انت تحافظ علي التراث بتدوينك ووجودك
وفانوسك المصري القديم ......
فانوس يسكنه روح أميره من الماضي العربي القديم اميره عربيه تعرف الغناء وتشرب
الخروب والكركديه عرفت البكاء حين رأت الفانوس الصيني الممسوخ ...وتوقفت عن البكاء والغناء حين ادركت انه سيتم الاستغناء عن فانوسها العربي الي الابد
واستعدت للفناء الابدي.....
تبدل حالها حين امتلكت الفانوس ولكن تري هل ستعود الاميره للغناء !!!
سأعود دائما
الف تحيه
اميره جمال

جنّي said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم صائمون
كل عام وأنتم مصلون
كل عام وأنتم قائمون
كل عام وأنتم قانتون
كل عام وأنتم متصدقون
كل عام وأنتم مغفور لكم
كل عام وأنتم معتمرون
كل عام وأنتم قائمون ليلة القدر
كل عام وأمتكم الإسلامية منتصرة

اللهم بلغنا رمضان وأهلّه علينا بالسلامة والإسلام واليمن والبركات والنصر والتمكين

أخوكم
سعيد

جنّي said...

ان شاء الله احضر مرة اخرى للقراءة و التعليق .. فمعذرة

رائد عبد السلام said...

كلامك جميل ياعم حسن أرابيسك
وواضح كمان إن مزاجك أرابيسك...ومدونتك رائعة وشديدة الخصوصية والتفرد ..اسمح لي نبقي أصدقاء وتزورني في مدونتي
تحياتي

اسكندراني اوي said...

كل سنه وانت طيب يا فناااان
رمضان كريم

وان شاء الله يكون رمضان مختلف لينا كلنا
لاننا محتاجينه اوي اوي اوي

مش كده ولا ايه

كل سنه وانت طيب

يا مراكبي said...

والله يا أبوعلي كلامك ده جه في مقتل

الحفاظ على الهوية والتراث ده شيء غاية في الأهمية وبص حواليك في الشعوب الخليجية والأفريقية والمغرب وإنت تلاقي إنه رغم الحداثة في كل شيء إلا إنهم لسه محافظين على الزي التقليدي في ملابسهم مثلا

بنتحول إلى مسخ ومش واخدين بالنا .. أو واخدين ومطنشين

راحت أيام فوانيسنا التقليدية وراحت حاجات تانية كتيرة .. وماحدش يقولي إن الفوانيس الجديدة أكثر عملية .. إحنا ممكن نحافظ على شكل نفس الفانوس ويكون عملي برضه

حسن ارابيسك said...

واحده من أصحاب القمر
يسعدني مرورك الأول بالمدونة
وجميل جداً هذا النص الموازي والجميل والذي يثبت بلا شك أنكِ تتواصلين فنيا مع الموضوعات فالنص أو التعقيب الذي كتبتيه يحمل روح كاتبه جاده ورائعة
نورتي المدونة


جني
وانت طيب وبخير
خد وقتك يوم شهر سنة


رائد عبد السلام
كل الشكر على هذا المديح وغم عدم حبي للكلام العام وأفضل التواصل الفني على الموضوع والتعقيب وليس مجرد الإطراءرغم أن مدونتك تحمل اسم شديد الثراء
فلك كل الشكر
تحياتي


اسكندراني اوي
كل سنة وانت طيب فعلا احنا دائما محتاجين أيامه المباركة
بس انت كتبت تعليقك على الموضوع بالحبر السري ولا ايه
تحياتي


يا مراكبي
الحقيقة أسعدني التعقيب الجاد
ويدل على وعي كامل ووضوح الصورة أمامك كالشمس تعقيبك يحمل بلا شك جديه المدون في التفاعل مع المواضيع وفهم الفكرة والوصول إلى رؤية يتفق فيها او يختلف مع التدوينة وهذا ما يسعد المدون منا في هذا التواصل الجاد
الحقيقة وأن المدونات ليست لإلقاء التحية والسلامات والمواعظ والدعوات
تحياتي

bastokka طهقانة said...

اللهم بلغنا رمضان و اعنا على صيامه و قيامه و اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر الفضيل
امين
أختكم
عبير عبد الشافي صاحبة مدونة طهقانة و كلبوزة لكن سمباتيك

حسن ارابيسك said...

طهقانه
أمين يارب العالمين..رمضان كريم
انتي في غنى عن التعريف
نورتيني

حسن ارابيسك said...

ملحوظه
فضفضة بيني وبين نفسي كده

مش عارف بصراحة ايه الحكايه مع أعزائي المدونين
بيفوت عليهم حكاية التواصل الفني بخصوص العمل المطروح في المدونة في ظل إنشغالهم بالسلامات والتهاني هاعمل ايه ولا بلد وعشريين
أو الظاهر انهم بيكتبوا تعليقاتهم عن الموضوع بالحبر السري وفكرين اني رأفت الهجان وهاعرف أقرأ التعليق اللي بالحبر السري
رغم ان أنا لما بازور موناتهم الجميلة والقيمة أدرك تماماً ما عانوه في كتابة افكارهم لذلك لزاما على نفسي أن أقدر هذا العمل وأتواصل معه أدبياً

وإذا كان على السلامات والتهاني بقا أقعد على اي باب عمارة واللي داخل واللي خارج يرمي عليا السلامات مفيش اي مشاكل
وبواب عمارة
أفضل من بواب مدونة بكتير على الأقل هاتجيب فلوس
كل الشكر

حسن ارابيسك said...

ملحوظه
فضفضة بيني وبين نفسي كده

مش عارف بصراحة ايه الحكايه مع أعزائي المدونين
بيفوت عليهم حكاية التواصل الفني بخصوص العمل المطروح في المدونة في ظل إنشغالهم بالسلامات والتهاني هاعمل ايه ولا بلد وعشريين
أو الظاهر انهم بيكتبوا تعليقاتهم عن الموضوع بالحبر السري وفكرين اني رأفت الهجان وهاعرف أقرأ التعليق اللي بالحبر السري
رغم ان أنا لما بازور موناتهم الجميلة والقيمة أدرك تماماً ما عانوه في كتابة افكارهم لذلك لزاما على نفسي أن أقدر هذا العمل وأتواصل معه أدبياً

وإذا كان على السلامات والتهاني بقا أقعد على اي باب عمارة واللي داخل واللي خارج يرمي عليا السلامات مفيش اي مشاكل
وبواب عمارة
أفضل من بواب مدونة بكتير على الأقل هاتجيب فلوس
كل الشكر

حسن ارابيسك said...

ملحوظه
فضفضة بيني وبين نفسي كده

مش عارف بصراحة ايه الحكايه مع أعزائي المدونين
بيفوت عليهم حكاية التواصل الفني بخصوص العمل المطروح في المدونة في ظل إنشغالهم بالسلامات والتهاني هاعمل ايه ولا بلد وعشريين
أو الظاهر انهم بيكتبوا تعليقاتهم عن الموضوع بالحبر السري وفكرين اني رأفت الهجان وهاعرف أقرأ التعليق اللي بالحبر السري
رغم ان أنا لما بازور موناتهم الجميلة والقيمة أدرك تماماً ما عانوه في كتابة افكارهم لذلك لزاما على نفسي أن أقدر هذا العمل وأتواصل معه أدبياً

وإذا كان على السلامات والتهاني بقا أقعد على اي باب عمارة واللي داخل واللي خارج يرمي عليا السلامات مفيش اي مشاكل
وبواب عمارة
أفضل من بواب مدونة بكتير على الأقل هاتجيب فلوس
كل الشكر

eshrakatt said...

اعلم يا اخى حفظك الله ورعاك وادامك وابقاك انه قد الم بنا من الشجن ما الم بك من فراقه وليعلم الله انى لو حننت اليه- والى كل ما ذكرت من تراثنا- ادام الله تايدك - حنين الواله الى بكرها ,او ذات الفراخ الى وكرها,اوالحمامة الى الفها ,او الغزالة الى خشفها لكان ذلك مما تغيره الليالى والايام والعصور والاعوام , لكنه حنين الظمآن الى الماء والخائف الى الامن والسليم الى السلامة والغريق الى النجاة والقلق الى السكون .
وانا اسال الله على التدانى والنوى والبعاد وامتاعك بالفضل الذى استعلى على عاتقه وغاربه واستولى على مشارقه ومغاربه .
واعلم يا اخى انه ليس التكحل فى العينين كالكحل خلقوا اسخياء لا مستاخين وليس السخى من يتساخى ولا سيما واخلاق النفس تلزمها لزوم الالوان للابدان , لا يقدر الابيض على السواد , ولا الاسود على البياض
ولن يقارن ما قلدو بما كان فمن اين للضباب صوب السحاب وللغراب هوى العقاب!!وكيف وقد اصبح ذكره فى مواسم الذكر اذانا وعلى معالم المجد لسانا ؟
فمن دافع العيان , وكابر الانس والجان , واستبدل بالافك والبهتان ,كان كمن صالب بوقاحته الحجر وحاسن بقباحته القمر وهذى وهذر , وتعاطى فعقر ونادى على نفسه بالنقص فى البدو والحضر

فكن مطمئنا انه باقى فى النفوس ولن يفنى هذا الفانوس .

كل سنه وانت طيب

رمضان كريم
وحوي يا وحوي

حسن ارابيسك said...

eshrakatt
العزيزة أشرقت كماأحب أن أناديكي
أعلمي واللهي أنكي بتعقيبك هذا
شمس صدقت القول والتعقيب
بعد أن طال المقام بنا في المغيب
وأثلجتي صدري بعد أن كدت أفقد صبري فهرول السرور إلى قلبي ونفسي
وسأعلن هذا في ظاهري وفي همسي
وفي مجالسي ومن فوق مآذني
أقدم شكري للأميرة
التي شاركت وفرحت وبكت
ثم علت في السماءوأشرقت
تحياتي وكل الشكر على هذا التعقيب التراثي القيم
تحياتي

محمود الدوح said...

يااااااااااااااه
بقالى قد اية مش بشوف ولو تعليق صغير عندى
كل سنة وانت طيب
ودى مناسبة مكنش ينفع افوتها بدون ما اهنيك
بالنسبة للفانوس
انا هطق من جنابى بسبب اللعب اللى بيسموها فانوس

Abu Shahin said...

متميز كالعادة يا حسن

وصديقك هو صديقنا .. صديقنا الذى فعلوا به الافاعيل

ياريت والله تنصب سلطان يا حسن

تحياتى

اجندا حمرا said...

العزيز حسن
و انا معاك ياحسن حساعدك في اصدار القرار بعوده الفانوس القديم لموقعه و مصادره جميه الفوانيس الجديده اللي لا ليها طعم و لا تحسسك برمضان و حلاوته
كل سنه و انت طيب و دايما متألق في وصف أبسط الأشياء و اجملها
رمضان كريم ياجميل

gehan said...

يا ابو على كل سنة و انت طيب اولا ...متفقة معاك فى حكاية الفوانيس جدا جدا جدا جدا دة ثانيا ، لكن ما كنتش اعرف انك دموى كده يا ابو على و عقوباتك قاسية كده ...رمضان كريم

حسن ارابيسك said...
This comment has been removed by the author.
كيارا said...

واااااااااااو اجمل بوست عن فانوس رمضان

خاصه انه يحوي بين طياته جمال تراث واصاله بلدنا

تراث اثر عليه متغيرات كثيره

مش عارفه اقول ايه بجد

عجبتني الفقره الخاصه بتبديل الاشياء

علي كل حال بوست احييك عليه


كل عام وانت بخير


ورمضان كريم

حسن ارابيسك said...

محمود الدوح
لك كل الحق في هذا الوصف لعب وبيسموها فوانيس صحيح أصبحت كلها بتتحرك وتروس واللي بيتشقلب واللي بينط ومابقاش فانوس أصبح بهلوان
ثانيا أنا لا استغنى عن متابعة مدونتك ياابو حنفي
تحياتي


Abu Shahin
بالتأكيد دي صداقة جميلة صداقة لاتهتز ابداً صداقة كانت تنمو أثناء نمونا صغار صداقة كانت دائماً تدخل البهجة والسعادة إلى نفوسنا اذن هي صداقة من حقها علينا أن ندافع عنها بإستماته
نورتني ياابوشاهين


اجندا حمرا
كل الشكر من قلبي على هذا الدعم دعم من ولاد بلد بصحيح وتصدقي لحد النهارده أنا بشتري الفانوس ده بالشمع بتاعه وأمارس طقوس إشعاله عن طريق الشمعه وأضعه في أحد لأركان صدقيني بيخلق عندي حالة جميلة جداً
أجندا دائماً تأسريني بذوقك وكلامك اللي زي العسل
كل سنة وانتي طيبه


gehan
أولا زيارتك لي البيت اللي كان ناقصه قمر ينوره وجه القمر
ثانياً الحمد لله انك متفقه معي وده في حد ذاته كويس جداً كبداية للنوايا الحسنة
ثالثا تنعتيني بالدموية
لو بني أدم بيقتل بني أدم فهو بيقتل نفس واحدة وله عقابه
لكن أما يقتل تراث وتاريخ طويل عريض ويقتل حاجات كتيرة حلوة في النفوس يقتل امبارح ويقتل بكرة
قتل امبارح في تراثك وهو متمثل في جزئية الفانوس
وقتل بكرة في محو ثقافة معرفة الجمال من القبح وقتل الإحساس بكل ما هو جميل وأصيل
أبقا لما أعدمه في ميدان عام عشان أحيى حاجات كتير جداً في ملايين النفوس
وهاضربلك مثال حاولي تشوفي كل صغيرة وكبيرة في صور مصر ايام الملكية والسلطنة تشوفي جماليات لحد لها من من جمال العمارة وممكن تنزلي نص البلد وتشوفيها العمارات القديمة جداً وبعد كده جاءت عمارة الحداثة عبارة عن وقاحة في فن المعمار وشوفي أعمدة مصر القديمة شكلها ازاي كانت عبارة عن تحفة من الشغل الجميل وأشغال الفورجيه الجميلة فقدنا أشياء كثيرة
القاهرة كانت في يوم من الأيام من أجمل عواصم العالم في الجمال وفي النظافة والنبي ماتقلبيش عليا المواجع تاني فاذا كان الاحتفاظ بالتاريخ والتراث وقيم الجمال تسمى دموية أوكيه يا أهلاً بالدموية التي تعيد بناء الجمال في النفوس
نورتيني بجد كل سنة وانتي طيبة
تحياتي

حسن ارابيسك said...

كيارا
شكرا لتشريفك الأول لي
الأجمل أن تعليقك جاء اثناء تعقيبي على أعزاءنا المدونين

ثم كل الشكر على هذا الكلام الحق الذي هو حق في فانوس رمضان قبل أن يكون في حقي أنا
وكل واحد بيعمل مننا اللي عليه في ميدانه ويكون له دور
وإنتباهك لموضوع تبديل الأشياء هذا هو الربط اللي في الموضوع بالفعل وهو ناتج ما افتقدناه وتنازلنا عنه منذ زمن بعيد للأسف
بجد سعيد بمعرفتك
تحياتي

سمراء said...

ساصدق معك على الفرمان معلنة اتفاقي على فحواهوهو ضمن ما كتب عنه بعنوان خيوط حريرية
يا فنان الرسم والوصف والاحساس بديع

كل عام وانت بخير
سمراء

سمير مصباح said...

اعلم أثابك الله
انتا بعد حيرة ووجل، ومشقة ووهن ، وضرب وطعان، قد اجتمع قاصينا ودانينا ، واجدادنا وبنينا ، وبايعناك سلطانا، نأمل منه الخير والاحسان، والعون على شدائد هذا الزمان ، والحنكة والحكمة فى تصريف شئون البلاد، والعدل بين العباد، وهذا مرسوم البيعة ، وليس لك عنها رجعة ،فخذ بالشدة فيماافسد زوق العباد، وغرب هوية البلاد
واعلم اعانك الله، اننا مللنا الفانوس البلاستيكى الذى لا يليق بشهر رمضان ، والبولياستر بدلا من الاقطان ،والالمونيوم بدلا من المشربية، وعمارة بلا هويه بدلا من العمارة الشرقية، وكل ما اضاع الهوية، وما جعل دماء المصريين بلا ديه
واعلم حتى لا تغرك الدنيا ان السطان زائل وانظر اين السلاطين الاوائل ، فتدبر أمرك وارض ربك ثم شعبك ، وتدبر صلاح بلدك ، واعلم ان من ولاك على عزلك قادر فاحكم بما يسر السرائر
والسلام على سلطان الزمان وفارس الفرسان

Hannoda said...

أولا حسيت من البوست إنك واقف على منصة قدام قلعة عتيقة في زمن قديييييم بالذات مع ألوان مدونتك اللي بتفكرني بالشوارع القديمة و المباني العتيقة اللي حكيت عنها

وده جو أنا بعشقه و روحي بتعرف ترسمني جواه بسرعة و بسهولة بستغربها

ده كان أولا


ثانيا بقى

كلامك عن الذكرى المحفورة فيه و فجو رمضان و ريحته صح جدا .. وحسيت بيه جدا .. و استغربت لما قارنته بكل ذكرياتها اللي مخبيينها في دواليبنا و دفاترنا و صورنا.. إستغربت لما حسيت المعنى اللي انت قصدته و لقيته فعلا.. أجمل ذكرى هي اللي بتيجي تجري علينا و تاخدنا في حضنها مش اللي بندور عليها و نزورها بنفسنا وننبش فيها عمالين ندور على الي فيها و نتحايل عليه عشان يطلعلنا

ثالثا

الفانوس بتاعنا.. مهما جبنا الجديد لأطفالنا و شفنا الشوارع مفروشة بالمسخ الجديد أبو ألوان زاهية من برة و قلب بارد من جوة

بس برضه فانوسنا في قلوبنا.. ماافتكرش ان حد فينا مش بيشوفه فقلبه دايما

عهد على لما يكونلي أطفال حاعلقهم بفانوسي و فانوس بلدي.. و أحطلهم الشمعة فيه و أعلمهم إزاي يعملو واحد شبهه خشب نعلقه على باب عمارتنا

بس أرجع

كل سنة و إنت طيب ويارب يتقبل منا و منك رمضان و يملانا خير بمروره علينا و يختمه بالغفران


تحياتي لقلعتك الساحرة

عاليا حليم said...

كل سنة و أنت طيب يا أبو علي و يعود عليك بالخير أن شاء الله

فكرتني ببوست عزيز عليا أسمه ( أبعدي يا موضة عن فانوس رمضان ) دايما المظاهر الحلوة بتروح مش عارفة ليه ؟

جميل جدا منك لمسة الوفاد الي علي الهامش
ربنا يرحمهم يا رب

-----------

أدعوك لزيارتي للأهمية

mostafa rayan said...

انت بجد عندك حق الموضع كبيرقوي لأنه كدة بيعتدي على ثقافتك وتراثك بيعتدي عليك لكن يظهر اانا استحلينا حالة الثبات والنوم اللي احنا عايشين فيها بقالنا عشرات السنين دي
كل سنةوانت طيب وربنا يتقبل منا ومنك صالح الأعمال

حسن ارابيسك said...

كنارية المدونات
عاليا حليم
وانتي طيبة وبخير ...يارب
وتعقيبك بمعنى كل شئ حلو في حياتنا بيروح
ده صحيح
ياريت تضعي لي رابط تدوينتك
ابعدي ياموضه عن فانوس رمضان
يهمني قراةالموضوع
جميل منكِ كل هذا المجهود في لم شمل المدونين في مناسبات طيبة
كل سنة وانتي طيبة يا
قمر المدونات
تحياتي


mostafa rayan
وانت طيب
صحيح لك كل الحق فيما وصفت تعدي على ثقافتنا وهذا في حد ذاته عار أن تنتهك في ثقافتك التي تحمل تاريخ طويل خلفه
كل سنة وانت طيب يادرش
منورني دايما
تحياتي

وجه جديد د.أحمد عثمان said...

اقتباس****
لقد أصابوا صديقي " فانوس رمضان " في مقتل مثلما أصابونا في اشياء أخرى كثيرة وبدلوها تبديلاً، السمن البلدي بالسمن الصناعي واللبن الطبيعي بالألبان المجففة والفراخ البلدي بالفراخ البيضه ومشروباتنا الجميله الطبيعية من الخروب والتمرهندي والكركديه والعرقسوس بمشروبات غازية ..إنهم يفسدون ذوقنا وأذواق أفلاذ أكبادنا كما أفسدوا كل شئ حولنا ،

*********

الخلاصة كل الخلاصة في كلماتك
أضف الى تلك المسوخ التي اصابونا بها
بيت العيلة الذي حل محله
بنايات شاهقة الارتفاع
اعتبرها بكل حال
مجرد مأوى للغرباء
محونا معنى الشارع و الدار و الجار
و أصبحنا في قلب بيوتنا غرباء
كل جميل طمس
كل معنى و كل حس
كرأي الرائع علاء الأسواني
احنا في زمن المسخ

تحياتي و عظيم امتناني
هنا أجد ما افتقده
اجد الفن و الجمال و الذوق

حسن ارابيسك said...

ســمراء
لكل التحية لكي على تقديرك وكلماتك الطيبة في حقي وحق التدوينة وهذا ليس بغريب على إحساساك بكل ما هو جيد واصيل في زمن النسخ والمسخ
كل سنة وانتي طيبة


سمير مصباح
أعلم ياأخي أنني رغم المسافات لا أجد الكلمات
التي توفيك حقك وتكون على قدر قدرك فالحقيقة دائما تبهرني بتمعنك الشديد لأي تدوينة والغوص في عمق الموضوع وما وراءه الفكرة وتناولها بتعقيب يحمل لنا عبقرية قلمك ومدادك
سعيد جدا بكل هذا التواصل والحوار بنفس اسولب التدوينة
ماتحرمش منك
كل سنة وانت طيب


هنووووده
انتي دائما تحملين داخلك كل تفاصيل ومنمنمات مصر المحروسة طيبة الناس زمان حبهم لكل صغيرة وكبيرة في الزمن الذي شبوا فيه زمن دائما معمهم يحملونهم حينما سافروا أو هاجروا وتنقلوا بين اتجاهات الكرة الأرضية
تعقيبك جاء يحمل جد من التواصل في الفكرة وفي الروح التي تحملنا جميعا لكل تلك الأشياء التي نفتقدها كثيرا
يارب نشوفك في اسكندرية عن قريب أنا واثق أن اسكندرية تناديكي مثلما تناديها انتي باستمرار في مساكي وصباحك
تسلميلي
كل سنة وانت طيبة



وجه جديد
كل التحية على تشريفك لي
كل التحية على إضافات المسخ وهي من الناحية الأخرى نواقص في كل ماهو أصيل ولك كل الحق فيما ذكرته لانه عندما نفتقد تراثنا وأصالتنا نفتقد أنفسنا في اشياء كثيرة
كل التحية على اسلوبك في التعقيب
كل سنة وانت طيب

رائد عبد السلام said...

يا عم أرابيسك
أنا رجليا فأفأت من كتر ترددي علي مدونتك ..وبرضه لسه ما كتبتش جديد
فين جديدك ياعم حسن؟؟
مشتاقين والله ....
رمضان كريم ياصاحبي

حسن محمد توفيق said...

الاخ العزيز

الفنان

حسن

كل عام وانت وجميع الاهل والاصدقاء بكل خير بمناسبة شهر رمضان الكريم
سعيد بزيارتى لتلك الدرة وما بها من فن راق وان شاء الله سوف نتواصل دائما
كل الشكر لكلامك الجميل المشجع فى تعليقكم بمدونتى ويارب اكون دائما عند حسن ظنكم
شكرا لك مرة اخرى والى لقاء قريب لك كل التحية والتقدير

Jack Sparrow said...

ربما قد يهمك زيارة مدونتي لست ادري تماما فلتقرر انت

gehan said...

انت انسان جميل قوى يا حسن

هانى زينهم said...

الفانوس رمز عبقرى لكل حاجة اتغيرت فى حياتنا. لو كل حاجة حلوة فى الدنيا بترجع بفرمان كانت الناس عملت كل ثانية مظاهرة وانفلاب لغاية ما تمسك الحكم عشان ترجع كل حاجة حلوة.احنا اتغيرنا لدرجة انه ما بقاش لينا مرجعية فى حاجةالا ما رحم ربى وفى كل الاف تلاقى واحد زيك كدة لسة فاكر!!
كل سنة وانت طيب

سهــى زكــى said...

كل سنة وانت وانت طيب وكل الناس اللى بيشوهوا فى تراثنا وعلاقاتنا بذكرياتنا اشرار ومعجونين بمية عفاريت
منهم لله يا اخى بهدلولنا الذكريات الجميلة ، بس ولو محدش يقدر
تحياتى لك يا ارابيسك يا جامد

مذكرات امرأة مغربية said...

رمضان كريم
كثيرة هي الاشياء التي تتغير مع الوقت
ربما نحن من نكبر و الاحساس بتلك الاشياء يظل صغيرا و لا يكبر معا ابدا
لهذا نحس بفرق كبير بين ما مضى و ما اصبح
تحياتي

نبضات said...

المسخ ...اصبح فى كل شىء فى حياتنا محاولات دائمه لتشويه كل ماهو جميل سواء كان فى صورة ماديه او معنويه
وافساد اذوااق الاجيال الجديده

ومنها ....فانوس رمضان انا بحزن كتير لما بشوف الاشكال المشوه واللى فيها اغانى لاتمت للارمضان ولا لاى جمال بصله ولا حتى فى اشكالها اى جمال
كانها فعلا محاولات لافساد الاذواق
افتقد جدا فوانيس زمان واشاركك فى احترام كل البائعين الذين مازالوا يبيعون هذه الفوانيس الجميله
واحترم معهم ...كل انسان بيحاول يحافظ على احساسه وتذوقه للجمال فى كل شىء فى حياتنا فى ظل فيروسات افساد كل ماهو جميل التى حولنا فى كل مكان

افتقد مصر الجميله زمان والتى استمتع برؤيه جمالها فى الافلام العربى القديمه

البوست بتاعك فكرنى اوى بمسلسل الرايه البيضا للمخرج محمد فاضل اللى بحبه جدا يمكن لانه بيحمل نفس الفكره او الفلسفه

وكل سنه وانت طيب

تحياتى
بوست جميل

حسن ارابيسك said...
This comment has been removed by the author.
حسن ارابيسك said...

رائد عبد السلام
ايه ياعم ده كل شويه نيو لوك ماشاء الله
سلامات لرجلك ألف سلامة وان شاء الله عن قريب الجديد مانتحرمش من سؤالك
تحياتي



حسن محمد توفيق
كل الشكر على التواجد بس مش عارف حضرتك برضه من هواه كتابة التعليق بالحبرالسري
نورتني


Jack Sparrow
إعلان غير مدفوع الأجر
ربنا يوفقك



gehan
تقصدي التدوين طبعاً
مرسي على ذوقك وأتمنى كل التدوينات تحوز على إعجابك وأنتِ إضافة لمدونتي
نورتي



هانى زينهم
صاحب التدوينات السخنة والمشطشطه
كل الشكر على هذا الدعم ربنا يديم التواصل يارب
شرفتني بجد وسعيد بتعليقك


سهــى زكــى
كل سنة وانت طيب وكل الناس اللى بيشوهوا ...
لازمتها ايس بس واو العطف دي انتي كده دخلتي الناس الاشرار دي معانا في دعوتك الحلوة لينا..ماعلينا
المهم اسعدتيني بتعليقك مش زي كل مرة تدخلي ماسكه البخور وتبخري وتخرجي على طول
كل سنة وانتي طيبة تدويناتك الأخيرة جامده قوي قوي وسخنه
تحياتي


مذكرات امرأة مغربية
كل الشكر على تشريفك
والحقيقة إنتِ كده صنفتي التدوينة لقسمين
قسم الأشياء الكثيرة التي تتغير في حياتنا وهذا يخص موضوعنا وما كتبت فيه

لكن الجزء الأخير الحقيقة مختلف نهائي هذا في حال بقاء الأشياء على حالها وطبيعتها ونتسأل نحن عن التغير الذي حدث في مشاعرنا تجاه تلك الأشياء
مثلما مثلا نتسأل لماذا لم نعد نبتهج بالعيد حينما كنا صغار هكذا إذن فهذا موضوع مختلف تماما
لكن واللهي سعيد جداً بهذا التعقيب الذي يشعرني بالتواصل الأدبي
نورتيني ياست الكل


نبضات
الحقيقة انتي وردة مختلفة تزين لي مدونتي وتدويناتي بذلك التعقيب والتحليل الرائع والجامد وهذ يدل على جدية في عملية التدوين والهدف من وراءها لذا كان لي الشرف إضافة رابط مدونتك لي
نورتي
تحياتي

عاليا حليم said...

انا قريت فضفضتك مع نفسك عندك حق طبعا و حاسة من الئنب لأنى مش دايما بكتب رأى فى لوحاتك... مش عارفة باه ليه فيه فتور فى علاتقى بالفن التشكيلى
ع العموم رسوماتك بيعجبنى فيها تحدثها مع النفس بتلقائية و بساطة شديدة عشان كده تلاقيها بتدخل القلب على طول طوالى

--------------

بالنسبة للينك الى طلبته أهوه و شكرا أوى على الأهتمام
http://aliahlim.blogspot.com/2007/09/blog-post_20.html

MKSARAT SAYED SAAD said...

الاخ الجميل حسن
كل عام وانت بخير والأسرة بخير
ورمضان كريم عليكم كلكم بأذن الله
أولا اشكرك على رأيك الجميل في موضوع الألوان وأكيد هيكون لينا مناقشات كتيرة في العلاقة بينها
فانوس رمضان
تعرض هو ايضا لأن يصبح مسخ مشكله أخي الكريم ترى يا حسن هل سنفقد هويتنا رويدا رويدا ؟
أم سيكون لنا رجعه حتى الآن لا اري غير الغرق كل المحاولات التى اراها تكون داخل مخيلاتنا والاغلب اننا اصبحنا نواجه بعضنا البعض مثلما نواجه ضغوط الحياه لذا الله يكون في عون الفنوس اللي اكيد لو بينطق كان قال
حراااااااااااام عليكون رموزكم تمحي هل من مجير لكن من يهتم فالاغلبون يهتمون بمسابقة أتصل أكثر لكي فرصتك في الفوز تكبر
تحياتي
لأخي الكريم
في رعاية الله
سيد سعد

حسن ارابيسك said...

عاليا حليم
كنارية المدونات
أولاً شكراً على رابط تدوينتك الخاصة بفانوس رمضان وصدقيني سعيد جداً بتوارد الأفكار في شئ له مكانه جميلة في حياتنا وفي أرض المحروسة
ثانياً
بخصوص فضفصتى مع نفسك أنا لم أتحدث نهائيا عن اللوحات لأنها ليست أكثر من رسم تعبيري مكمل للعمل أنا أتكلم على التعقيبات على التدوينات ليس إلا أنا أتحدث عن التواصل فيما ينشره المدونين وليس مجرد الدخول إلى المدونات ورمي السلامات وإلا كان الواحد أغلق التعليقات نهائيا وأكتفى بنشرها لو هو في غنى عن التعليقات والتواصل لذلك نفتح باب التعقيب للتواصل وفهم الأخرين وفهمهم لنا والتواصل
ثالثا
أخبرتيني أنه هناك علاقة فتور بينك وبين الفن التشكيلي ..؟ كيف وأنت تخبرينا أنكِ تعملين في مجال الجرافيك والجرافيك مجالاته كثيرة جداً ولكن كلها في النهاية هي مرتبطة بالفن سواء تشكيلي أو غير تشكيلي..؟ غريبة
تحياتي
حسن أرابيسك


MKSARAT SAYED SAAD
شكراً لتعقيبك الجميل والجاد بخصوص فانوس رمضان وأنت محق وجميلة تلك الصرخة التي أطلقتها على لسان فانوس رمضان لكنها صرخة وسط عالم من الطرشان

بخصوص تعقيبك على موضوع الألوان
أنا لم أتكلم الحقيقة على العلاقة بينها أنا أتحدث عن قراءة الألوان ومرادفتها الكثيرة في الحياة التي نحياها
يسعدني دائما تواصلك معي
كما يسعدني هذا الحوار المنفتح وسعة الصدر من كلينا
دمت بكل خير وكل سنة وانت طيب
أخوك
حسن أرابيسك

أمل فتحى عزت said...

تحياتى الى الفنان العاشق لتراثه المحب الى الرتابة فى الحس بعيداً عن تنازع الحضارات الذى إجتاح حاضرنا وأنسانا الكثير من عادتنا وتراثنا وأصالتنا ولكننا نعود بمثلك وبكل من هو أمين على حب مصرنا الجميلة تحية لك وكل عام وانت بخير مع انها متأخرة وأهديك من مدونتى هذا البوست الذى يتحدث عن فترات مشابهة والذى يحمل اسم
(انا وصديقتى)http://amlonline.blogspot.com/2008/03/blog-post_6654.html
مع خالص تحياتى

إيهاب رضوان said...

رائع هذا الموضوع فحقا فقد الفانوس جماله رغم كل البهرجة التى تصاحبه الآن ولم نعد نرى الأطفال يمرحون به فى الشارع .. توشك الأصالة بالفعل أن تتوارى .. رمضان كريم ..واجب عليك أن تعودنى فى رمضان فى انتظارك

حسن ارابيسك said...

أمل فتحى عزت
الحقيقة تعجز الكلمات على لساني أن تعبر عن إمتناني لكِ على هذا الحس الراق لديكِ بما تقرأينه وللوهلة الأولى من تعقيبك اشعر بتفاعلك مع التدوينة ألمح فيكِ ملامح جميلة ليست بغريبة علي ملامح استشعرها في تعقيبك الواعي تشعريني دائما كما كان يردد محمد نوح قديما في إغنية له
بنت بلد مصرية غايه في الجمال
تسلميلي يا أمل


تحياتي

حسن ارابيسك said...

إيهاب رضوان
أديبنا الجميل كل الشكر على إهتمامك بقراءة تدويناتي المتواضعة وانا بالطبع أتفق معك في تلك الملحوظة الهامة جداً لكن هذا الواقع للأسف
تعرف أنني لا أنقطع عن اشتياقي المستمر في متابعة أعمالك القيمة والجميلة
تحياتي