.

.

ومن العشق ما قتل

Saturday, May 12, 2012



أنا من هنا.. وهي من هناك
أنا من بلاد سمراء حارة
وهي من بلاد بيضاء باردة بعيدة
مازالت ذاكرتي تحتفظ بمشهد لقائي الأول بها
في بلادها
داخل متجر (SWISHER)
أجلس على طاولة صغيرة أحتسي بعض من القهوة
في الخلفية أغنية قديمة جدا من أغاني الستينات الرائعة
غرباء في الليل (Strangers in the Night (
للمطرب الراحل العظيم فرانك سيناترا(Frank Sinatra )
ومع فنجان القهوة وصوت سيناترا وكلمات الأغنية الرائعة
أحسست بشيئ جميل داخلي
حرصت على ألا أنتهي من قهوتي قبل إنتهاء الأغنية
لعل الأغنية كانت تناسب حالتي في ذاك الوقت دون أن أعرف
إنتهت الأغنية
وأنتهيت من قهوتي
 غادرت طاولتي لإستكمل جولتي داخل المتجر
رأيتها
هي دون غيرها
اقتربت منها... وقفت أمامها
دققت النظر فيها
أحسست  أنني على أعتاب علاقة جديدة
عشق من نوع خاص
لم يخب ظني فيه
فعِقد غرامي من وقتها لم ينفرط
وحبل وصالي بها لم ينقطع
علاقتنا قوية، متينة ، لايعكرها شيئ
لم نفترق يوماً ، لم نتخاصم ، لم نتباعد
فهي لاتنأى عني
لاتغيب ..ولاتتأخر ..ولا تتلكأ.. ولا تتمنع
كم من نساء أعرفهن يحسدنها على تواجدها الدائم معي
على اقترابها الشديد مني
على التصاقها بي في بيتي وفي مرسمي وفي  خلوتي وفي سريري
بل وفي أجمل أوقات وساعات ابداعي  إن جاز لي التعبير
جزء من  نـجاحي  لها فيه دور كبير
أعترف بذلك ، لاأحب أن أكون جاحداً
أو ناكراً للجميل
فأنا أدين لها بالكثير
ومقامها لدي كبير
وحبي لها عنيد
وتعلقي بها شديد
كم من أصدقاء أسدوا لي النصيحة أن أبتعد عنها
قالوا لي لقد أسرفت في حبها
يكفيك هذا منها إنتبه ستُهلكك
ولكني دوماً أضرب  بنصائحهم عرض الحائط
فلن  أستطع  ولن أرضى
فليس من طبيعتي الهجر أو الغدر
منذ زمن وهي معي
ترافقني
تجاورني
تحترق من أجلي في صمت
ترضيني في هدوء شديد
دون أن تصرخ في وجهي
 ودون أن تئن
دون أن أن تتفضل علي
ودون أن تمن
تحترق من أجلي ولا تشتكي
تجيد فن امتاعي ولا تصدني
فكلما اقتربت منها
كلما لامستها
كلما قبلتها
تتصاعد رغبتي.. فتشتعل
تزداد متعتي فيما أفعل
أحببت فيها صمتها  الرهيب
وعشقت منها عطرها العجيب
أعرف أنها متفردة ومتميزة عن غيرها
لذلك كان ولازال إن رأها البعض وهي معي
و اشتموا منها عطرها
إلا وقد عرفوا وأيقنوا من ملامحها أنها ليست من هنا
وأنها أجنبية من بلاد بره
ورأيت في أعينهم رغبة وفضول
وأسئلة قد تطول
 في معرفة أصلها وفصلها
 ثم على استحياء يسألونني عن.. إسمها
فأقول لهم .. أنها
 (Black Stone )
بلاك ستون
سجائري المفضلة
وفي الواقع هي ليست بسجائر تقليدية
بل سيجار صغير بني اللون في حجم السجائر  العادية
وبنفس حجم علبة السجائر وعددها
تبغها ليس بأوراق تبغ ملفوف كالمعتاد في السيجار التقليدي ولكنه من فصيلة تبغ   ال ( Tobacco ) المخصص للبايب ( الغليون ) ، يزيد عليها نكهتها الرائعة ،نكهة الشيري Cherry
حسن أرابيسك












حسن أرابيسك

32 دورك في الفضفضة:

حسن ارابيسك said...

غرباء في الليل
للمطرب فرانك سيناترا

Strangers in the night exchanging glances
Wondering in the night
What were the chances we'd be sharing love
Before the night was through
Something in your eyes was so inviting
Something in you smile was so exciting
Something in my heart
Told me I must have you
Strangers in the night, two lonely people
We were strangers in the night
Up to the moment
When we said our first hello
Little did we know
Love was just a glance away
A warm embracing dance away and
Ever since that night
we've been together
Lovers at first sight, in love forever
It turned out so right
For strangers in the night

تحياتي
حسن أرابيسك

Carol said...

حسن ارابيسك الرايق :)

في النهاية طلعت سجائر
:)
و أنا متلهفة لأعرف من هذه الفتاة العجيبة ذو العطر الفريد :)

أحببت أسلوبك جدا
و جو النص الممتلئ بالموسيقى و الرائحة القهوة و اليلاد البعيدة
و أخيرا رائحة سجائرك بنكهة الشيري
:)

حسن ارابيسك said...

كارول
صديقة التدوين العزيزةللتو كنت قد انتهيت من نشر التدوينة الجديدة ثم اكتملت سعادتي بتوقيعك وتعليقك بعد دقائق قليلة جدا من نشرها
دلوقتي أقدر أنام وأنا مرتاح أن التدوينة نالت رضا مدونة من المدونيين الذين أعتز بهم جداً
مرة أخرى أشكرك من قلبي على وقتك في قراءة شيئ متواضع وعلى مجاملتك الرقيقة
وسامحيني أنها طلعت في انهاية سجائري
تحياتي وتصبحين على خير
حسن أرابيسك

ريـــمـــاس said...

مساء الغاردينيا أستاذ حسن
جميلة هي لأنها تحترق لتشتعل أنت رغبه
دافئة هي لأنها تتبخر بين شفتيك دون ملل
جميلة هي بقدر إنسيابها بين أناملك
سـ تبقى عطره لأنك تجد فيها روحك وبعضاً منك ..
ربما يوماً ما سـ تكون أنثى ولكن من بلادك العربية ..
وكـ أخت تكن لك المحبه والإحترام
حاماك الله من تلك الجميلة المثيرة"
؛؛
؛
رائع بل مبدع جعلتني أراقب الحدث حرفاً حرفاً تنقلت معك بين سطورك إرتباكك وفنجان قهوتك تأملك ولقائك
وصفك لها ومتعة جوارها أنت حقاً تجاوزت الإبداع فـ عذراً أستاذي لن أجد كمة تصف روعة ماقرأت حتى أنك جعلتنا نصدق جمال تلك " الفاتنة سيجارة " :) "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

someone in life said...

عزيزي حسن أرابيسك

ذكريات رائعة مع فرانك سناترا ، عمر الصبا و الشباب
جميلة صديقتك وو فية ، وفاء الزمن القديم ، ذكرتني برائحة التبغ المختلط بعطر الصابون بعد حمام دافئ و أنفاس دافئة تنبعث في الغرفة الواسعة العالية السقف
صرت أعشق كل ما هو قديم و اتمنى لو أعود إليه أو ارحل

تحياتي

حسن ارابيسك said...

ريماس
واللهي صديقة أنتِ أعتز بتواصلها الأدبي الجميل لما في تعليقك دائماً من نص أدبي عميق يمشي ويوازي دائماً كل نص أكتبه فأعرف وأطمئن من ذلك أنكِ تقرأي بعناية وبعقل وقلب من يعي بحار اللغة وشطوط معانيها،
أعتز بتعليقاتك لهذا السبب وليس لأي مجاملة لاتضيف لي شيئ
تحياتي


someone in life
أكرر أنني سعيد بتعليقين لكِ في نفس التوقيت الذي أجلس فيه على طاولتي أمام شاشتي المسطحة أطالع مدونتي لمراجعة تدوينتي الأخيرة حتى بعد نشرها
فيفاجئني تعليقين لكِ يتنافسين أمامي أيهماأجمل من الأخر
وجمال تعليقك يكمن ليس في حالة الشجن التي أراها وأشعرها بين حروفك ولكن في شكل التعليق فيوحي لي ببرقيات أدبية جميلة تستحق أن تكتب كتدوينة منفصلة رائعة وجب علينا أن نبدي إعجابنا ونستمتع بأبجديتها وصدقيني أنتِ كأي كاتب كبير يعرف كيف يطوع أدواته عندما يصطدم بزمانه فيفضل العيش في زمن أخر غير زمانه ولكن وجب عليه العيش في زمانه يحتك به يراقبه من قريب ومن بعيد حتى تفرز لنا لغته ابداعاته لذلك أدعو لكي براحة البال ولا داعي لإستدعاء فكرة الرحيل فهو استسلام لا خير فيه
تحياتي

سراج said...

لا أذكر كم مرة دخلت لمدونتك لكني لم أملك الشجاعة التي تمكنني من كتابة حرف يعبر عن إعجابه لا بل عن إنبهاره بسحر كلماتك..
!معذرة فأنا لا أجيد ترتيب كلماتي

هانى زينهم said...

ازيك يا عم حسن .. تصدق لتااه ان ده التعليق الرابع على مواضيع مختلفة ولما باقعد اكتب فيه و ابعته ما بيتنشرش مش عارف ليه ؟!
هاجرب كدة اشوف هيتبعت الاول و بعدين اعلق ؟

هانى زينهم said...

الله اكبر !!
لسة أستاذ يا عمنا فى فن المفاجأة فى قصصك لدرجة انى بقيت متأكد و أنا باقراها ان المفاجأة جاية فى الاخر !! مش عارف ده ميزة ولا عيب .. اقصد التميز فى طريقة كتابة بتخلى القصة جميلة و غير متوقعة ولا التعود على الكتابة بالشكل ده بتضيع المفاجاة المتوقعة ..
اجمالا الفكرة حلوة و طريقتك دايما بتبعد بالتفكير فى الاول عن النهاية .. الكتابة بالشكل ده صعبة اوى و محتاجة موهبة و شوية حسابات كدة انت استاذ فيها الحقيقة .. بالتوفيق يا عمنا و أمنيتى ان النص الجاى يخلو من المفاجأت المتوقعة دى ....

حسن ارابيسك said...

سراج
الأديبة والمفكرة الرائعة
أشكر زيارتك وهو بلا شك شيئ يسعدني بعد قرأتي لتدويناتك الرائعة عن بكرة أبيها
ويسعدني أيضا التواصل الأدبي بيننا
سيدتي الفاضلة
تدعين أنكِ لاتجيدين ترتيب كلماتك
فماذا بعد ما قرأته لديكِ وهو يدلل على كاتبة وأديبة تمتلك ناصية الحرف والكلمة في لغتها الجميلة
لذلك أسمحي لي لم أصدقكك
تحياتي





هاني زينهم
صديق التدوين العزيز
كم تسعدني زيارتك مرة أخرى بعد إنقطاع منك وسوف أقنع عقلي بمبرراتك لكوني أعتز بك كمدون أحمل له الكثير من الحب والمعزة وعشرة التواصل التدويني بيننا فترة طويلة من الزمن
ولأنني زي ما مابيقولوا اللي في قلبي على لساني، انقطعت عنك منذ فترة طويلة ليس لسبب مشكلة تقنية ولكن عن تعمد مني بعد أن علقت لديك كثيراً منذ فترة طويلة ووجدت أنك تتجاهل اي تعليق لي لديك في التواصل حول ما أابديه من تعليقوأسمع وجهة نظرك فيه هل أصبت فيه أم أخطأت هكذا التواصل في نظري حول موضوع وليس ما أقصده تبادل الزيارات في تعليقي لدى الغير
المهم أنني سعيد بزيارك الجميلة وأدعو الله ان تكون بخير والعائلة الكريمة كلها وأن نوصل ما انقطع ويديم علينا المحبة في الله.. أمين
تحياتي

حسن ارابيسك said...

هاني زينهم
صديق التدوين العزيز

بشأن تدوينتي هذه التي علقت عليها بقلمك الجميل أنا أعرف وأقدر ذلك بشأن المفاجأة المتوقعة بالنسبة لك ولأنك تعرف اسلوبي في الكتابة أحيانا ولكن بالطبع ليست كل كتاباتي هكذا صحيح أنا أخر ثلاث تدوينات تقريبا ً بنفس الأسلوب لكن ليست كل تدويناتي كما قلت لك هكذا
لكن الأهم وهذا شديد الأهمية هو ان الموضوع ليس في المفاجأة التي تتوقعها بل المهم ياصديقي هو اللغة التي تكتبها حول علاقتك بهذا الأخر سواء كان دم ولحم أو جماد أو أشياؤك ..الخ
هذا هو المهم في الموضوع شكل العلاقة واللغة التي تتناول بها تلك العلاقة
تحياتي

عارفة.. مش عارف ليه !!! said...

مازالت مدونتك
ومفرداتك
ورائحة تبغك

بنفس المذاق القديم
الذي افتقدته كثيراً

أطيب تحياتي صديقي العزيز

حواء said...

ههههههههههههههههههههههه ... حلوة اوي يا حسن عجبتنى موت وكالمعتاد فريد من نوعك فى المفاجأت الحلوة والمتميزة .. بس انا بجد مع اصحابك فى النصيحة ولو ان النصيحة فى حالة العشق المتميزة جدا دي مش هتنفع .. يارب تبعد عنها .. اصلي غايرانة منها ... ههههههههههههه ... يارب دايما رايق و متميز ومتواجد

حسن ارابيسك said...

عارفه.. مش عارف ليه
صديق التدوين
سعيد أنا بعودتك بزيارتك السريعة برغم خلوها من تعليقاتك وتحليلاتك التي تعودناها منك زمان وكانت تدفع مدونتي المتواضعة للأمام
تحياتي


حواء
أشكرك شكر عميق وسعيد بتعليقك وسعيد بنصيحتك وسعيد بمجاملتك التي تعودتها دائماً منكي لدعم مدونة ترى نجاحها وتقدمها في أمثال من يقرأون مثلك ويجيدون التعمق والغوص في كل عمل أدبي ويعبرون عن رايهم بكل صراحة

Sameh AlAraby said...

وهل من عشق لا يقتل!!
جميل ما كتبت
سلمت يداك ومشاعرك

Beram ElMasry said...

اخي الشاعر الفنان حسن ارابيسك
لو تعرف مدي سعادتي في تواجدك في مدونتي لما فارقتني لحظه ووجودك يعيد الي بدايه الزمن الجميل
من الحب والتواصل بيننا وبين الاصدقاء امثال الفنانه مجداويه وقلب رصاص والدكتور توكل والخل الوفي محمد الجرايحي والكثير الكثير ممن باعدت بيني وبينهم الظروف ولعل الايام المقبله تعيدني الي روضه الاصدقاء بما فيها من ود وصداقه واني لك شاكر

يا مراكبي said...

فاتني 6 بوستس
!!

من أول ما قُلت على نفسك إنك عجِّزت
ما عاش اللي يقول عليك عجِّزت .. إنت لسَّه شباب
:-)

بعدين فيه قصتين حسسيت إنهم نفس الموضوع أو نفس الشخصية .. رفيقة عُمري والملائكة لا تمكُث على الأرض

والقصتين فيهم خليط كبير مخلينا مش عارفين هو حقيقة وألا خيال .. ده إنت وألا مش إنت؟
دوَّختنا
:-)
قول الحقيقة بقى
:-)

وبُناء عليه
أنا ظنيت إن "ومِن العشق ما قتل" دي بتتكلم عن نفس المرأة إياها
لحد ما أخدنا بُمبَه وطلعِت .. سجاير
:-))))

وينكى said...

هههههههههههههههههههه
صباح البعتات الجميلة
لا بجد حلوة.. عجبتني قوي
الوصف اللطيف للفافة تبغ.. بس انت قلت م الاول انها بيضاء

ازاي بقااااااااا :)
دعواتك ليا في امتحاناتي

حسن ارابيسك said...

سامح العربي
اشكرك لتشريفك الجميل وذوق كلماتك
تحياتي


بيرم المصري
عمنا وشاعرنا الكبير ياااااااااه من زمان المدونة منورتش كده
الحقيقة لن نوفيك حقك دائما في عبقرية شاعر مصري جميل زيك
تحياتي


مراكبي
اذيك ياباشمهندس
الحقيقة وحشني جداً و فاااااتك كتير فعلا بس الظاهر انت بتحب تشتري جميلة وبتاخدهم كده مع بعض شروه واحدة والحقيقة التدوينات فيها من ده على ده خيال على حقيقة
بجد نورتني
تحياتي


وينكي
ياااه عاش من شافك قعدت كتير اعلق هناك عندك بس انتي كنتي بتعدي من تدوينة لتدوينة من غير اي تفاعل مع تعليقات تكتب لديكي، وأنا اعتز بكي كثيراً، وبشأن البعتات هي مش بعتات بعيدة قوي وبشأن بيضاء
أنا لم أقل بيضاء في بداية التدوينة عليها أنا بتكلم عن موطنها( من بلاد بيضاء بعيدة ) اي بلاد طقسها بارد ثلجية وأصحابها يمتلكون بشرة بيضاء
ثم قلت عني انا ( انا من بلاد سمراء حارة) وأعتقد ان دي مفهومة اتكلم هنا أيضا عن بلادي الحارة في طقسها وسمرة بشرة ناسها.. هكذا أعتقد كده الموضوع وصل، ويارب دايما تشرفينا ولا ينقطع الود
تحياتي

norahaty said...

السجائر مضرة وضرار
لا فائدةفيها ابدا فيها
اكانت بلاك ستون أو جولدستون
هى مضرة فقط لك ولمن جولك
اما الفائدة الوحيدة لها
فأراها فى هذه القصة
الجميلة كباقى قصصك
استاذ حسن

جسر الى الحياة said...

كده يا حسن..مكنتش متوقعة انها سجايرك بس تصدق...مع انها رفيق مؤذى الا انها اكثر من يريحيك فهى لا تجادل ولا تعاقب ولا تتذمر مثل البشر وكلاهما مؤذى بشكل او اخر
تحياتى

عاليا حليم said...

جزء من نـجاحي لها فيه دور كبير
أعترف بذلك ، لاأحب أن أكون جاحداً
أو ناكراً للجميل
--------------
يا سلااااام عايزين كلها الرجالة يخلي عندهم دم كده بيفتركونا بس لما نكون سبب النكد :))))

عاليا حليم said...

بس ليا عندك عتاب .. كل ده بتضجك علينا و في الأخر تطلع بتوصف سيجارة بما لم توصف به إمرأة :)))))

حسن ارابيسك said...

norahaty

يااااه فينك من زمان
أنا معك بالطبع هي مضرة ألم أقل ان من العشق ما قتل
ثم أشكرك على مجاملتك في ختام تعليقك الجميل
تحياتي




جسر إلى الحياة

الصديقة العزيزة وعشرة قديمة وطويلة أعتز بها
وأنا أواقك الرأي مثلها مثل البشر والبعد عنها مثلهم غنيمة كما كانت تقول لي ستي دائما الله يرحمها" البعد عن الناس غنيمة
نورتيني جداً
تحياتي




عاليا حليم

صديقة التدوين الرائعة
دكتور يحي الرخاوي كان يقول ان الستات حلوين بس من بعيد
والسجائر عكسهم تماماً حلوين من قريب
عشان كده انا وصفت السجائر ولم أصف إمرأة
والحقيقة انني لم أضحك على أحد ولكن الناس دائما لديهم للأسف تصور واحد عن اي شيئ في الحياة
عاليا تعليقاتك بتنور المدونة
تحياتي

Khaskya said...

مقال اكثر من رائع ولمس نفس مشاعري نحو سيجار بلاك ستون .. واعذرني اخرج عن المقال انا اشرب دائما سيجار بلاك ستون الكبير واريد ان اعرف اماكن بالقاهره تبيع سجائر بلاك ستون الصغيره :)

حسن ارابيسك said...

Khaskya
اشكرك على تلك الزيارة والمجاملة
أما بشأن أماكن شراؤها موجوده في كارفور وهايبر والأسواق الحرة وهناك أيضا بنفس الشكل والطعم كابتن بلاك و أدوارد كينج وكلهم ينتجون اصناف مختلفة من الحجم الصغير والكبير وأيضا توباكو الغليون بنفس النكهة
أنا أشتريها أيضا من المعادي الجديدة من كشك للمنتجات المستوردة أمام الناصية الأخرى لمحلات مؤمن وأيضا من أي كشك للمنتجات المستوردة في اي مكان في القاهرة مثل ميدان سفينكس و ومبي المهندسين وميدان روكسي
تحياتي

norahaty said...

أنا موجودة بالجوار
استاذ حسن وإن لم أعلق
اريد أن اسأل عن اسم المقطوعة
الموسيقية المصاحبة ما اسمها؟
هل هو سيوة؟

حسن ارابيسك said...

Norahaty
اشكرك على تواصلك الدائم وودك الجميل وجوارك بلا شك يسعدني ويزيدني شرف
وبشأن سؤالك عن القطعة الموسيقية الحقيقة للأسف ليس لدي اي بيانات عنها
كل عام وانتي بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
تحياتي

engy said...

تشتعل لكى ترضيك
فقد تجد بها شيئا منك
كعادة كلماتك تجعلنى اسلم بعشق ما تعشق

حسن ارابيسك said...

engy
تدوينانتك تشبه تعليقاتك
وتعليقاتك تشبه تدويناتك
كلاهما نسيج واحد
يشبهان صاحبتهم الرقيقة والعميقة جداً
تحياتي

Hassan Ali said...
This comment has been removed by a blog administrator.
Soha Zaki said...

أكتب فى عشق الدخان سواء السيجارة او الشيشة مثلما تكتب ، وفعلا الدخان رفيق مخلص وغير مؤذى للنفس على الاطلاق ، ربما هو مؤذى للصحة احيانا ، ولكن هل هناك بشر لا يؤذون الصحة اساسا يا سديقى ، على الاقل الدخان رفيق صامت وطيب ويشعر بك فى اصعب اوقاتك ، انا اشكرك وعلى فكرة عايزا اجرب السجائر دى