.

.

RETURN

Monday, March 3, 2008


قطعت بسيارتي نصف المسافة منطلقة من مدينتي قاصدة مدينة أخرى نمتلك فيها منزلاً أخر ، كنت قد اتخذت قراري بالابتعاد والانفصال عنه، كانت الصور تتوالي في ذهني وتمضي مسرعة موازية لتلال رملية على جانبي الطريق وهي تعدو وتمضي عكس اتجاه سيارتي
الفترة الأخيرة أفتقدنا فيها لأشياء كثيرة بيننا وتبدلت أشياء ، فحل الجدل والشجار والصراخ محل الكلمات والمشاعر الدافئة، وعلى أثر رجفة بسيطة من مقود السيارة انتفض جسدي كله وتنبهت للطريق لكنني سرعان ما تذكرت إنتفاضة جسدي وإرتعاشته حينما كانت أنامل أصابعه تلامس راحة كفي لقد إنقطعت أكُفنا حتى عن التواصل أصبحنا غرباء تحت سقف واحد
مازالت سيارتي تطوي الطريق أسفل عجلاتها ،والظلام شرع في نصب خيمته حولي، فبدت الأشجار والنباتات الصحراوية الكبيرة المترامية في أعماق جانبي الطريق وكأنها أشباح ، شعرت ببعض الرهبة تلاحقني ،نفس الرهبة التي كانت تلاحقني منذ أن بدأت الخلافات تدب بيننا والخوف من أن نصبح في يوم ما على مفترق طرق..وقد حدث
كانت تلك المرة الأولي التي يصفعني فيها ، كنت وأنا معه حينما أسمع أن رجلاًُ صفع إمرأة أنظر إلى يديه وأتسال داخلي هل من الممكن أن يأتي يوما وتصفعني هذه اليد ..يد حبيبي وزوجي؟ هل يمكن لهذة اليد الحانية التي طالما طبطبت علي في كل أيامي الصعبة يوم وفاة والدي أخر من تبقى لي من عائلتي فقد عوضني عنه كثيراً وأخبرني وهو يحتضني بين ذراعيه ويده تمسح وتربت على ظهري انه سيكون لي كل شئ في هذه الدنيا وقد كان

أتذكر يده..صفعته.. نعم هي نفس اليد التي احتضنت يدي طوال غيبوبة ظللت فيها عدة أيام بعد عملية جراحية اجريت لي أثر حادث سيارة مروع تعرضت له ظل بجانبي لم يفارقني حتى أفقت على وجهه وعينيه تزرف الدموع خوفاً وحزناً علي،وقتها أخبرته بصوت ضعيف وبأنفاس متقطعه، لا تخشى شيئاً ألم أعاهدك أننا لن نفترق أبداً
أتذكر يده..صفعته.. نعم هي نفس اليد التي كانت تدللني دائما كطفلة صغيرة يحملني بين يديه يطوف بي ارجاء عش الزوجية ، وحين نجلس للطعام يأبى أن تمتد يده الى فمه بالطعام قبل أن يُطعمني أنا أولاً ولايغفل له جفن قبل أن يطمئن أنني استغرقت في النوم بسلام كطفلة صغيرة بين ذراعيه
كنت عندما أسمع عن إمرأة طلقها زوجها أنظر الى شفتيه متسأله داخلي هل من الممكن أن يأتي يوما وتنطق هذة الشفاه بكلمة .. أنتي طالق.. وهو الذي رفض أن يتخلى عني وأعلنها أمام أهله حينما كانوا يرفضون زواجنا لكوني من أسرة بسيطة لكنه تمسك بي ولم يأبى بحرمانه من ثروة ابيه الضخمه وأخبرني أن اجتماعنا وارتباطنا سويا هو الثراء وفي افتراقنا الذي لا يرضاه هو الفقر بعينه
وعندما كان يصل إلى سمعي أن رَجُلاً تزوج على إمراته لكونها لم تنجب له وتحقق له حلم الأبوة يقفز الخوف داخلي .. هل من الممكن أن يحدث مثل هذا معي بعد أن فشل حملي عدة مرات وقد أخبرنا الأطباء ان نسبة حدوث حمل معي لاتزيد عن واحد في المائة ولكنه دائماً ما طمأنني كثيراً ان قلبه وحياته لا يسعان الا لشخص واحدً فقط هو أنا وأنه لن يرضى عني بديلاً حتى لو كان في ذلك حرمانه من عاطفة الأبوة
لكن في الفترة الأخيرة بيننا تبدل حاله معي لم يعد يهتم بي وأصبح غيابه عن المنزل كثيراً وأصبح الشجار بيننا عادة يوميه بسبب اتهامي له بإهمالي وبأنه يعرف إمرأة أخرى دون أي دليل مني على ذلك ولكنه كثيرا ما كان ينفي ذلك وأنه يمر بفترة صعبه في مشاريعه وعلى أثر هذا توترت العلاقة بيننا الى أن تطورت اليوم الي حادثة صفعه لي على وجهي بعد أن اتهمته بالخيانه الصريحة التي اعتبرها اهانه شديدة لذاته وقيمه، وكلمة يرفضها شكلاً وموضوعاً
وفجأة وسط هذا الظلام الذي لا يشقه غير ضوء مصابيح سيارتي الممتد على الطريق ظهرت علامة مرورية بعيدة على يسار الطريق علامة مرورية إرشادية اختيارية لقائدي السيارات بجواز السماح بالاستدارة والعبور للجانب الأخر من الطريق والعودة ان شاءوا ذلك.. لا أدري شعرت وكأن تلك اللوحة الإرشادية وضعت من أجلي ومن أجل تلك اللحظة القدرية وأنها تطالبني و بقوة بالتقييم العادل بعد كل ما استعرضته أمامي من مشاعره الرقيقة نحوي في سنوات قضيناها سويا كالحلم .نعم كانت تلك هي القاعدة وأن ما حدث منه اليوم لم يكن إلا استثناء وأنه ليس من العدل أن أنسى وأنسف القاعدة من أجل الإستثناء
العلامة المرورية أصبحت أكثر وضوحاً ومكان نقطة الاستدارة أصبح أكثر قرباً، شعرت بلحظة لم أشعر بها في حياتي من قبل شعرت بكل الأنظمة داخل عقلي وبكل العاطفة التي يمتلكها قلبي تعمل بسرعة شديدة على اتخاذ قرارسريع قبل أن أصل إلى نقطة الاستدارة ، هل أتجاهل الاستدارة وأكمل طريقي وغضبي من أجل الإستثناء وعدم تقبلي للإهانه ولعدم استعدادي لتقبلها مرة أخرى وبعدما شعرت أنها أحدثت شرخا داخلي ،أم أغفر له واسامحه وأعمل إستدارة ورجوع من أجل القاعدة ..والسنوات الجميلة وعدم نسفها لمجرد صفعة جاءت في لحظة غضب .
ياالله نقطة الاستدارة والرجوع تقترب أكثر وأكثر وبسرعة شديدة...استنفرت كل طاقتي الفكرية والعاطفية..هل أكمل السير والاتجاه للأمام... أم أعمل...

؟؟return






41 دورك في الفضفضة:

على باب الله said...

جميلة جداً جداً

لك أسلوب جميل في الحكي

---

أحب النهايات المفتوحة جداً بصفة شخصية
لأنها تمنح العمل الفني شيء من اللا نهائية

ينتهي النص أو الفيلم .. و لكنه يستمر في عقول الجمهور

--

هل ستعود ؟

لا أعرف إن كانت ستعود أم لا

و لكني أعرف أنها تريد أن تعود

---

bocycat said...

فناااااااااااان ياحسن انا لو فى الموقف ده هعمل ريترن طبعا مش سهل ابدا الغى حياتى او حب حياتى وخصوصا مفيش دليل عالخيانة ... الحب اللى بجد مش ممكن يفرقه حاجات خارجة عن ارادتنا ومش بإيدنا زى حكاية ان مفيش اولاد مش ممكن تكون سبب لأى فراق ... وعلى فكرة مش العلامة المرورية هى اللى هترجعنا لأ دى الزكريات الجميلة والحب اللى بقى نادر جدا جدا ... احيييك جدا جدا

الجمعاوي الاصيل said...

جميلة بصراحة

سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية said...

انا بكيت
بكيت بحرقه وصمت وتأمل
يمكن لان البوست ده لمسنى اوى
عموما
قولها ترجع وتحضن الحب ده اوى
اوى لابعد مدى
لابعد مدى

MKSARAT SAYED SAAD said...

صديقى العزيز حسن
الماضي جزء من حياتنا يكمله مستقبل قادم حتى نستمر دائما نجهل ما هو جديد لأنه ما زال في حكم الغيبيات ونعلم القديم لأننا اصبحنا جزءا منه وبين ذاك وتلك يبقى الاحساس وما هى اوصافة عندما نتذكر ماضينا او نحن الية
الرحلة انت ادركت نهايتها قبل ان تصل لنقطة الرجوع رأيت كل شئ فبالتالي اصبح رجوعك منطقي لنقطة البداية التى انطلقت منها نحو تلك البلدة وخيالي نحو ما كنت تفعله في الماضي داخل تلك البلدة
تحياتي ومودتى

اجندا حمرا said...

العزيز حسن

النهايات المفتوحه بتدي مجال للقراء انهم يفكروا و يتخيلوا ايه اليل ممكن يحصل ياتري حيرجعوا لبعض و لا لأ و لو رجعوا حيحصل ايه
تحياتي لأسلوبك الجميل المشوق في الحكي و في انتظار المزيد من ابداعاتك
:)

كرانيش said...

خرجتنى من الحاله تماما بالصوره اللى انت رسمتها تحت

بس النص جميل
دخلنى بسهوله ويسر
ومحستش ابدا ان اللى كاتب راجل مش بنت عاش الازمه معاها وحسها جدا وكتب باحساسها

walaa said...

حسن
اولا جميله من غيير كلام
عارف يا حسن اولا انا معرفكش شخصيا علشان اجاملك يعنى كل الموضوع اللى انا بدخل اقرأموضيعك وخلاص
بس مواضعيك وأسولوبك يختلف عارف ليه
اولا انت عندك الموهبه وليس وفقط لالالا
انت كمانانت انسان قارى كويس فى فنون الادب علشان كده انت مميزجدا
بجد والله لا مجامله
هتقولى مال الكلام ده ومال الموضوع اقولك انا
من اهتماتى الادب والشعر بحبهم قوى
انا كتبه الكلام ده فى البروفيل بتاعى
انا كمان ليسانس لغه عربيه
علشان كده اعرف اميز المثقف من غيير المثقف

انا اسفه بس بجد انت انسان مميز
ثانيا
المقاله ده مسنى قوى
بس هى اكيييد لازم ترجع علشان هى مالهاش حد غيييره
وموضزع الانجاب ده من عند ربنا هى مالهاش ذنب فيه
عارف هى ليه مش هتبعد علشانهو حياتها وروحها وكل ما تملك
دمت مبدع ولاء

fatima said...

إيه يا فنان يا كبير
دا إستفتاء و لا إيه؟؟
قولها ترجع طبعا و تعمله حركة إحراج عاطفى كبيرة
بس ميكررهاش تانى بقى و يسوق فيها هه
جميلة جدا و سلسة
طبعا مانت فنان كبير
على فكرة أفتكرتك النهاردة لما كنت فى ساقية الصاوى و حضرت ندوة التلات وردات بتوعنا كلنا ...كانوا منورين المكان و اتكلمو بحب و حميمية و الليلة كانت حلوة
انبسطت قوى مع انى موش متعودة على حضور الندوات ..
افتكرتك لما شوفتهم قاعدين التلاتة كدا و قولت فين حسن بعينه الحلوة يشوفهم دلوقتى
تحياتى يا فنان و عقبال ما نروحلك انت كمان
تحياتى

teba said...

حسن ارابيسك
بوست جميل....
..
انها العلامات يا عزيزى
ليس بالضرورة ان تعنى قرائتها ان
نعود..ربما تكون تذكرة..مجرد تذكرة اننا دوما نمتلك الاختيار...

الا اننى شعرت انة يكفى ان اصل لمفترق طرق لأستريح..المضى قدما فى طريق بلا علامات
اكثر تية..
نهاية جميلة
تحياتى

عابد الرحمن said...

بص تعليكي مش هيزيد عن اللي قبلي كتير
كم انت رائع ونادر يا حسن مثل الأرابيسك

مصطفى محمود said...

يا روقانك يا ابو على

Heart Beat said...

الله ... القصة جميلة جدا

يضع القدر امامنا علامات مختلفة طوال حياتنا و علينا الاختيار ساعتها

و انا اعشق النهايات المفتوحة فهي تتيح فرصة للتأمل في العمل و الحكم عليه من منظورنا الشخصي

ان اضع نفسي مكان ابطال العمل و اتفكر لاتخذ القرار فيكون بذلك العمل قد ساعدني على النظر الى امور اخرى قد تساعدني في حياتي

و في قصتك ارى ان تعود الى بيتها و زوجها فإن ما بينهم و الذي لم ينتهي لن ينتهي بصفعة في لحطة غضب تبعها اسف

اشكرك على القصة الجميلة

حسن ارابيسك said...

على باب الله

يسعدني انك ممن يفضلون تلك النهايات التي تشرك القارئ أو مشاهد الفيلم في طرح وجه نظر للخطوة القادمة
جميل التواصل معك
تحياتي



bocycat
وحشاني واللهي انتي من أصحاب عشرة طوي قوي في المدونة دي
ووجهة نظرك أسبابها كلها وجيهه
وحلو قوي نهاية تعليقك بخصوص العلامة المرورية مش هي
لكن هي مجرد رمز فقط ليس الا
نورتيني ياقمر


الجمعاوي الاصيل
اشكرك بصراحة على مجاملتك
والحقيقة تمتعت بقراءة الكثير من مدونتك المفعمة عن أخرها باشياء روحانية كثيرة ولكني لم أعلق بعد فما لديك ليس بالشئ السهل والهين
تحياتي



سيكولوبيا *حكايات من العيادة النفسية
الحقيقة اسم غريب جدا يغري الكثير أنا أيضا تأثرت برد فعلك
وفعلا هاقولها ترجع بدل ماالموضوع ينتهي ويبقى سيكولوبيا خالص
تشرفت بتلك الزيارة الأولى يارب تتكرر
تحياتي


MKSARAT SAYED SAAD
واللهي انت كتبت نص موازي
ونص جميل يحمل وجهة نظر تأملية وجهة نظر تعرف جيداً وعن دراية كيفية التعامل مع الزمن والتواصل معه
أنت كما انت صاحب كلمات تعرف وجهتها جيداً
تحياتي




اجندا حمرا
وده اللي أنا قصدته عن عمد ولم اشأ أن أختلف مع أحد وليكن لكل منا رأي في تلك المرحلة وشئ طبيعي يحتمل اي كل منا الصواب والخطأ
انا معك تماما
تحياتي



كرانيش
من أصحاب الفضفضة اللي بعتز بيهم جداً
وسعيد دائما بتواجدك
رغم انكي كثيرة الشكوى
الكاريكاتير أسفل الموضوع لمجرد البسمة دائما بعد الغم عشان نفك شويه
كما في مقدمة البوست اللوحة التعبيرية
ورايك له مني كل احترام وتقدير
تحياتي


walaa
ايه ياست الكل ده انتي كاتبه كده فيا بوست بحاله واللهي لساني عاجز عن الشكر حقيقي لكن الموضوع كله وما فيه انك انسانه تقدرين ماتحمله عقول الأخرين والكلمة لديك لديها شأن كبير
ووجهة نظرك بالنسبة للقصة أيضا تحمل مثل بقية حبايبنا اللي بيفضفضوا معانا ان قدر كبير من الرومانسية والعقلانية في نفس الوقت
تحياتي



fatimaaaaaaaa
يا فاطيماتا يا عيون المها
عجبني قوي تعليقك وواضح كده ان عندك حركات احراج عاطفية كثيرة هانحتاجلها بعدين لما نتزنق في بوست جديد ناخد حركة منهم نعمل عليها بوست
بس المشكلة يا فطيماتا ان بعض الرجال مشكلتهم لما بيسوقوا فيها بيسوقوا بغباوة
وشكرا على تغطيتك حفل الثلاث وردات نقلتيلي احساس جميل قوي وصلني قوي وده لأن احساسك فاق وصفك لجو الحميمية والابداع والدم الجديد
تسلميلي انتي ويوسف
تحياتي



teba
المضى قدما فى طريق بلا علامات
اكثر تية..
بداية راقية قوي لغويا وأكثرعمقا وكنت في حاجه فعلاً لها وأنا اكتب قصتي
وذلك ليس بغريب عليكي يامبدعة اتابع كل أعمالها بشغف وحب
تحياتي


عابد الرحمن
هكذا أنت دائما تجبر الخواطر
ربنا يكرمك ويكفيني منك في تعليقك تشبيهي انني مثل الأرابيسك .زواللهي تكفي لأنها تحمل الكثير من المعاني الحلوةولأنني أعشق الأرابيسك واعشق زمانهوأعشق فلسفته العالية التي لايفهما صعلوك متمدين ولكن يفهما مثقف واعي
تحياتي



مصطفى محمود
درش وحشنا واللهي فينك من زمان تعليقاتي لديك كُثرولكن اجدك دائما لاتتواصل
وها أنت تشرفنا من جديد
بعبارة ..ياروقانك ياحسن
مش عارف ده مدح ولا ذم ولا أيه
والحقيقة لااعلم من أين أتيت بها وما هي حيثياتك
لكن مايهمني في الأمر تشريفك لأنك من الناس اللي وجدت لديهم فكر عالي ومميز من بوستات قديمةقرأتها لك
تحياتي



Heart Beat
ااه قمر جديد ومنير ينير سماء مدونتي وينضم لأقمارها
وها أنتي تنضمين لقافلة مؤيدة لفكرة النهايات المفتوحة وطرح الحل بعودتها على فكرة كلكم قلوبكم بيضاء ويملؤها التسامح تجاه من تحبون ده واضح
وصحيح مش حكايه قلم ولا صفعه
وعلى رأي المثل قلم يفوت ولا حد يموت
تسلميلي واتمنى التواصل
تحياتي

يا مراكبي said...

هنا بقى إنت بتطبق فكرة النهاية المفتوحة بحذافيرها .. بتقول للقراء إختاروا إنتم .. لو كنتم مكانها كنتوا هتعملوا إيه؟

أقولك أنا بقى هيعملوا إيه

كل واحد هيختار الحل اللي هيناسب حالته ساعتها

اللي في مشاكل مع الطرف الآخر في الحقيقية .. هيقول لازم تكمل طريقها

واللي حالته كويسة مع الطرف الآخر أو مش مرتبط ممطن يقول تعمل ريتيرن وهكذا

إنت بقى .. كنت هتختار إيه؟

بثينــــــة said...

سلام عليكم
أيوة هتعمل ريتيرن طبعا لأنها عاطفية ولأنها طيبة ولأنها خيالية وفاكرة الأشارة دي علشانها وفاكرة ان الاستثناء بيحصل مرة ماتعرفش ان مجرد حدوثه هو إشارة البدء وشرارة الانطلاق
وهترجع بيتها ويمكن تجيبله هدية قبل ماتروح
وتدخل تلاقيه مع واحدة تانية
نفس الواحدة اللي كانت سبب الصفعة
‏.
‏.
.
ساعتها هترجع تاني لنفس الطريق مخصوص علشان تعدي علي إشارة الريتيرن وتحييها لأنها كانت سبب فوقانها من الغيبوبة
.
.
معلش، النهاية المفتوحة هي السبب
شغلت خيالي المريض
:D

سهــى زكــى said...

جميلة جميلة جميلة بس طويلة شوية ولا ايه رأيك

Hannoda said...

عشت مع سطورك باندماج شديد و بتفاعل أشد
ولكن هناك ما يضرني للانقطاع دون إكمال

لي عوده لإكمال سطورك الجميلة و لي تعليق لاحق


تحياتي لحضرتك
:)

دنــــيــــــا مـحـيـرانـي said...

عارف يا حسن ان اعجب بشده عندما ياتي وصف دقيق لمشاعر امراه من يد و عقل رجل يدهشني مدي معرفته الشديده لادق المشاعر و الاحسايس انت فعلت بي هذا لمست كل اوجاع و مخاوف المراه المحبه بسهوله و تشويق تحفه و لم تختار النهاية و تركتها سؤال
فجعلت النهايه احلي من القصه نفسها و جعلتنا كلنا نراجع انفسنا و نسالها
انا مش هاشوف كتاب ليك عن قريب هذه الكلمات تستحق النشر العلني
تحياتي لافكارك الخلابه علي الاقل بالنسبة لي سلام

nirfana said...

ايوة كده تمام
لازم ترجع

على فكرة انا صاحبة مدونة سيكولوبيا
عشان الامر ميختلطش عليك

بس المرة دى بمر بمدونتى الاصلية

تحياتى ليك

أبو أمل said...

دايماً بحس وانا باقرالك
ان مخى اشتغل

عاوزك تشوف المبادرة الاجتماعية الجبارة
تعالى المدونة

عاليا حليم said...

اكثر ما لفت نظرى انك وصلتللى لااحساس على لسان امرآة ... فكرتنى باحسان عبد القدوس كان استاذ فى الحتة دى

النهاية المفتوحة بلا شك بتدع خيال القارئ ياخذ مجاله


الكاريكاتير باه تحفة :)))
ضحكنى بجد

قلوب بتغنى said...

العزيز حسن ارابيسك
كالعاده استمتعت بكل حرف قمت بسطره فى كتاباتك
اعجبنى ما كتبت بصفه خاصه لانه يمثل هاجسى ممن احب ربما لكثرة ما تعرضت من خيبة الامل
فكرة النهايه المفتوحه جميله
تترك لكل قارئ ان يجد نهايه تتفق مع تفكيره
تحياتى اليك
المتابعه لك باستمرار

حراس الحقيقة said...

السلام عليكم
اولا
بجد ما شاء الله على اسلوبك ... رائع
رائع رائع
ثانيا
اسفه جدا على عدم ردى عليك فى المدونه وارجو انك تقبل اعتذارى
ثالثا
الخاطره او الروايه القصيره او الموقف اللى كتبته ... بجد كنت لسه بفكر في الموضوع ده الفتره دى جدا واستغربت اوى ان لقيت الكلام متصور بالاسلوب الرائع ده
الرجوع ام اكمال الطريق
الكرامه ام السكينه الحياتيه
الالم الناتج عن جرح نازف ام الالم الناتج عن جرح قديم
وكلاهما جحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كرانيش said...

لابد لى ان اداوم على شكواى


حتى تداوم انت من اصلاح اخطائك


طب ده انا نفسى حد يشتكيلى ويقولى انتى غلطى فى كذا ياريت تعملى كذا

او لو عملتى كذا هيبقى احسن

وهكذا


فهمان عليه؟
اذا كان ده بيضايقك فانا ممكن امتنع

شكرا ليك

قلوب بتغنى said...

العزيز حسن ارابيسك
ليه بتتاخر فى الجديد
احب دايما اقرا ليك
تحياتى

Hannoda said...

وقفت على الكيبورد كتير عشا أعرف ايه المفروض يحصل

أصلها متاهة
لما تفكر في الكرامة و الحقوق وردوده الأفعال في نفس الوقت اللي تفكر فيه فالحب و العشرة و المشاعر و الذكريات

يبقى إنت في متاهة كبيرة

متاهة أولها أنا و كياني
وآخره هنااااك عمري و حبي و حبيبي


متاااهة

اجندا حمرا said...

صديقي العزيز حسن

جيت اطمن عليك و اقولك كل سنه و انت طيب بمناسبه المولد النبوي الشريف

تحياتي ليك عزيزي

ضد الظلم said...

رائعه جدااا بس لايمكن يكون بكل هذا الحب والرقه ويصفعها بالقلم بس ممكن تكون مستفزه زى ام العربى بس يعنى نلتمس الاعزار له هو مش ليها بس روعه قوى قوى انا قولت فى الاخر هتكون بتحلم وتصحى تلقيه جمبها ومفيش اى حاجه مش كفايه هى من عيله بسيطه وهو ضحا بنفسه وبثروته وجبلها عربيه كمان الناس مبتقدرش
بس يخربيت رومنسيتك بجد روعه ورسمك ضحكنى الراجل مصدق يخلص
تحياتى

كلاكيت تانى وتانى said...

تعود لابد أن تعود فليست لأجل لحظات الغضب تنتهى الحياة لابد أن تعود
تعود وتخبرة لما عادت
عادت لأنها لا تزال تتذكر لحظات السعادة ولحظات الحزن وتؤمن أن لحظات السعادة التى منحها أياها اكثر بكثير من لحظات الحزن
تعود لأن الحياة هى أخذ وعطاء وبمثل ما اخذت حان الوقت لتعطى
تحياتى

•√♥ أريــ السمر ــج ♥√• said...

حقيقي جميلة جدا .. خصوصاً أن حسيت فعلا انها انثى من كتبت
و أسلوبك ساحر ما بين المشاعر الناعمة و الصورة الساخرة أسفل القصة


المدونة كلها روعة سلم قلمك
دمت بخير

farida said...

القصه جميله جدا
و جميل تعبير
return
الصوره الكاركتيريه سيئه و غير مناسبه على الاطلاق للقصه

النهايه المفتوحه تفتح
أبواب كثيره للتخمين
أحييك

عاليا حليم said...

كل سنة و انت طيب يا أبو على أيه الاختفاء الرهيب ده ي اترى سببه أيه

أبقى طمنى عليك

و تعالى الحفلة دى

------------

أذا كنت من عشاق الحاضر الغائب العندليب الأسمر تقبل دعوتى لحضور ( ليلة عبد الحليم حافظ ) حفل موسيقى على انغام العود يوم الأحد 30 مارس قاعة الحكمة بساقية الصاوى ( أسفل كوبرى 26 يوليو الزمالك ) أحياءا لذكرى رحيل فنان حفر بحنجرته حكاية شعب - سعر التذكرة 20 جنيه و للأعضاء 15

حسن ارابيسك said...
This comment has been removed by the author.
حسن ارابيسك said...

يا مراكبي
الحقيقة أنا عارف النهايات المفتوحة لكن مش عارف حذافيرها دي ايه هاحاول أكشف عليها في قاموس لسان العرب

وبالنسبة لموضوع المدونيين وإني أطرح عليهم سؤال
صدقنى هما اللي باين عليهم معظمهم طالعين من جو امتحانات وواخدين على جو الامتحانات وماصدقوا يلاقوا سؤال غير مباشر يجاوبوا عليه كتر خيرهم طبعا
وبخصوص سؤالك لي كنت هاعمل ايه
ولا حاجه انا كنت هاكون راكب السوبر جيت واسيب الموضوع كله للسواق هو ومزاجه وبراحته أنا هاكون في سابع نومه وأنا وبختي بقا
تحياتي وتقدير لك


بثينــــــة
ياااه انتي الوحيدة اللي صاحبة النهاية دي
اكيد ليكي مبرراتك طبعاً
بس مشكلة يااه ترجع تلاقيه مع واحدة تانيه كمان الله يكون في عونها دي حظها ملطش معاها قوي مش كفايه غرامة الهدية بس ها مفيش دليل لديها
يمكن انتي حكمتي من منطلق المثل اللي بتقوله ستي على طول
يامأمنه للرجال يا مأمنة للميه في الغربال
نورني حضورك الأول
تحياتي


سهى زكي
أشكرك أشكرك أشكرك ..وجهة نظر لم أجد مايبررها



Hannoda
جيتي ومشيتي بسرعه وجيتي تاني
الف حمد على سلامتك
وألف سلامه على الكيبورد اللي وقفته عليه وكسرتيه فتافيت..؟
وعندك حق فعلاً هي متاهه تعبير في منتهى الدقه ياهنوده وياحظه اللي يطلع منها
تحياتي



دنيا محيراني
أشكرك من كل قلبي على هذا الإطراء المستمر منكي دائما صدقيني دي مجرد محاولات وتواصل مع أعزائنا المدونين
والواحد اذا كان بيعلى شويه بشويه فده راجع لمتابعتي لإبداعاتكم الجميلة وأنتي بدون مجامله واللهي تقفين في الصفوف الأمامية من تلك الابداعات
تحياتي



nirfana
أقولك ايه باين عليكي كده عاوزة تجنيني عارفك تعمليها بس على مين أنا صاحي قوي
بخصوص رأيك لازم ترجع وتمام طيب ما قلتيش تمام ليه
سعيد بتواصلك
تحياتي



أبو أمل
عمنا الشاعر الكبير
ياعم انت في زيك دماغه صاحيه ال اربعه وعشرين ساعه أنا رحتلك طبعا وخت معايا 2 كيلو برتقال
تمنياتي بالتوفيق في الموضوع المشار إليه
تحياتي


عاليا حليم
ياه دي حاجه كبيره قوي عندي اني محاولاتي دي تفكرك بإحسان عبدالقدوس
والحمد لله اللوحه عجبتك مع ان في ناس حبايبنا مش عجباهم دي وجهات نظر بحترمها من الجميع
تحياتي



قلوب بتغنى
شهادة أعتز بيها الحمدلله
ولكن كل تمنياتي لكي بالتوفيق في حياتك العاطفية والعملية وعدم اليأس وعدم الاستسلام لمرض ان ده حظي من الدنيا واشكرك على متابعتي وعلى هذا التواصل تحياتي لكل القلوب اللي بتغني
تحياتي


حراس الحقيقة
وحشاني واللهي من زمان فينك ده أنا قطعت نفسي من الدخول والخروج عندك في المدونة أنتي صديقة بلوجرية قديمة لها مني كل اعتزاز واحنا بينا تواصل قديم قوي من بداياتي وكان تشجيعك لي باستمرار الحمد لله ان القصه عجبتك وعجبني كلمات الختام في تعليقك استمري في التواصل ولا تنقطعي تاني عننا
تحياتي


كرانيش
كرانيش برضه من الناس القدام العزاز عليا وعشرة طويلة برضه
كرانيش فاكره زمان لما كتبتلك
بفتح شباكي درفه قزاز ودرفه شيش
المدونه كلها تحت أمرك ياقمر المدونات تكتبي وتنقدي زي ماتحبي
تحياتي

قلوب بتغني
عنيه ليكي


أجندا حمرا
وانتي طيبه وما تحرمش من سؤالك



ضد الظلم
ابو العربي
مش معقول ساب فرشته وجه لحد هنا منورني واللهي ياابوالعربي
وعندك حق في كل التعليق اللي بتقوليه مش كتر خير الراجل والمشكله العربيه عليها أقساط لسه ما خلصتش
دايما كده متواصل معنا ياابو العربي
تحياتي



كلاكيت تانى وتانى
لي كل الشرف في إطلالتك من خلال تعليقك ونقدك الحكيم الذي ينم عن حكمه وعقل وإتزان من يزن الأمور بميزان من ذهب يعرف ان مثل ما له فعليه أيضا ولكن قليلون واللهي من يقف هكذا مع نفسه يحاسبها قبل أن يحاسب الأخرين
تسلمي ويارب يدوم التواصل
تحياتي



•√♥ أريــ السمر ــج ♥√•
التواصل الأول سعيد جداً به وسعيد بالتعليق البسيط الوافي
وأشكرك على اعجابك وان الفكرة الساخره احيانا لازم نضحك على انفسنا ونعمل زووم بطريقة ضاحكه لتفجر الموضوع بكامل طاقته من الداخل
تحياتي

farida
اسم جميل قوي وعزيز على قلبي هذا الأسم
واحمد الله ان الموضوع عجبك
ومش قادر أفهم ليه اللوحة الكاريكاتورية مش عجباكي
الموضوع لازم يتاخد من غير اي حساسية
دة كاريكاتير
والكاريكاتير لازم يطلع من الموضوع الدرامي بشئ ساخر يضحكنا على أنفسنا لننتبه قليلاً
أتمنى المزيد من التواصل يافريدة
تحياتي



عاليا حليم
أشكرك على سؤالك وتذكرك الدائم لتلك المدونة المتواضعة والمتفوقه بتعليقاتكم ونقدكم ليس إلا
وشكراً على الدعوة بالطبع أحب عبدالحليم رحمه الله
واضح انك انسانه رومانسية وناعمة الأحاسيس لحبك وشغفك بعبد الحليم يارب الواحد
مايكونش بس مشغول ماتحرمش منك ياعليا وتسلمي وتحياتي
أرابيسك

وبحاول أحلم صح said...

السلام عليكم ورحمة الله
لم يسبق لى وان كتبت تعليقا فى مدونات من قبل ..ربما لأننى أشعراننى لا أستطيع .
أرجو أن يتسع صدرك لتعليق مبتدئة...
أولا ...هى تملك قلبا لؤلؤيا،فمع كل ماهى فيه تذكرت ماكان منه فى أيام وده،
قلبٌ كهذا لايستطيع العيش وحيدا بعده .
ثانيا ....علاقة كهذه لا تؤثر فيها لحظات من الطيش .
لديها مخزون عاطفى يكفى لأن تستمد منه ما تمحو به خطأ غير مقصود.
قالوا لنا فى علم النفس أن المخ يبنى على اخر تجربة،
ولكنها..... انتصر لديها الحب على العقل فلم تتذكر إلا سابق التجارب.
تذكرت لمسات حانية فى لحظات ما بعد صفعة قاسية!!!!
أظن أن المشاعر لديها ذات سيادة على ما دونها .
أخيرا....أعتقد اعتقادا راسخا أن حياتنا ماهى إلا مجموعة من الرسائل الإلهية ،
فقط تحتاج إلى قارىء فطن،
"ريترن" .....
رسالة مضيئة فى طريق مظلم ،وسيظل، إن قررت السير فيه وحدها ،
أعتقد أنها ستفهمها ،أو تحناج أن تعلل لنفسها فهماً يلائم احتياجها الحالى إليه ،
وإلا فلماذا ادركت وجودها بهذا الشكل الفارق.
لست معه فيما فعل ....بل ألوم فعلته .....لكنى مع أن تراه ولا ترى ما فعل .
ستعود حتما ...هذا رأيى ،فلن تستطيع الهروب من نفسها ...أقصد منه .
تحياتى لقلمك الرائع

klmat said...

جميله اوى. عندما يكون هناك رصيد
غنى بالمشاعر والمواقف الايجابيه مع وجود
الحب بنغفر الأخطاء
ونقول ماحلى الرجوع اليه
تسلم ايدك وتفكيرك
خالص تحياتى

حسن ارابيسك said...

klmat
كل الشكر من قلبي على قراءة ما قد فات من البوستات
وتعليقك جميل جدا لاختيارك مقطع من اغنية نجاة انا اعشقه
ما أحلى الرجوع إليه
تحياتي

حسن ارابيسك said...

وبحاول أحلم صح
كل الترحاب بهذا التشريف الجميل في تواصلنا الأول
ثانيا كل التقدير على هذ التحليل القيم.. تشريح النفس البشرية أغواره عميقة جداً
وكل الدراسات الأكاديمية للنفس البشرية لا تستطيع أن تؤكد على قاعدة ثابتة ومؤكدة فالقلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيفما يشاء

تحياتي

Somaia said...

Return Return Return
من حق كل ان سان أكثر من فرصة، اتنين تلاتة ومليون إذا كان له الرصيد الكبير ده
عجبني أوي أسلوب الحكاية ما شاء الله حلوة أوي

حسن ارابيسك said...

Somaia
أشكر مرورك وإطراءك
ولك كل الحق فيما تقولين
تحياتي